الاتحاد الأوروبي يفرض عقوبات على مسؤولين إيرانيين بينهم وزير الداخلية
تاريخ النشر: 29th, January 2026 GMT
أعلن الاتحاد الأوروبي عن فرض عقوبات جديدة على عدد من المسؤولين الإيرانيين، من بينهم وزير الداخلية، تشمل تجميد الأصول وحظر السفر.
يأتي ذلك كخطوة تستهدف ممارسة ضغوط دبلوماسية لمواجهة أنشطة إيران التي تُعد تهديدًا للأمن والاستقرار الإقليمي والدولي.
وقالت هيلين ماكينتي، وزيرة خارجية أيرلندا، إن بلادها ـدعم إدراج الحرس الثوري في قوائم الإرهاب.
ويأتي ذلك في إطار جهود أوروبية لمُحاصرة إيران وفرض العقوبات عليها.
اقرأ أيضًا.. صحافة أمريكا تُبرز دور مصر في إنهاء مُعاناة غزة
اقرأ أيضًا.. قاضي قضاة فلسطين: مصر أفشلت مُخطط تهجير شعبنا
وأفادت شبكة أكسيوس عن مسؤولين أمريكيين بأن إيران لا تبدو مهتمة بالتوصل إلى اتفاق يستند إلى الشروط الأمريكية القصوى، وسط توقعات بأن إدارة الرئيس ترامب قد تتخذ قرارًا مختلفًا بشأن التعامل مع طهران خلال الأيام المقبلة.
وأضافت المصادر أن رئيس المخابرات العسكرية الإسرائيلية قام بإطلاع إدارة ترامب على معلومات استخباراتية تتعلق بإيران، في خطوة تعكس تنسيقًا استخباراتيًا وثيقًا بين واشنطن وتل أبيب لمتابعة التطورات الإيرانية.
وأعلن جان نويل بارو وزير الخارجية الفرنسي أن الاتحاد الأوروبي فرض عقوبات جديدة على إيران، شملت تجميد أصول 21 فردًا وكيانًا، بالإضافة إلى حظر سفرهم إلى الدول الأعضاء في الاتحاد.
وأكد الوزير أن هذه الإجراءات تأتي في إطار جهود الاتحاد الأوروبي لمواجهة الأنشطة التي تهدد الأمن والاستقرار الإقليمي والدولي، مشددًا على ضرورة تنسيق الجهود الدولية لضمان الالتزام بالقوانين والقرارات ذات الصلة.
وأشار فلاديمير بوتين الرئيس الروسي إلى أن موسكو تتابع عن كثب الوضع في إيران، مؤكّدًا أهمية مراقبة التطورات الإقليمية والدولية واتخاذ الإجراءات اللازمة للحفاظ على الاستقرار والأمن.
وأعلن التلفزيون الإيراني أن وزارة الأمن تمكنت من تفكيك خلية رئيسية تابعة لشبكة من مثيري الشغب المسلحين في العاصمة طهران، في إطار ما وصفته بجهود الحفاظ على الأمن والاستقرار.
وفي سياق متصل، أكدت وزارة الخارجية الإيرانية رفضها لما اعتبرته تدخل مجموعة الدول السبع في الشؤون الداخلية للبلاد، مشددة على أن هذه المواقف غير مقبولة وتمس بالسيادة الوطنية.
وقال الأمين العام المساعد للأمم المتحدة إن المنظمة تطالب بإجراء تحقيق مستقل وشفاف في جميع حالات الوفاة التي سُجلت في إيران، مشددًا على ضرورة احترام حقوق الإنسان وضمان المساءلة.
وأعرب المسؤول الأممي عن قلقه إزاء التصريحات المتداولة بشأن احتمال توجيه ضربة لإيران، مؤكدًا أن أفضل السبل لمعالجة القضايا المرتبطة بطهران هو عبر الدبلوماسية والحوار، مع الالتزام بتسوية النزاعات بين الدول بطرق سلمية.
كما شدد على حق الإيرانيين في التعبير عن مطالبهم بحرية ودون خوف، داعيًا السلطات الإيرانية إلى احترام حقوق المحتجزين، ولا سيما ضمان المحاكمة العادلة وفق المعايير الدولية.
وأكدت إيفيت كوبر، وزيرة الخارجية البريطانية، أهمية تعزيز الزخم الدولي للحفاظ على وقف إطلاق النار في قطاع غزة، مشددة على ضرورة معالجة الأوضاع الإنسانية المتدهورة التي يعاني منها السكان.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: المسؤولين الإيرانيين ضغوط دبلوماسية الاتحاد الأوروبی
إقرأ أيضاً:
فيتسو يدعو إلى الامتناع عن التصريحات حول خطر الحرب بين الاتحاد الأوروبي وروسيا
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
دعا رئيس وزراء سلوفاكيا روبرت فيتسو، تعليقا على المسيرة الجوية المحطمة في رومانيا، للامتناع عن الإدلاء بتصريحات حادة حول التهديد بنشوب حرب بين الاتحاد الأوروبي وروسيا الاتحادية.
وقال فيتسو: "إنني أحذر من التصريحات الحادة والخطابات العنيفة حول نشوب حرب بين الاتحاد الأوروبي وروسيا. فمثل هذه الأحاديث لا يمكن أن تصدر إلا عن أشخاص غير مسؤولين تماما، يظنون أن الحرب مجرد لعبة كمبيوتر".
ويرى فيتسو أن حوادث الطائرات المسيّرة قد تُشعل فتيل الحرب العالمية الثالثة.
وقال: "كان ينبغي لهذا الحادث [في رومانيا]، الذي لا نعلم عنه شيئا بشكل عام، أن يحفز [السياسيين الأوروبيين] على بذل قصارى جهدهم لبدء حوار بين الاتحاد الأوروبي وروسيا. فالحوار يخفض التصعيد وهو كفيل بمنع كارثة شاملة".
وفي وقت سابق، أفادت وزارة الدفاع الرومانية بارتطام طائرة مسيرة بسطح مبنى سكني متعدد الطوابق في مدينة غالاتي الرومانية الحدودية مع أوكرانيا، مما أدى إلى إصابة شخصين.
واتهمت رومانيا السلطات الروسية بالوقوف وراء الحادث، دون تقديم أي دليل، كما لم يتمكن الجيش الروماني من اعتراض الطائرة المسيرة، رغم رصدها بواسطة أنظمة الرادار.
من جانبه، أكد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أن رد فعل الغرب على أي مسيرة هو الاتهام بأنها روسية، موضحا أنه لا يمكن لأحد أن يجزم بنوع المسيرة التي تحطمت في رومانيا إلا بعد إجراء فحص دقيق.
ووصف السفير الروسي لدى بوخارست فلاديمير ليباييف، سقوط الطائرة المسيرة في رومانيا بأنه عمل استفزازي من جانب نظام كييف، الذي يحاول بكل قوته جر الناتو إلى حرب مع روسيا وتحويل الانتباه عن الجريمة الوحشية التي ارتكبتها القوات الأوكرانية في ستاروبيلسك.