نظام تملّك غير السعوديين للعقار يعزّز تنافسية المملكة ويُسهم في تطوير بيئة الأعمال والاستثمار
تاريخ النشر: 29th, January 2026 GMT
البلاد (الرياض) يعكس بدء نفاذ نظام تملّك غير السعوديين للعقار، تطور الإطار التشريعي المنظّم للسوق العقاري في المملكة، ويجسّد نقلة نوعية في بيئة الأعمال والاستثمار، بما يعزّز جاذبية المملكة للمستثمرين الدوليين، ويُرسّخ مكانتها بوصفها وجهة تنافسية على المستوى العالمي. ويُسهم النظام في توسيع قاعدة الفرص الاستثمارية من خلال تمكين الشركات والكيانات غير السعودية من الدخول إلى السوق العقاري ضمن ضوابط واضحة وإجراءات رقمية متكاملة، الأمر الذي يدعم استدامة النمو، ويرفع مستوى الثقة في البيئة الاستثمارية السعودية، كما يعزّز النظام تكامل المنظومة الاستثمارية عبر ربط إجراءات التملّك بمسارات الاستثمار المعتمدة، بما يُسهم في تسريع ممارسة الأعمال، وتحسين تجربة المستثمر، ورفع كفاءة دورة الاستثمار في القطاع العقاري.
المصدر
المصدر: صحيفة البلاد
إقرأ أيضاً:
“ألمانيا أصبحت مكلفة للغاية”.. ميرتس يعلن أزمة تنافسية تضرب أكبر اقتصاد في أوروبا
ألمانيا – أعلن المستشار الألماني فريدريش ميرتس أن ألمانيا أصبحت مكلفة للغاية كموقع لممارسة الأعمال التجارية، وأنها فقدت قدرتها التنافسية على المستوى العالمي.
وجاء ذلك في كلمة ألقاها ميرتس خلال منتدى الاقتصاد الألماني الشرقي، والتي بثتها قناة “فينيكس” التلفزيونية.
وقال: “نحن في ألمانيا نواجه مشكلة تتعلق بالقدرة التنافسية السعرية. حتى لو لم يكن من السهل على الجميع سماع ذلك، فإن ألمانيا أصبحت مكلفة للغاية. في العديد من المجالات، لم نعد قادرين على المنافسة، لأننا لم نعد نستطيع مجاراة المناطق الأخرى في العالم التي تنافسنا من حيث الأسعار”.
وأوضح المستشار الألماني أن بلاده بحاجة ماسة إلى استعادة جاذبيتها لرجال الأعمال والمستثمرين، مشيرا إلى أن ذلك يتطلب إجراء تغييرات في عدة مجالات حيوية، تشمل ضريبة الشركات، وتكلفة مصادر الطاقة، والبيروقراطية، والنفقات الإضافية المرتبطة بتكاليف العمالة، والتحول الرقمي.
وشدد ميرتس على ضرورة العمل أيضا على زيادة القدرة التنافسية على المستوى الأوروبي، مؤكدا أن التحديات التي تواجه ألمانيا تتطلب استجابة شاملة تلامس مختلف القطاعات الاقتصادية.
وفقدان ألمانيا لقدرتها التنافسية جاء تتويجا لأزمة هيكلية ضربت الصناعة الألمانية منذ أكثر من ثلاث سنوات، حيث اعتمد النموذج الصناعي الألماني لعقود على الغاز الروسي، الذي كانت تشتريه بأسعار مغرية.
ومع فرض العقوبات الواسعة على روسيا في 2022، وانهيار خطوط أنابيب “السيل الشمالي” اضطرت الشركات الألمانية إلى استبدال الغاز الروسي الرخيص بغاز مسال أمريكي أغلى بعدة مرات ما أثر على القدرة التنافسية للشركات الألمانية.
المصدر: RT + نوفوستي