إطلاق نار مكثف وقصف مدفعي وسط تواصل لخروقات الاحتلال بغزة
تاريخ النشر: 29th, January 2026 GMT
غزة - صفا
أطلق جيش الاحتلال الإسرائيلي، يوم الخميس، نيرانه المكثفة في عدة مناطق بقطاع غزة بالتزامن مع قصف مدفعيّ وعمليات نسف، ضمن استمرار خروقاته لوقف النار.
وأفاد مراسلنا بإطلاق نار مكثف من آليات الاحتلال العسكرية في شمالي مدينة رفح جنوبي قطاع غزة.
وأكد مراسلنا أن الطيران المروحي الإسرائيلي فتح نيران أسلحته الرشاشة باتجاه المناطق الشمالية لمدينة رفح جنوبي القطاع، بالتزامن مع استمرار القصف المدفعي.
وفي خانيونس قال مراسلنا إن المناطق الشرقية لمدينة خان يونس جنوبي قطاع غزة تعرضت لإطلاق نار مكثف ومنتظم من قبل الدبابات الإسرائيلية المتمركزة في المنطقة.
وفي مخيم البريج أفاد بقيام مروحيات الاحتلال بإطلاق النار بشكل مباشر شرقي مخيم البريج وسط قطاع غزة.
وذكر مراسلنا أن طائرة مروحية من طراز "أباتشي" أطلقت النار بكثافة تجاه الأطراف الشرقية لمدينة غزة ضمن سلسلة من الاستهدافات المستمرة للمدينة.
ويواصل جيش الاحتلال خروقاته لاتفاق وقف إطلاق النار بغزة الساري منذ أكتوبر العام المنصرم.
المصدر
المصدر: وكالة الصحافة الفلسطينية
إقرأ أيضاً:
نواف سلام: المفاوضات هي الطريق الأقصر لإنهاء الاحتلال وتثبيت وقف إطلاق النار
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أكد رئيس مجلس الوزراء اللبناني نواف سلام أن المفاوضات الجارية تمثل أقصر الطرق لإنهاء الاحتلال وتثبيت وقف إطلاق النار، مشددًا على أن الأولوية في المرحلة الحالية تتمثل في الحفاظ على الهدوء ومنع أي تصعيد قد يهدد الاستقرار في المنطقة.
وجاءت تصريحات نواف سلام تعليقًا على استئناف المفاوضات الجارية في واشنطن، حيث أشار إلى أهمية المسار الدبلوماسي في معالجة القضايا العالقة والتوصل إلى حلول مستدامة تسهم في تعزيز الأمن والاستقرار.
وأوضح رئيس الحكومة اللبنانية أن تثبيت وقف إطلاق النار يعد خطوة أساسية لتهيئة الأجواء أمام أي تسوية سياسية أو تفاهمات مستقبلية، مؤكدًا أن استمرار التوترات العسكرية لا يخدم جهود تحقيق السلام أو الاستقرار الإقليمي.
وأشار إلى أن لبنان يواصل دعم كل المبادرات الرامية إلى خفض التصعيد والالتزام بالاتفاقات والتفاهمات الدولية، بما يضمن حماية المدنيين والحفاظ على الأمن في المنطقة.
وأكد نواف سلام أن المفاوضات والحوار يظلان الخيار الأكثر فاعلية لمعالجة النزاعات، لافتًا إلى أن الحلول السياسية والدبلوماسية أثبتت على الدوام قدرتها على تحقيق نتائج أكثر استدامة مقارنة بخيارات التصعيد والمواجهة.
كما شدد على أهمية تكثيف الجهود الدولية والإقليمية لدعم المسار التفاوضي، والعمل على إزالة العقبات التي تعترض طريق التوصل إلى تفاهمات تضمن الاستقرار وتحد من مخاطر اتساع دائرة التوتر.
وتأتي هذه التصريحات في ظل متابعة إقليمية ودولية واسعة للمحادثات الجارية في واشنطن، والتي يُنظر إليها باعتبارها فرصة لدفع جهود التهدئة وتعزيز فرص التوصل إلى تفاهمات تسهم في معالجة الملفات العالقة.
ويرى مراقبون أن نجاح المفاوضات في تحقيق تقدم ملموس قد ينعكس إيجابًا على الأوضاع الأمنية والسياسية في المنطقة، ويمنح دفعة جديدة للمساعي الدولية الرامية إلى تثبيت الاستقرار وتعزيز فرص السلام.