رابط تسجيل استمارة التقدم لامتحانات الثانوية العامة.. وموعد إغلاق الباب
تاريخ النشر: 29th, January 2026 GMT
استمارة الثانوية العامة 2026.. حددت وزارة التربية والتعليم، موعد غلق الموقع الإلكتروني لتسجيل استمارة الثانوية العامة 2026 لأداء امتحانات العام الحالي، وذلك يوم الخميس القادم الموافق 5 فبراير 2026.
موعد غلق موقع تسجيل استمارة الثانوية العامة 2026وأوضحت وزارة التعليم، أنه سيتم غلق موقع تسجيل استمارة الثانوية العامة 2026 رسميًا، مساء يوم الخميس المقبل، مشددة على الطلاب بسرعة التسجيل قبل انتهاء المدة المتاحة.
1- زيارة موقع وزارة التربية والتعليم الإلكتروني.
2- اختيار الخدمات الإلكترونية من الشريط أعلى الصفحة.
3- الضغط على اختيار منصة التقدم لامتحانات الثانوية العامة.
4- الضغط على الصف الثالث الثانوي.
5- تسجيل البريد الإلكتروني الموحد على منصة «Office 365».
6- يضغط الطالب على كلمة تسجيل الدخول.
7- اكتب الرقم السري المرتبط بالبريد الإلكتروني.
8- تسجيل البيانات المطلوبة، طبقًا للبيانات المسجلة بالمدرسة.
9- رفع المستندات المطلوبة.
10- على الطالب التأكد من صحة البيانات المكتوبة والأوراق المرفوعة.
11- الضغط على حفظ، وطباعة استمارة الثانوية العامة.
أوراق تسجيل استمارة الثانوية العامة 2026- الاستمارة الإلكترونية بصورة ألوان مكتوب عليها «الاسم ثلاثي - الشعبة - اللغة الأجنبية».
- شهادة ميلاد كمبيوتر وصورتين منها.
- 4 صور شخصية مقاس 4*6 مكتوب عليها اسم الطالب والشعبة واللغة الثانية.
- 2 صورة بطاقة للطالب وتكون سارية.
- 2 صورة بطاقة لولي الأمر وتكون سارية.
-2 طابع دعم فئة عشرة جنيهات.
- 2 فايل خفيف وآخر كبسولة.
- بیان رسوب عن كل سنة رسوب للطلاب الراسبين فقط.
- إيصال رسم دخول الامتحان من البريد وصورتين منه.
- إيصال الرسوم الدراسية من البريد وصورتين منه «خاص بطلاب النظامي والخدمات فقط».
- بالنسبة لطلاب المنازل والخدمات جميع ما سبق بالإضافة إلى بيان نجاح للصف الثالث الإعدادي وطابع دعم فئة 10 جنيهات.
- بيان نجاح للصف الأول الثانوي من الإدارة التعليمية + طابع دعم فئة 10 جنيهات.
- بيان نجاح للصف الثاني الثانوي من الإدارة التعليمية + طابع دعم فئة 10 جنيهات.
طريقة دفع رسوم امتحانات الثانوية العامة 2026ويتم سداد رسوم التقدم لأداء امتحانات الثانوية العامة 2026، في البريد باستخدام الرقم القومي للطالب على حساب صندوق دعم وتمويل وإدارة وتشييد المشروعات التعليمية، وتأتي الرسوم كالتالي:
- الرسوم الأساسية للتقدم لأداء امتحانات الثانوية العامة تبلغ 200 جنيه، وذلك مقابل خامات ومستلزمات الامتحانات.
- رسوم امتحانات الثانوية العامة للطلاب المتقدمين للمرة الأولى والثانية 210 جنيهات، وهي مجموع الرسوم الأساسية بالإضافة إلى 10 جنيهات، لتصبح الرسم 210 جنيهات.
- رسوم امتحانات الثانوية العامة للطلاب المتقدمين للمرة الثالثة والرابعة 210 جنيهات إضافية بجانب الرسوم الأساسية، وذلك للطلاب الذين يتقدمون للامتحان مرة ثالثة أو رابعة.
اقرأ أيضاًالأعذار المرضية المقبولة في امتحانات الثانوية العامة.. وآلية تقديمها
موعد إعلان جدول امتحانات الثانوية العامة 2026 للشعبتين الأدبية والعلمية
استمارة الثانوية العامة 2026.. آخر موعد للتسجيل والأوراق والرسوم المقررة
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: استمارة الثانوية العامة الثانوية العامة 2026 استمارة الثانوية العامة 2026 تسجيل استمارة الثانوية العامة 2026 موعد استمارة الثانوية العامة 2026 موعد استمارة الثانوية العامة تسجیل استمارة الثانویة العامة 2026 امتحانات الثانویة العامة دعم فئة
إقرأ أيضاً:
نصائح تربوية للتعامل مع قلق امتحانات الثانوية العامة
مع اقتراب موعد امتحانات الثانوية العامة سنويًا، تعيش العديد من الأسر المصرية حالة من الترقب والقلق، حيث ينظر كثيرون إلى هذه المرحلة باعتبارها واحدة من أهم المحطات التعليمية التي قد تؤثر في مستقبل الطلاب الأكاديمي والمهني.
وبين آمال أولياء الأمور في تحقيق أبنائهم لنتائج متميزة، وسعي الطلاب إلى حصد أعلى الدرجات، تتزايد الضغوط النفسية التي قد تؤثر على الأداء داخل لجان الامتحانات.
وفي هذا السياق، يؤكد خبراء التربية وعلم النفس أن الشعور بالتوتر قبل الامتحانات يعد أمرًا طبيعيًا، لكنه قد يتحول إلى عبء نفسي عندما يتجاوز حدوده الطبيعية ويؤثر على التركيز والقدرة على استرجاع المعلومات، كما أن طريقة تعامل الأسرة مع هذه الفترة تلعب دورًا أساسيًا في دعم الطالب نفسيًا أو زيادة حدة مخاوفه.
حالة الخوف والتوتر
من جانبه، أوضح الدكتور محمود حفناوي، أستاذ التربية الخاصة والاستشاري التربوي بقسم العلوم النفسية بجامعة القاهرة، أن كلمة «امتحان» تمثل في حد ذاتها مصدرًا للضغط النفسي لدى كثير من الطلاب، حتى قبل دخولهم قاعات الاختبار.
وأشار إلى أن الامتحان في الأساس أداة لقياس ما اكتسبه الطالب من معارف ومعلومات خلال العام الدراسي، لافتًا إلى أن المشكلة غالبًا لا تكمن في نقص المعرفة، وإنما في حالة الخوف والتوتر التي قد تعوق استدعاء المعلومات في الوقت المناسب.
وأضاف أن الارتباط بين الامتحانات ومشاعر القلق يبدأ لدى العديد من الأشخاص منذ سنوات الدراسة الأولى، موضحًا أن بعض الطلاب قد يعجزون عن تذكر معلومات بسيطة عند التعرض لسؤال مفاجئ، رغم معرفتهم الكاملة بالإجابة، وهو ما يعكس التأثير النفسي لفكرة الاختبار أكثر من ارتباطه بمستوى التحصيل الدراسي.
ولفت حفناوي إلى أن بعض الأسر تتعامل مع فترة الامتحانات باعتبارها حالة استثنائية داخل المنزل، حيث تفرض رقابة مستمرة على الأبناء وتتابع ساعات المذاكرة بشكل مبالغ فيه، وهو ما قد يؤدي إلى زيادة الضغوط النفسية بدلًا من تخفيفها.
وأكد أن حرص أولياء الأمور على نجاح أبنائهم أمر طبيعي ومفهوم، إلا أن تحويل هذا الحرص إلى ضغوط يومية متواصلة قد ينعكس سلبًا على الحالة النفسية للطلاب، خاصة خلال الأيام الأخيرة التي تسبق الامتحانات.
وشدد على أهمية تجنب المقارنات بين الطلاب، موضحًا أن الفروق الفردية حقيقة علمية ثابتة، فلكل طالب قدراته الخاصة وظروفه المختلفة وطريقته في الفهم والاستيعاب. وأضاف أن المعيار الأنسب للحكم على أداء الطالب يتمثل في مقارنة مستواه الحالي بمستواه السابق ومدى تقدمه الشخصي، وليس مقارنته بالآخرين.
فقدان الثقة بالنفس
وأوضح أن المقارنات المستمرة قد تؤدي إلى الإحباط وفقدان الثقة بالنفس، في حين يسهم التشجيع والدعم النفسي في رفع الروح المعنوية وتعزيز القدرة على مواجهة ضغوط الامتحانات.
كما فرّق أستاذ التربية الخاصة بين القلق الطبيعي والقلق المرضي، موضحًا أن القلق الطبيعي يظهر في صورة بعض الأعراض المؤقتة مثل تسارع ضربات القلب أو التعرق والشعور بالتوتر، وهي استجابات معتادة يمكن السيطرة عليها من خلال التهدئة والدعم النفسي.
وأضاف أن هذا النوع من القلق قد يكون دافعًا إيجابيًا يساعد الطالب على التركيز والاستعداد الجيد، بينما يصبح الأمر أكثر خطورة عندما يتحول إلى قلق مرضي يعرقل التفكير ويؤثر على الأداء داخل لجنة الامتحان.
واختتم حفناوي تصريحاته بالتأكيد على أن النجاح خلال فترة الامتحانات لا يرتبط فقط بعدد ساعات المذاكرة، وإنما يعتمد أيضًا على الحالة النفسية للطالب ومدى حصوله على الدعم والتشجيع من أسرته، داعيًا أولياء الأمور إلى توفير أجواء هادئة ومتوازنة تساعد أبناءهم على تقديم أفضل ما لديهم بعيدًا عن الضغوط والمقارنات غير الضرورية.