متحدث الأوقاف: المساجد في رمضان مساحات للوعي والطمأنينة ولا تقتصر على الصلاة
تاريخ النشر: 29th, January 2026 GMT
أكد الدكتور أسامة رسلان، المتحدث باسم وزارة الأوقاف، أن المساجد خلال شهر رمضان لا تقتصر على الصلاة فقط، بل تمثل مساحات للوعي والطمأنينة، ومنابر تخاطب العقل والقلب معًا، معتمدين على تراث مصري عظيم على المستويات الاجتماعية والفكرية.
وأضاف رسلان في مداخلة هاتفية عبر برنامج هذا الصباح على قناة إكسترا نيوز أن وزارة الأوقاف أنهت جزءًا كبيرًا من استعداداتها، مع التركيز على الجمع بين الجداول والتنظيم من جهة، والمعاني والقيم الروحية من جهة أخرى، لضمان تجربة متكاملة للمصلين والزوار.
وأشار المتحدث إلى أن الوزارة ستقدم محتوى دينيًا متنوعًا يشمل الأنشطة الميدانية داخل المساجد، والمحتوى الإلكتروني، وما يُعرض عبر الشاشات من خلال وسائل الإعلام التقليدية والحديثة، لتعزيز الثقافة الدينية والروحانية لدى جميع الفئات.
موائد الإفطار والسحور ومساجد كبرىولفت رسلان إلى تخصيص 269 مسجدًا على مستوى المحافظات لإقامة موائد الإفطار والسحور، إضافة إلى تنظيم صلاة التراويح في خمسة مساجد كبرى تشمل: مسجد الإمام الحسين، ومسجد عمرو بن العاص، ومسجد مصر الكبير بالعاصمة الإدارية الجديدة، ومسجد العزيز الحكيم بالمعادي، ومسجد العلي العظيم بالماضي، مع فعاليات وأنشطة نوعية متنوعة والاحتفال بالمناسبات الرمضانية.
المساجد منصة للوعي والطمأنينةوشدد المتحدث على أن المساجد في رمضان ستظل مساحات للوعي والفكر والطمأنينة، لتجمع بين العبادة الروحية والتثقيف الديني والاجتماعي، بما يعكس الدور الحيوي للمساجد في حياة المجتمع المصري خلال الشهر الكريم.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الدكتور أسامة رسلان المتحدث باسم وزارة الأوقاف شهر رمضان
إقرأ أيضاً:
أوقاف الشرقية تواصل النشاط الصيفي للأطفال بمسجد سيدي عمرو بن العاص
واصلت مديرية أوقاف الشرقية تنفيذ فعاليات النشاط الصيفي للطفل بمسجد سيدي عمرو بن العاص بقرية ابن العاص، في إطار خطة وزارة الأوقاف الهادفة إلى تنمية الوعي الديني والثقافي لدى النشء، وغرس القيم الأخلاقية والوطنية في نفوس الأطفال، وذلك تنفيذًا لتوجيهات الدكتور أسامة الأزهري وزير الأوقاف، وبمتابعة الدكتور محمد إبراهيم حامد مدير مديرية أوقاف الشرقية.
وشهدت فعاليات النشاط الصيفي إقبالًا ملحوظًا من الأطفال وأولياء الأمور، حيث تضمن البرنامج تقديم دروس مكثفة في تحفيظ القرآن الكريم، وتعليم أحكام التلاوة والتجويد، إلى جانب شرح وتفسير معاني الآيات القرآنية بصورة مبسطة تتناسب مع أعمار الأطفال، بما يسهم في ترسيخ المفاهيم الدينية الصحيحة لديهم.
وجرى تنفيذ فعاليات التحفيظ والتدريس بإشراف الشيخ أحمد محمد فودة، القائم على التحفيظ والتدريس بالكُتّاب وخطيب المسجد، والذي حرص على تقديم المادة العلمية والدينية بأسلوب تربوي يجمع بين التعليم والتوجيه، في أجواء يسودها الانضباط والتفاعل الإيجابي بين الأطفال.
وأكد الدكتور محمد إبراهيم حامد، مدير مديرية أوقاف الشرقية، أن المديرية تولي اهتمامًا كبيرًا بالأنشطة الصيفية المخصصة للأطفال داخل المساجد، باعتبارها أحد المحاور المهمة في بناء الشخصية المتوازنة للنشء، مشيرًا إلى أن هذه الأنشطة تسهم في ربط الأطفال بالمساجد وتعزيز روح الانتماء والقيم الأخلاقية والوطنية لديهم.
وأوضح مدير المديرية أن وزارة الأوقاف تعمل على إعادة الدور التربوي والتعليمي للمسجد، من خلال تفعيل الكتاتيب والأنشطة الدعوية والثقافية الموجهة للأطفال، بما يحقق الاستفادة المثلى من فترة الإجازة الصيفية، ويحمي النشء من الأفكار الهدامة والسلوكيات السلبية.
وأضاف أن المديرية وجهت جميع الأئمة بضرورة تفعيل النشاط الصيفي في المساجد التي يعملون بها، مع الالتزام بالبرامج الدعوية والتربوية المعتمدة من الوزارة، بما يسهم في نشر الفكر الوسطي المستنير، وترسيخ مبادئ التسامح والاعتدال بين الأطفال.
وأشار إلى أن البرنامج الصيفي يستهدف استيعاب أكبر عدد ممكن من الأطفال على مستوى مراكز ومدن المحافظة، مع توفير بيئة تعليمية وتربوية مناسبة تساعدهم على تعلم القرآن الكريم واكتساب السلوكيات الإيجابية، مؤكدًا أن هذه الأنشطة تمثل امتدادًا للدور الوطني والدعوي الذي تقوم به وزارة الأوقاف في بناء الإنسان المصري.
وتأتي هذه الفعاليات ضمن جهود وزارة الأوقاف لإحياء دور الكُتّاب في تعليم النشء القرآن الكريم والعلوم الدينية الصحيحة، في إطار رؤية شاملة تستهدف إعداد جيل واعٍ قادر على مواجهة الأفكار المتطرفة، ومتمسك بالقيم الدينية والوطنية السمحة.