حذّر الدكتور عصام الحموري، خبير الجرائم الإلكترونية، من تجاهل المتابعة الدورية لاستهلاك الإنترنت، مؤكدًا أن انتهاء الباقة قبل موعدها قد يكون ناتجًا عن استخدام زائد أو عن اختراق وسرقة خدمة الإنترنت دون علم المستخدم.

وأوضح الحموري خلال مداخلة هاتفية ببرنامج صباح البلد، المذاع على قناة صدى البلد، تقديم أحمد دياب أن الخطوة الأولى لمعرفة السبب تبدأ من داخل المنزل، عبر الدخول إلى إعدادات جهاز الراوتر، حيث يمكن مراجعة الأجهزة المتصلة بالشبكة من خلال عناوين IP و MAC Address، ما يساعد في كشف أي أجهزة غريبة تستخدم الإنترنت دون إذن.

وعن استهلاك باقة الإنترنت عبر الهاتف المحمول، لفت الحموري إلى أن التحديثات التلقائية للتطبيقات وأنظمة التشغيل، إضافة إلى تشغيل التطبيقات والألعاب في الخلفية، من أبرز أسباب استنزاف البيانات دون ملاحظة المستخدم.

وفيما يخص تأمين شبكة الإنترنت المنزلية، نصح الحموري بتغيير كلمة مرور الراوتر إلى كلمة قوية، وإخفاء اسم الشبكة، وتفعيل خاصية تصفية عناوين MAC بحيث لا تتصل بالشبكة إلا الأجهزة المحددة فقط، وهي طريقة فعالة لتقليل فرص الاختراق بشكل كبير.

اقرأ أيضاأسعار باقات الإنترنت الأرضي في مصر.. 8 طرق لترشيد الاستهلاك

هل يوجد عطل في شبكة we اليوم؟.. رسالة نصية تحسم الجدل

بالرقم القومي.. طريقة معرفة عدد الخطوط المسجلة باسمك لدى شركات المحمول

المصدر

المصدر: الأسبوع

إقرأ أيضاً:

حفناوي: كلمة "الامتحان" مصدر ضغط نفسي.. ومعسكرات الأمهات تزيد توتر الثانوية العامة

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

كشف دكتور محمود حفناوي، أستاذ التربية الخاصة والاستشاري التربوي بقسم العلوم النفسية بجامعة القاهرة، أسباب حالة القلق والتوتر التي تصاحب الطلاب وأسرهم خلال فترة امتحانات الثانوية العامة، مؤكدًا أن كلمة "الامتحان" في حد ذاتها تمثل مصدر ضغط نفسي للكثير من الطلاب، حتى قبل دخول لجنة الاختبار.

وأضاف محمود حفناوي، خلال لقائه مع شريف نور الدين، ببرنامج "أنا وهو وهي"، المذاع على قناة صدى البلد، أن الامتحان في جوهره ليس سوى وسيلة لقياس التحصيل الدراسي للطالب، مشيرًا إلى أن المعلومات تكون موجودة بالفعل لدى الطالب، لكن الخوف والتوتر يجعلان استدعاءها أكثر صعوبة أثناء الاختبار.

وأوضح حفناوي، أن فكرة الامتحان ترتبط لدى كثير من الأشخاص بمشاعر القلق والرهبة، لافتًا إلى أن بعض الأشخاص قد ينسون معلومات بسيطة للغاية بمجرد التعرض لسؤال مفاجئ، رغم معرفتهم بالإجابة مسبقًا، وهو ما يعكس التأثير النفسي لكلمة "اختبار" أو "امتحان".

وأشار إلى أن بعض الأسر، وخاصة الأمهات، تتعامل مع فترة الامتحانات وكأنها معسكر مغلق داخل المنزل، من خلال فرض ضغوط مستمرة على الأبناء ومتابعة تفاصيل المذاكرة بشكل مبالغ فيه، وهو ما قد يؤدي إلى زيادة مستويات التوتر لدى الطالب بدلًا من دعمه نفسيًا.

وأكد حفناوي، أن أولياء الأمور يرغبون بطبيعة الحال في رؤية نتائج تعبهم وجهودهم طوال العام الدراسي، لكن تحويل هذا الأمر إلى ضغوط يومية قد ينعكس سلبًا على أداء الأبناء، موضحًا أن لكل طالب قدراته الخاصة وظروفه المختلفة التي يجب مراعاتها.

وشدد على أهمية عدم مقارنة الطلاب ببعضهم البعض، موضحًا أن الفروق الفردية بين الأشخاص تجعل المقارنات غير عادلة، سواء من حيث القدرات العقلية أو أساليب الاستيعاب والحفظ أو الظروف المحيطة بكل طالب، مؤكدًا أن المعيار الصحيح هو مقارنة الطالب بمستواه السابق ومدى تقدمه وتطوره.

وأوضح أستاذ التربية الخاصة أن هناك فرقًا بين القلق الطبيعي والقلق المرضي، مشيرًا إلى أن القلق الطبيعي قد يظهر في صورة تسارع ضربات القلب أو التعرق أو الشعور بالتوتر قبل الامتحان، وهي أعراض مؤقتة تزول مع التهدئة والدعم النفسي.

مقالات مشابهة

  • رئيس قطاع المسرح يشيد بصناع عرض "كلمة مرور.. PASSWORD"
  • حب الشباب بعد الثلاثين.. أسباب خفية وراء ظهوره وطرق فعالة للعلاج
  • «واعي.نت».. منصة جديدة لنشر ثقافة الاستخدام الآمن للإنترنت وحماية الأطفال
  • البطيخ.. فاكهة الصيف المنعشة وفوائد صحية متعددة وطرق مبتكرة لتناوله
  • الداخلية تضبط شبكة لاستغلال الأطفال في التسول بالقاهرة
  • ماليزيا تبدأ تطبيق حظر استخدام وسائل التواصل للأطفال دون 16 عاما
  • رصف طريق سيد بحر بالبحيرة لدعم شبكة الطرق
  • مواقع الإنترنت تعتمد أسلوبًا جديدًا للتجسس على المستخدمين
  • الخلافات العائلية «كلمة السر».. كشف تفاصيل واقعة هروب «فتاة الشرقية»
  • حفناوي: كلمة "الامتحان" مصدر ضغط نفسي.. ومعسكرات الأمهات تزيد توتر الثانوية العامة