سفراء إسبانيا وكندا في طرابلس لدعم عمليات «مكافحة الألغام»
تاريخ النشر: 29th, January 2026 GMT
استعرضت دائرة الأمم المتحدة للأعمال المتعلقة بالألغام التابعة لبعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا (UNSMIL)، بالتعاون مع الشركاء التنفيذيين، التقدم المحرز خلال العام المنصرم والأولويات المستقبلية، إلى جانب التحديات التي رافقت العمليات الميدانية، في اجتماع عُقد يوم الثلاثاء في العاصمة طرابلس.
وسلط الاجتماع، الذي نظمه المركز الليبي للأعمال المتعلقة بالألغام بالتعاون مع البعثة، الضوء على التقدم في صياغة الاستراتيجية الوطنية للأعمال المتعلقة بالألغام، مع التأكيد على ضرورة إعطاء الأولوية للعمل في مناطق جنوب طرابلس، ومزدة، وسرت، وخليج البمبة شرق ليبيا، نظرًا لارتفاع مستويات التلوث بمخلفات الحروب القابلة للانفجار.
ووفقًا لبيانات المركز، تم تحرير 1,534,944 مترًا مربعًا من الأراضي الملوثة خلال عام 2025، وأصبحت هذه الأراضي آمنة للاستخدام المدني والزراعي. كما وصلت أنشطة التوعية بمخاطر الألغام إلى 42,481 مستفيدًا من خلال جلسات مباشرة، بالإضافة إلى أنشطة واسعة النطاق في المجتمعات المتضررة لتعزيز الوعي بالأخطار.
وناقش المشاركون في الاجتماع التحديات الرئيسية، بما في ذلك قيود التمويل ومحدودية قدرات التخزين المؤقت للمواد التي يتم جمعها أثناء عمليات التطهير. وحضر الاجتماع سفيرا إسبانيا وكندا، واستمعا إلى الجهات المنفذة دعمًا لجهود مكافحة الألغام في ليبيا.
المصدر
المصدر: عين ليبيا
كلمات دلالية: إزالة الألغام الألغام الألغام في ليبيا التخلص من الألغام التوعية بمخاطر الألغام حكومة الوحدة الوطنية طرابلس ليبيا والأمم المتحدة نزع الألغام
إقرأ أيضاً:
سول وواشنطن تبدآن المحادثات الافتتاحية بشأن المبادرات الأمنية المتعلقة باتفاقات القمة
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
بدأت سول وواشنطن، اليوم الثلاثاء، الجولة الأولى من المفاوضات الرسمية لتنفيذ مجموعة من الاتفاقات الأمنية التي توصل إليها زعيما البلدين العام الماضي، بما في ذلك مساعي سول للحصول على غواصات تعمل بالطاقة النووية.
ووفقا لوكالة الأنباء الكورية الجنوبية (يونهاب)، ركزت المفاوضات على البنود المتعلقة بالأمن الواردة في ورقة الحقائق المشتركة الثنائية التي صدرت عقب قمة بين الرئيس الكوري لي جيه ميونج والرئيس الأمريكي دونالد ترامب في أكتوبر.
وترأس النائب الأول لوزير الخارجية بارك يون-جو الوفد الكوري الجنوبي، الذي يضم مسئولين من مكتب الرئاسة، بالإضافة إلى وزارات الدفاع والعلوم والصناعة.
ويرأس الوفد الأمريكي وكيلة وزارة الخارجية للشؤون السياسية أليسون هوكر.
ويضم الوفد إيفان كاناباثي، المدير الأول لشؤون آسيا في مجلس الأمن القومي؛ وماثيو نابولي، نائب مدير إدارة منع الانتشار النووي الدفاعي في الإدارة الوطنية للأمن النووي؛ ومسؤولين آخرين من وزارة الطاقة والوكالات ذات الصلة.
ومن المتوقع أن تشمل بنود جدول الأعمال الرئيسية مساعي سول لبناء غواصات تعمل بالطاقة النووية، وتأمين الحق في تخصيب اليورانيوم وإعادة معالجة الوقود النووي المستهلك للأغراض السلمية، وتوسيع التعاون في مجال بناء السفن بين الجانبين.
وتتضمن ورقة الحقائق المشتركة مجموعة من الالتزامات من كلا الجانبين، بما في ذلك قضايا أخرى متعلقة بالأمن وتعهد سيئول باستثمار 350 مليار دولار أمريكي في الولايات المتحدة مقابل تخفيض الرسوم الجمركية الأمريكية.
وكان من المتوقع في البداية أن تعقد الجلسة الافتتاحية في وقت سابق من هذا العام، لكنها تأجلت لأن واشنطن ركزت على أولويات أخرى، بما في ذلك الصراع في الشرق الأوسط. كما أثارت أيضا مخاوف بشأن التأخير في العملية التشريعية في سيئول بشأن تعهدها الاستثماري والتحقيق مع الشركة الكورية الجنوبية التابعة لشركة التجارة الإلكترونية العملاقة “كوبانغ” المدرجة في البورصة الأمريكية بشأن حادث تسريب البيانات، من بين قضايا أخرى.
وعلى الرغم من التأخير في إطلاق الهيئة الاستشارية، واصل الجانبان المناقشات على مستوى العمل، ومن المتوقع أن ينتقلا بسرعة إلى المحادثات الجوهرية في الاجتماع الافتتاحي، وفقا للمسؤولين.
وفي مقابلة مع وكالة يونهاب الأسبوع الماضي، قال وزير الخارجية جو هيون إن كوريا الجنوبية تسعى إلى مراجعة الاتفاق الثنائي للطاقة النووية، المعروف باسم “اتفاقية 123″، في أقرب وقت ممكن؛ للسماح بتخصيب اليورانيوم وإعادة معالجة الوقود النووي المستهلك. وتأمل الحكومة أيضا في تسريع التعاون في مجال الغواصات التي تعمل بالطاقة النووية وبناء السفن.
ويُحظر على كوريا الجنوبية تخصيب اليورانيوم وإعادة معالجة الوقود النووي المستهلك بموجب الاتفاقية الحالية.