أعرب المدير الفني لبرشلونة الإسبانية، هانسي فليك، عن ارتياحه لتحقيق هدف التأهل المباشر إلى دور الـ16 من دوري أبطال أوروبا، رغم عدم رضاه التام عن المستوى الذي ظهر به الفريق في مباراته الأخيرة التي انتهت بالفوز 4-1 على كوبنهاغن أمس الأربعاء.

وأكد المدرب الألماني في تصريحات نقلها الموقع الرسمي لبرشلونة: "لست سعيدا؛ لم يكن الشوط الأول جيدا على الإطلاق، وعلينا أن نبدأ المباريات بقوة منذ البداية".

اقرأ أيضا list of 2 itemslist 1 of 2عرض قميص تروبين حارس بنفيكا للبيع في مزادlist 2 of 2الأرباح المالية لفرق دوري أبطال أوروبا بعد انتهاء مرحلة الدوريend of list

وأوضح أن الفريق عانى في الجوانب الدفاعية خلال الشوط الأول، ما تسبب في استقبال هدف مبكر، لكنه أشاد برد فعل اللاعبين في الشوط الثاني.

برشلونة قلب تأخره أمام كوبنهاغن إلى فوز بنتيجة 4-1 (رويترز)

وقال: "كنا أفضل بكثير في الشوط الثاني بفضل بعض التعديلات الصغيرة. الآن لدينا مباراتان أقل في جدولنا، وإنهاء المنافسة في المركز الخامس أمر رائع. خروج فرق كبرى يظهر مدى صعوبة هذه النسخة من البطولة القارية، لكنني أركز فقط على فريقي".

وأشاد فليك بالنجم الشاب لامين جمال وقدرته على التعامل مع الرقابة اللصيقة، حيث قال: "جمال يتكيف بامتياز رغم أن الخصوم يضعون ثلاثة لاعبين لمراقبته أحيانا، وقد تطور كثيرا في الجوانب الدفاعية وهو لاعب مهم جدا لنا".

كما أثنى على اللاعب مارك برنال، واصفا إياه بأنه "لاعب استثنائي" يمتلك قدرات فنية هائلة، مشيرا في الوقت ذاته إلى أنه لا يزال بحاجة إلى تحسين حالته البدنية كليا بعد الإصابة التي عانى منها سابقا.

برشلونة يقلب النتيجة

وقلب برشلونة تأخره المبكر أمام كوبنهاغن إلى فوز عريض بنتيجة 4-1، في ختام دور المجموعات من دوري أبطال أوروبا لكرة القدم، في مباراة أظهرت تحوّلا واضحا في الأداء بين الشوطين.

وتقدم الفريق الدنماركي بهدف مبكر في الدقيقة الرابعة عبر مهاجمه دادسون، قبل أن يستعيد برشلونة توازنه في الشوط الثاني، حيث أدرك روبرت ليفاندوفسكي التعادل بعد تمريرة حاسمة من لامين جمال، الذي عاد لاحقًا ليسجل هدف التقدم في الدقيقة 60.

إعلان

وأضاف رافينيا الهدف الثالث من ركلة جزاء، قبل أن يختتم ماركوس راشفورد رباعية الفريق الكتالوني في الوقت بدل الضائع بتسديدة مباشرة من ركلة حرة.

المصدر

المصدر: الجزيرة

كلمات دلالية: وسم حريات دراسات

إقرأ أيضاً:

من كنوز المتحف الكبير.. سينوسرت الثالث ملك صنع مجد الدولة الوسطى

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

بين أروقة المتحف المصري الكبير، يقف التمثال الضخم للملك سينوسرت الثالث شامخًا كأنه يتحدى الزمن، لا بوصفه مجرد قطعة أثرية نادرة، بل باعتباره شهادة حجرية على واحدة من أعظم الشخصيات التي حكمت مصر القديمة، فبينما اعتادت التماثيل الملكية في الحضارة المصرية أن تُظهر الملوك في صورة مثالية خالية من العيوب، جاء هذا التمثال ليقدم صورة مختلفة تمامًا؛ صورة إنسان يحمل على وجهه ثقل المسؤولية وأعباء الحكم، لتتحول ملامحه إلى قصة تروي مجد الدولة الوسطى وقوة أحد أبرز فراعنتها.

ملامح غير مألوفة في الفن الملكي

من النظرة الأولى، يلفت التمثال الانتباه بواقعيته المدهشة. فالعينان الغائرتان، والخدان النحيلان، والتجاعيد الواضحة أسفل العينين، والخطوط المحفورة على الجبهة، جميعها تفاصيل لم تكن مألوفة في تصوير الملوك المصريين الذين غالبًا ما ظهروا في هيئة الشباب الأبدي والقوة المطلقة.

ويعتقد علماء المصريات أن هذه الملامح لم تكن انعكاسًا لعمر الملك فحسب، بل رسالة سياسية وفكرية أراد الفنان المصري القديم إيصالها؛ فسنوسرت الثالث لم يُرِد أن يظهر كحاكم مثالي بعيد عن الواقع، بل كقائد يحمل هموم دولته ويكرّس حياته لحماية شعبه وتأمين حدود بلاده.

القائد الذي أعاد رسم حدود مصر

لم يكن سينوسرت الثالث مجرد ملك يجلس على العرش، بل كان قائدًا عسكريًا بارعًا ومصلحًا إداريًا من الطراز الأول. وخلال حكمه في الأسرة الثانية عشرة، قاد حملات عسكرية عميقة داخل النوبة، ونجح في توسيع النفوذ المصري جنوبًا، كما أنشأ سلسلة من الحصون على ضفاف النيل، من أشهرها حصونا سمنة وأورونارتي.

ولم تقتصر أهمية هذه المنشآت على الجانب العسكري فقط، بل تحولت إلى مراكز للتجارة والإدارة، ما يعكس رؤية استراتيجية بعيدة المدى جعلت من مصر قوة إقليمية مؤثرة خلال عصر الدولة الوسطى.

ثورة في الإدارة وترسيخ لهيبة الدولة

إلى جانب إنجازاته العسكرية، لعب سنوسرت الثالث دورًا محوريًا في إعادة تنظيم الدولة المصرية، فقد عمل على تقليص نفوذ حكام الأقاليم الذين ازدادت قوتهم خلال الفترات السابقة، واستعاض عن كثير منهم بمسؤولين تابعين مباشرة للسلطة المركزية.

هذا التحول أسهم في تعزيز وحدة الدولة وترسيخ سلطة الفرعون، وأرسى قواعد إدارية استمرت آثارها في عهد خلفائه. ولذلك ينظر المؤرخون إليه باعتباره أحد أبرز الملوك الذين نجحوا في بناء دولة مركزية قوية قادرة على إدارة مواردها وحدودها بكفاءة عالية.

تمثال يروي عبء المُلك وخلود الذكرى

يُجسد التمثال الضخم جميع رموز السلطة الملكية المعروفة؛ فالملك يرتدي النقبة الملكية، وتظهر على صدره القلادة العريضة، فيما تعكس كتفاه العريضتان القوة العسكرية التي عُرف بها، لكن القيمة الحقيقية للعمل تكمن في قدرته على الجمع بين الرمزية التقليدية والواقعية الإنسانية في آن واحد.

ولعل هذا ما جعل سينوسرت الثالث يحظى بمكانة استثنائية حتى بعد وفاته، إذ جرى تأليهه في بعض مناطق مصر القديمة، وخاصة في أبيدوس، واستمر تقديسه لقرون طويلة، كما اتخذ ملوك لاحقون من سيرته نموذجًا يُحتذى به في الحكم والقيادة.

واليوم، يقف تمثاله بالمتحف المصري الكبير ليس فقط بوصفه تحفة فنية من روائع النحت المصري القديم، بل باعتباره وثيقة تاريخية نادرة تكشف لحظة فارقة في تطور الفن المصري؛ لحظة التقت فيها عظمة الملك بواقعية الإنسان، لتُخلد على الحجر قصة قائد حمل أعباء الإمبراطورية فوق كتفيه، فبقيت ملامحه شاهدة على القوة والحكمة وخلود الحضارة المصرية.

الملك سينوسرت الثالث

مقالات مشابهة

  • هايتي ترسل البُشرى السارة إلى منتخب مصر قبل المونديال
  • إعلان تفاصيل النسخة الثالثة من دوري أبطال الخليج للأندية
  • مفاجأة.. إبراهيم عبدالجواد يكشف موقف الزمالك من دوري أبطال إفريقيا بعد عقوبة القيد
  • زفيريف يسحق الصاعد خودار في رولان جاروس
  • من كنوز المتحف الكبير.. سينوسرت الثالث ملك صنع مجد الدولة الوسطى
  • أحمد سليمان : الحديث عن استبعاد الزمالك من دوري أبطال أفريقيا سراب
  • مقعدان للعراق في دوري أبطال الخليج للأندية
  • بسبب أزمات القيد.. هل يستبعد الزمالك من المشاركة في دوري أبطال إفريقيا؟
  • الاتحاد يقترب من حسم مستقبل كيلر بعد تألقه في دوري أبطال آسيا للنخبة
  • هؤلاء المدربون الأكثر فوزاً في دوري أبطال أوروبا (إنفوغراف)