منظومة التأمين الصحي الشامل تتوسع لتشمل 537 جهة مقدمة للخدمة الصحية حتى يناير 2026
تاريخ النشر: 29th, January 2026 GMT
في إطار حرص الدولة على التوسع في التعاقد مع مقدمي الخدمة الصحية بمختلف التخصصات، أعلنت الهيئة العامة للتأمين الصحي الشامل وصول عدد الجهات المقدمة للخدمة الصحية المتعاقدة ضمن منظومة التأمين الصحي الشامل إلى 537 جهة حتى يناير 2026، بما يعكس التوسع المستمر في شبكة تقديم الخدمات الطبية على مستوى الجمهورية.
وأوضحت الهيئة أن الجهات المتعاقدة تضم مزيجًا من المؤسسات الحكومية والقطاع الخاص، إلى جانب مستشفيات القوات المسلحة والشرطة، والمستشفيات الجامعية، وجهات تابعة للمجتمع المدني، بما يعكس التكامل والتنوع في منظومة تقديم الرعاية الصحية.
القطاع الخاص شريك أساسي في المنظومةوأشارت البيانات إلى أن القطاع الخاص يمثل نحو 31% من إجمالي الجهات المتعاقدة، وهو ما يعكس التوسع المتواصل في إشراك مقدمي الخدمة من القطاع الخاص ضمن منظومة التأمين الصحي الشامل، بما يدعم تحسين جودة الخدمات وتوسيع نطاق التغطية الصحية.
تغطية صحية متوازنة وجودة مستدامةوأكدت الهيئة أن التوسع في الشراكات مع مقدمي الخدمات المتميزين يضمن توفير تغطية صحية متوازنة وعالية الجودة لجميع المواطنين، ويسهم في ترسيخ نموذج تأمين صحي عادل ومستدام، ويعكس التزام الدولة بتوفير خدمات طبية شاملة ضمن منظومة التأمين الصحي الشامل.
المصدر
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: التأمين الصحي الشامل الهيئة العامة للتأمين الصحي الشامل القطاع الخاص الرعاية الصحية التغطية الصحية الشراكات الطبية جودة الخدمات المنظومة الصحية في مصر منظومة التأمین الصحی الشامل
إقرأ أيضاً:
تفاصيل العرض الخاص لفيلم بومة قبل عرضه في الصين
نظمت الهيئة الملكية الأردنية للأفلام عرضاً خاصاً لفيلم "بومة"، من إخراج زيد أبو حمدان، وتأتي هذه الفعالية السينمائية تحت رعاية صاحبة السمو الملكي الأميرة ريم علي، العضو التنفيذي في مجلس مفوضي الهيئة الملكية الأردنية للأفلام.
تم تصوير الفيلم بالكامل في الأردن خلال فترة شديدة الصعوبة على المنطقة، حيث نجح فريق العمل في تقديم صورة من واقع المجتمع الأردني، معالجةً قضايا إنسانية تتجاوز حدود المكان وتلامس جمهورًا عالميًا.
الجدير بالذكر أن الفيلم حصل على منحة إنتاج مشاريع الأفلام الروائية الطويلة من صندوق الأردن لدعم الأفلام، كما حصل على رد مالي من الهيئة الملكية الأردنية للأفلام.
وقد علق مهند البكري، المدير العام للهيئة الملكية للأفلام بالمناسبة قائلا: "نفخر بالاحتفاء بفيلم "بومة"، وهو إنتاج أردني مميز يعكس عمق وموهبة وصمود صناعة السينما المحلية لدينا. إن رحلة الفيلم، من تصويره بالكامل في الأردن إلى عرضه العالمي الأول المرتقب في مهرجان شنغهاي السينمائي الدولي، تُعدّ دليلاً على قوة السرد القصصي الأردني وقدرته على مخاطبة جماهير تتجاوز حدودنا".
وقال مخرج الفيلم زيد أبو حمدان: "ولدت بومة من جراح محلية للغاية، لكن قلبها إنساني وعالمي؛ فهي تتحدث عن الحاجة إلى الانتماء، وألم أن تكون غير مرئي، وما الذي يحدث عندما يصبح البقاء والألم لغة للتواصل. استلهمت الشخصية من قصص نساء حقيقيات في الأردن، نساء خاف منهن الناس وأساءوا فهمهن وأطلقوا عليهن الأحكام، لكن قلّما حاول أحد أن يراهن حقًا. إن احتفال الفيلم بلقائه الأول مع العالم من خلال مهرجان شنغهاي السينمائي الدولي شرف كبير بالنسبة لي، وأنا ممتن للغاية لأن أول حوار للفيلم مع الجمهور العالمي سيبدأ من الصين".
وتدور أحداث الفيلم في الزوايا المنسية من الأردن، ويتابع قصة "بومة"، امرأة تعمل في فرض النفوذ وحل النزاعات في الشارع وتقف في أسفل السلم الاجتماعي. تعيش على الابتزاز البسيط والترهيب وتبادل الخدمات، ضمن اقتصاد غير رسمي تتداول فيه السلطة عبر الخوف، ويصبح البقاء مرهونًا بالقدرة على خدمة نظام فاسد لا يسمح أبدًا بالانتماء الكامل إليه. يخشاها الكثيرون ولا يحبها إلا القليل، وتلتزم بقوانين الشارع حتى يفرض طفلان ضعيفان نفسيهما على حياتها، لتجد نفسها في مواجهة علاقتها المتصدعة بالعائلة والانتماء والأمومة. ومع صعود قوة إجرامية أكثر تنظيمًا تبدأ بإعادة تشكيل الاقتصاد الخفي المحيط بها، تجد "بومة" نفسها في معركة لا تتعلق بالبقاء فقط، بل بالسعي لانتزاع مكان لها في عالم اعتاد التعامل مع أشخاص مثلها باعتبارهم قابلين للاستبدال.
وقد تم مؤخراً الإعلان عن احتفال الفيلم بعرضه العالمي الأول ضمن مسابقة المواهب الآسيوية الجديدة في الدورة الثامنة والعشرين من مهرجان شنغهاي السينمائي الدولي، الذي يمثل واحدًا من أبرز المهرجانات السينمائية في آسيا والعالم، ويُقام خلال الفترة من ١٢ إلى ٢١ حزيران ٢٠٢٦.