شهيد ثان برصاص الاحتلال خارج مناطق انتشاره في خان يونس جنوبي غزة
تاريخ النشر: 29th, January 2026 GMT
أعلنت مصادر طبية عن ارتقاء شهيد ثان برصاص الاحتلال خارج مناطق انتشاره في خان يونس جنوبي قطاع غزة، حسبما أفادت قناة "القاهرة الإخبارية"، في نبأ عاجل.
قال توماس راسل المدير التنفيذي لمركز السياسة الخارجية العالمية، إن المرحلة الثانية من الاتفاق المتعلق بقطاع غزة تُعد من أكثر المراحل صعوبة وتعقيدًا، موضحًا أن ما قصده وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو في حديثه أمام الكونجرس هو أن الانتقال من المرحلة الأولى إلى الثانية يحمل تحديات أكبر بكثير.
وأضاف في مداخلة مع الإعلامي عمرو خليل، مقدم برنامج "من مصر"، عبر قناة "القاهرة الإخبارية"، أن المرحلة الأولى تمحورت حول وقف القتال ومنع تعقيد الأوضاع، في حين أن المرحلة الحالية تتناول قضايا شديدة الحساسية تتطلب معالجة دقيقة.
وأوضح راسل أن المرحلة الثانية تشمل ملفات أساسية، من بينها نزع سلاح حركة حماس، وإدخال اللجنة الفلسطينية الخاصة بالإدارة الذاتية، التي من المقرر أن يترأسها الدكتور علي شعث، فضلًا عن ضرورة توفير ضمانات أمنية حقيقية للفلسطينيين.
تخفيف آثار الأزمة الإنسانيةوتابع، أن هذه المرحلة تتطلب أيضًا العمل على تخفيف آثار الأزمة الإنسانية المستمرة منذ فترة طويلة داخل قطاع غزة، مشيرًا، إلى أن الجمع بين هذه الملفات يجعل المرحلة شديدة التعقيد وتحتاج إلى وقت وجهد مشترك ونوايا حسنة من جميع الأطراف، مع ضرورة التحلي بالصراحة والشفافية.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: غزة الاحتلال بوابة الوفد الوفد قطاع غزة
إقرأ أيضاً:
روبيو: الإدارة الأمريكية لم تعرض تخفيف العقوبات المفروضة على إيران
رهن وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، نسبة ما تحصل عليه إيران من أصولها المجمدة بمقدار ما تقدمه طهران من تنازلات.
وقال روبيو، خلال جلسة استماع في مجلس الشيوخ الأمريكي، "بالنسبة لمسألة الأصول المجمّدة، فكلما زاد ما يقدمونه من تنازلات، زادت المكاسب التي سيحصلون عليها في المقابل"، لافتًا إلى أن الإدارة الأمريكية لم تعرض تخفيف العقوبات المفروضة على إيران مقابل فتح مضيق هرمز فقط، وأن أي تخفيف للعقوبات سيستند إلى تلبية طهران للشروط المتعلقة ببرنامجها النووي.
إقرأ أيضا..رئيس لبنان: دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة
وفي وقت سابق، قال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، اليوم الثلاثاء، إن إيران تناقش جوانب في ملفها النووي كانت ترفض التطرق إليها، مُشددًا على أن الولايات المتحدة لن تسمح بأية طموحات نووية إيرانية.
واضاف روبيو - خلال الإدلاء بشهادته أمام لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ - أن هذا التطور يمثل فرصة جديدة للمفاوضات، مشيرًا إلى أن إيران باتت الآن مستعدة للخوض في قضايا كانت تُعتبر من المحظورات قبل أشهر قليلة.
وأشار إلى أن الانقسامات الداخلية في الحكومة الإيرانية أبطأت العملية، حيث تستغرق الردود أياماً في كثير من الأحيان.
وأعرب روبيو عن أمله في إعادة فتح مضيق هرمز، وأن يتمكن الجانبان من التوجه نحو مفاوضات مركزة على قضايا محددة، بهدف التوصل إلى اتفاق مقبول للطرفين.
وقال روبيو إن هناك دلائل تشير إلى أن المرشد الأعلى الإيراني مجتبى خامنئي يشارك بشكل متزايد على مستوى ما في المفاوضات.
وأضاف أن الشرط الأول في المحادثات مع إيران هو فتحها لمضيق هرمز، مشيرًا إلى أن طهران لن تحصل على تخفيف للعقوبات لمجرد فتح مضيق هرمز، وأن أي تخفيف للعقوبات سيكون مشروطاً.
فيما جاء الرئيس اللبناني، جوزيف عون، تأكيده أن دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة مهما كانت الظروف أو المواقف، مشدداً على التزامه بحماية حقوق الشهداء وعائلاتهم وصون التضحيات التي قدموها دفاعاً عن لبنان.
هذا خلال استقبال الرئيس اللبناني، وفداً ضم ممثلين عن أهالي شهداء الجيش اللبناني في أحداث عبرا، حيث نقل أعضاء الوفد موقفهم من المداولات النيابية الجارية بشأن اقتراح قانون العفو وخفض العقوبات، معربين عن تخوفهم من إقرار أي نص قانوني يكون على حساب دماء الشهداء.
وأشاروا إلى أنهم أجروا اتصالات مع عدد من النواب ولاقوا تجاوباً من بعضهم، مؤكدين ثقتهم بأن الرئيس عون سيواصل الدفاع عن حقوق العسكريين الشهداء وفاءً لتضحياتهم.
وأوضح عون موقفه من الاقتراح المتداول، مشيراً إلى أنه ليس قانون عفو بالمعنى الفعلي، بل يندرج عملياً ضمن إطار خفض العقوبات.
وشدد على أنه لن يوافق على أي صيغة قانونية تشمل مرتكبي جرائم قتل المدنيين أو العسكريين، مؤكداً أنه سيستخدم صلاحياته الدستورية في كل ما يتعلق بهذا الملف.