آخر تحديث: 29 يناير 2026 - 11:14 ص بغداد/ شبكة أخبار العراق- أبلغ مستخدمون لـ”تيك توك” أن التطبيق يحجب محتويات تنتقد الرئيس الأميركي دونالد ترامب، بعد مقتل مسعف برصاص الشرطة في مينيابوليس.وباتت منصة “تيك توك” التي يستخدمها 200 مليون شخص في الولايات المتحدة، خاضعة لإدارة الحكومة الأميركية، وأقرت الشركة بوجود مشكلات لكنها عزتها إلى انقطاع التيار الكهربائي في أحد مراكز البيانات، وقالت إنها تعمل على حل المشكلة.

والإثنين أعلن حاكم ولاية كاليفورنيا الديمقراطي غافن نيوسوم إطلاق تحقيق في شكاوى المستخدمين.وكتب نيوسوم على منصة “ثريدز”: “حان وقت التحقيق. باشرنا تحقيقا لتحديد ما إذا كانت منصة تيك توك تنتهك قانون الولاية بحجب محتوى ينتقد ترامب”.واجه مستخدمو “تيك توك” الذين حاولوا نشر مقاطع فيديو حول وفاة أليكس بريتي خلال عطلة نهاية الأسبوع صعوبات، من بينها عدم القدرة على النشر، أو تلقي مشاهدات أقل من المتوقع، أو خضوع مقاطع الفيديو الخاصة بهم للمراجعة.وكتب الصحفي دافيد ليفيت عبر حسابه على منصة “إكس”، أن “تيك توك بدأت بحجب المحتوى المناهض لترامب ووكالة الهجرة والجمارك الأميركية (آيس)”.وتأكيدا لذلك، شارك ليفيت لقطة شاشة لمقاطع فيديو على حسابه الشخصي، مع عبارة “لا يوصى بها”.وتضمنت هذه المقاطع متظاهرين أو ترامب، وحصد هذا المنشور أكثر من مليوني مشاهدة.كما نشرت الفنانة بيلي إيليش رسالة على “إنستغرام”، قالت فيها إن “تيك توك” يحجب المحتوى المتعلق بوكالة الهجرة والجمارك.وفي قصة نشرتها على “إنستغرام”، الإثنين، كتبت إيليش “تيك توك يُسكت الناس”.

المصدر

المصدر: شبكة اخبار العراق

كلمات دلالية: تیک توک

إقرأ أيضاً:

الرئيس الكولومبي يرفض النتائج الأولية للانتخابات ويدعو لانتظار الحسم القضائي

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

أعلن الرئيس الكولومبي جوستافو بيترو أنه لا يقبل النتائج الأولية لفرز الأصوات في الانتخابات الرئاسية التي ستحدد من سيخلفه في منصبه، مؤكدًا ضرورة انتظار النتائج النهائية التي ستخضع لمراجعة قضائية.

وبحسب بيانات صادرة عن مكتب التسجيل الوطني، تصدر المرشح المستقل اليميني أبيلاردو دي لا إسبرييلا السباق بحصوله على أكثر من 43% من الأصوات، ما يؤهله لخوض جولة ثانية.

وسيواجه دي لا إسبرييلا في الجولة الثانية عضو مجلس الشيوخ اليساري إيفان سيبيدا، الحليف السياسي لبيترو، والذي حصل على ما يقل قليلًا عن 41% من الأصوات.

يتجه السباق الرئاسي في كولومبيا إلى جولة إعادة مقررة في 21 حزيران، بعد أن أظهرت النتائج الجزئية للجولة الأولى تقدم المرشح اليميني أبيلاردو دي لا إسبرييا على منافسه اليساري إيفان سيبيدا، دون أن يتمكن أي منهما من حسم الفوز من الجولة الأولى.

وبحسب النتائج بعد فرز أكثر من نصف الأصوات، حصل دي لا إسبرييا على نحو 44% مقابل 41% لسيبيدا، ما يفرض جولة ثانية وفق الدستور الذي يشترط تجاوز 50% للفوز المباشر.

جولة حاسمة بين اليمين واليسار

تضع الجولة الثانية المرشحين في مواجهة سياسية حادة؛ إذ يمثل دي لا إسبرييا التيار اليميني المحافظ، بينما يخوض سيبيدا السباق مدافعًا عن سياسات اليسار واستمرار نهج “السلام الشامل” الذي تبنته حكومة بيترو.

ويقدم دي لا إسبرييا نفسه كمرشح أمني متشدد، متعهدًا بمواجهة الجماعات المسلحة في البر والبحر والجو، في بلد يعاني من استمرار نشاط الجماعات الإجرامية رغم اتفاق السلام مع حركة “فارك”.

تصاعد العنف يهيمن على المشهد الانتخابي

تجري الانتخابات في كولومبيا وسط واحدة من أكثر موجات العنف تعقيدًا منذ توقيع اتفاق السلام عام 2016، حيث شهدت البلاد هجمات مسلحة واغتيالات طالت قادة مجتمعين ومرشحين سياسيين، إلى جانب تفجيرات وهجمات بطائرات مسيّرة.

ولا تزال مناطق واسعة من البلاد خاضعة لنفوذ جماعات مسلحة منشقة، متورطة في تهريب المخدرات والتعدين غير القانوني، ما يفاقم التحديات الأمنية أمام الحكومة المقبلة.

انتقادات لسياسات الحكومة الحالية

وتتعرض استراتيجية الرئيس المنتهية ولايته غوستافو بيترو، المعروفة باسم “السلام الشامل”، لانتقادات واسعة، حيث يرى معارضون أنها لم تنجح في احتواء العنف، بل ساهمت في توسع نفوذ الجماعات المسلحة وارتفاع إنتاج الكوكايين.

في المقابل، يشير مؤيدو الحكومة إلى تقدم في مجالات التعليم والإنفاق الاجتماعي وتحسين أوضاع الفئات الفقيرة، معتبرين أن الإصلاحات الاجتماعية بدأت تؤتي ثمارها.

وتعكس آراء الناخبين حالة استقطاب واضحة، حيث يقول بعض المواطنين إنهم يصوتون “للأقل سوءًا” في ظل غياب خيار توافقي، بينما يركز آخرون على الأولويات الأمنية في مناطق النزاع.

وفي الوقت نفسه، نشرت السلطات أكثر من 400 ألف عنصر أمني لتأمين العملية الانتخابية، التي مرّت جولتها الأولى بهدوء نسبي رغم التوتر السياسي.

تواجه كولومبيا في المرحلة المقبلة تحديًا مزدوجًا يتمثل في تعزيز الأمن ومواجهة الجماعات المسلحة، إلى جانب معالجة الأزمات الاجتماعية والاقتصادية، في وقت تُعد فيه الجولة الثانية حاسمة لتحديد المسار السياسي للبلاد خلال السنوات المقبلة.

مقالات مشابهة

  • القيادة الأمريكية: أعدنا توجيه 122 سفينة منذ بدء حصار الموانئ الإيرانية
  • الأنبا اسطفانوس: الهجرة غير الشرعية وباء يهدد الشباب
  • تحولات الشهرة في العصر الرقمي
  • ثورة في عالم الإعلانات.. منصة AI تنشئ عشرات الفيديوهات التسويقية بضغطة زر
  • غوارديلا يرفض عرضاً لتدريب لتدريب زملاء ميسي
  • الشحات يرفع مطالبه والأهلي يرفض..كواليس تعثر مفاوضات التجديد
  • حوار الوجعة: البرهان يرفض مشاركة البرهان..!
  • ونيس: نحتاج مشروعاً سياسياً يرفض إعادة إنتاج تجارب الماضي
  • ضبط أداء الإعلام الرياضي": دعم المنتخب إعلاميًا خلال كأس العالم واجب وطني
  • الرئيس الكولومبي يرفض النتائج الأولية للانتخابات ويدعو لانتظار الحسم القضائي