خدمات طبية أقرب للمواطنين.. دويدار يفتتح وحدة العلاج الطبيعي وعيادة الأسنان بكوم إشقاو بسوهاج
تاريخ النشر: 29th, January 2026 GMT
في خطوة جديدة تستهدف التيسير على المواطنين والتوسع في تقديم الخدمات الصحية داخل القرى، افتتح الدكتور عمرو دويدار، وكيل وزارة الصحة بمحافظة سوهاج، وحدة العلاج الطبيعي وعيادة الأسنان بوحدة طب الأسرة القديمة بقرية كوم إشقاو.
وذلك وسط حضور كبير من أهالي القرية، في مشهد عكس أهمية الخدمة الجديدة ومدى احتياج المواطنين لها.
وجاء الافتتاح بحضور النائب مجدي القاضي، عضو مجلس الشيوخ، والدكتورة كلارا كامل مسعود مدير إدارة العلاج الطبيعي بمديرية الصحة، والدكتور ياسر حمدان مدير إدارة طما الصحية، إلى جانب نواب رئيس مجلس مدينة طما، وعدد من القيادات التنفيذية والشعبية بالمركز، وذلك في إطار دعم المنظومة الصحية والتوسع في حزمة الخدمات الطبية المقدمة للمواطنين.
وتهدف الوحدة الجديدة إلى تقديم جلسات وخدمات العلاج الطبيعي، إلى جانب خدمات طب الأسنان، لأهالي قرية كوم إشقاو والقرى المجاورة، بما يسهم في تخفيف العبء عن المواطنين، ويجنبهم مشقة الانتقال إلى المدن أو المستشفيات البعيدة للحصول على الخدمة الطبية اللازمة.
وأكد الدكتور عمرو دويدار أن خدمة المواطن السوهاجي وتوفير الرعاية الصحية الآمنة بالقرب من محل إقامته تمثل هدفًا أساسيًا ومحوريًا لمديرية الصحة، مشددًا على متابعته اليومية لمستوى الخدمات الصحية المقدمة بجميع المنشآت الصحية على مستوى المحافظة، والعمل المستمر على تطويرها والارتقاء بها.
وأشار وكيل وزارة الصحة إلى أن العمل داخل القطاع الصحي بسوهاج يسير وفق خطة واضحة تستهدف الوصول بالخدمة الطبية الجيدة والآمنة إلى كل مواطن في مكان إقامته، مؤكدًا أن المديرية لا تدخر جهدًا في التوسع بافتتاح خدمات جديدة، وتطوير الوحدات الصحية القائمة، ودعمها بكوادر طبية مدربة وتجهيزات حديثة، تنفيذًا لتوجيهات القيادة السياسية ووزارة الصحة، وبما يحقق رضا المواطنين ويلبي احتياجاتهم الصحية على أرض الواقع.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: سوهاج اخبار محافظة سوهاج محافظة سوهاج وحدة العلاج الطبيعي وحدة العلاج الطبیعی
إقرأ أيضاً:
«مبادلة للرعاية الصحية» تعزز العلاج الاستباقي لصحة الدماغ
دبي (وام)
تدعم عيادة الذاكرة في «مبادلة للرعاية الصحية» بدبي التابعة لـ«M42» رؤية دولة الإمارات نحو بناء مجتمع أكثر صحة قائم على الوقاية من خلال التركيز على الكشف المبكر، والتوعية الصحية، والعلاج الاستباقي لصحة الدماغ، وتشجيع الأفراد على طلب المساعدة في وقت مبكر، وتعزيز الوعي المجتمعي بالصحة الإدراكية.
وأكد الدكتور محمد غتالي استشاري طب الأعصاب رئيس مركز علوم الأعصاب في «مبادلة للرعاية الصحية» بدبي، أن العيادة تسهم في تحويل الرعاية الصحية من نموذج قائم على العلاج إلى نموذج قائم على الوقاية والتدخل المبكر، ورصد التغيرات الإدراكية في مراحلها الأولى عند المرضى عبر تقييمات عصبية شاملة، واختبارات القدرة الإدراكية، واجراء تصوير طبي متقدم، ومؤشرات حيوية مرتبطة بمرض ألزهايمر، إلى جانب نشر الوعي المجتمعي والتثقيف بالمرض وتقليل الوصمة المرتبطة باضطرابات الذاكرة، وتعزيز الحوار المفتوح حول الشيخوخة الصحية وصحة الدماغ.
خطط العلاج
أضاف غتالي أن خطط العلاج المصممة خصيصاً حسب حالة كل مريض، تشمل، علاجات دوائية للتحكم بالأعراض، ودعماً للقدرة الإدراكية، وتمارين للذاكرة، وإرشادات نمط الحياة التي تتضمن النوم والنشاط البدني والتغذية، وصحة الدماغ، والاستشارة الأسرية، ودعم مقدمي الرعاية، بالإضافة إلى نهج وتخطيط علاجي طويل الأمد. ولفت إلى أن السنوات الأخيرة شهدت تطورات مهمة في علاج مرض ألزهايمر. وقال: «غالباً ما يقلل من أهمية مشكلات الذاكرة باعتبارها جزءاً طبيعياً من التقدم في العمر، لكن في كثير من الحالات قد تكون مؤشراً مبكراً على تغيرات كامنة في الدماغ، حيث إن اكتشاف هذه التغيرات في مرحلة مبكرة أمر بالغ الأهمية، لأنه يمنح المرضى وعائلاتهم فرصة التدخل في وقت مبكر، فيكون للعلاج والتغييرات في نمط الحياة الأثر الإيجابي الأكبر».