حصول طالبتين بالشرقية على المركز الأول بالجمهورية بمسابقة الأسبوع العربي للبرمجة
تاريخ النشر: 29th, January 2026 GMT
هنأ المهندس حازم الأشموني محافظ الشرقية الطالبين إياد عمر أحمد محمود بالصف الأول الثانوي العام بمدرسة الزقازيق الثانوية بنين (تأسيس عسكري) التابعة لإدارة شرق الزقازيق التعليمية وياسين أحمد ممدوح بالصف الأول الثانوي العام بمدرسة الشهيد العقيد أحمد جابر نصار التابعة لإدارة شرق الزقازيق التعليمية، وذلك لحصولهما على المركز الأول على مستوى الجمهورية في الدورة الخامسة من مسابقة الأسبوع العربي للبرمجة.
أكد المحافظ أن هذا الإنجاز يعكس إهتمام الدولة بملف التعليم وحرص وزارة التربية والتعليم على دعم الموهوبين وتنمية مهاراتهم الرقمية بما يواكب التطور العلمي والتكنولوجي ويسهم في إعداد جيل قادر على الإبداع والأبتكار ودعم مسيرة التنمية وبناء الإنسان المصري وفق رؤية علمية حديثة تجمع بين الأصالة والمعاصرة.
ومن جانبه، أعرب محمد رمضان وكيل أول وزارة التربية والتعليم بالشرقية عن بالغ اعتزازه وفخره بهذا التفوق المشرف مؤكدًا أن ما تحقق هو ثمرة تخطيط علمي ومتابعة جادة ودعم متواصل للطلاب المتميزين وبث روح الطموح والعزيمة لديهم، مشيرًا إلى أن المديرية لا تدخر جهدًا في دعم المواهب الطلابية في مختلف المجالات العلمية والتكنولوجية.
وأشاد وكيل أول وزارة التربية والتعليم بالشرقية بجهود إدارات شرق الزقازيق التعليمية وبالطالبين الفائزين لما قدماه من نموذج مشرف في التميز والأبتكار ورفع اسم التربية والتعليم بمحافظة الشرقية عاليًا في المنافسات المحلية والعربية.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الشرقية محافظ الشرقية الزقازيق بمدرسة الزقازيق الأول الثانوي العام التربیة والتعلیم
إقرأ أيضاً:
أوقاف الشرقية تواصل النشاط الصيفي للأطفال بمسجد سيدي عمرو بن العاص
واصلت مديرية أوقاف الشرقية تنفيذ فعاليات النشاط الصيفي للطفل بمسجد سيدي عمرو بن العاص بقرية ابن العاص، في إطار خطة وزارة الأوقاف الهادفة إلى تنمية الوعي الديني والثقافي لدى النشء، وغرس القيم الأخلاقية والوطنية في نفوس الأطفال، وذلك تنفيذًا لتوجيهات الدكتور أسامة الأزهري وزير الأوقاف، وبمتابعة الدكتور محمد إبراهيم حامد مدير مديرية أوقاف الشرقية.
وشهدت فعاليات النشاط الصيفي إقبالًا ملحوظًا من الأطفال وأولياء الأمور، حيث تضمن البرنامج تقديم دروس مكثفة في تحفيظ القرآن الكريم، وتعليم أحكام التلاوة والتجويد، إلى جانب شرح وتفسير معاني الآيات القرآنية بصورة مبسطة تتناسب مع أعمار الأطفال، بما يسهم في ترسيخ المفاهيم الدينية الصحيحة لديهم.
وجرى تنفيذ فعاليات التحفيظ والتدريس بإشراف الشيخ أحمد محمد فودة، القائم على التحفيظ والتدريس بالكُتّاب وخطيب المسجد، والذي حرص على تقديم المادة العلمية والدينية بأسلوب تربوي يجمع بين التعليم والتوجيه، في أجواء يسودها الانضباط والتفاعل الإيجابي بين الأطفال.
وأكد الدكتور محمد إبراهيم حامد، مدير مديرية أوقاف الشرقية، أن المديرية تولي اهتمامًا كبيرًا بالأنشطة الصيفية المخصصة للأطفال داخل المساجد، باعتبارها أحد المحاور المهمة في بناء الشخصية المتوازنة للنشء، مشيرًا إلى أن هذه الأنشطة تسهم في ربط الأطفال بالمساجد وتعزيز روح الانتماء والقيم الأخلاقية والوطنية لديهم.
وأوضح مدير المديرية أن وزارة الأوقاف تعمل على إعادة الدور التربوي والتعليمي للمسجد، من خلال تفعيل الكتاتيب والأنشطة الدعوية والثقافية الموجهة للأطفال، بما يحقق الاستفادة المثلى من فترة الإجازة الصيفية، ويحمي النشء من الأفكار الهدامة والسلوكيات السلبية.
وأضاف أن المديرية وجهت جميع الأئمة بضرورة تفعيل النشاط الصيفي في المساجد التي يعملون بها، مع الالتزام بالبرامج الدعوية والتربوية المعتمدة من الوزارة، بما يسهم في نشر الفكر الوسطي المستنير، وترسيخ مبادئ التسامح والاعتدال بين الأطفال.
وأشار إلى أن البرنامج الصيفي يستهدف استيعاب أكبر عدد ممكن من الأطفال على مستوى مراكز ومدن المحافظة، مع توفير بيئة تعليمية وتربوية مناسبة تساعدهم على تعلم القرآن الكريم واكتساب السلوكيات الإيجابية، مؤكدًا أن هذه الأنشطة تمثل امتدادًا للدور الوطني والدعوي الذي تقوم به وزارة الأوقاف في بناء الإنسان المصري.
وتأتي هذه الفعاليات ضمن جهود وزارة الأوقاف لإحياء دور الكُتّاب في تعليم النشء القرآن الكريم والعلوم الدينية الصحيحة، في إطار رؤية شاملة تستهدف إعداد جيل واعٍ قادر على مواجهة الأفكار المتطرفة، ومتمسك بالقيم الدينية والوطنية السمحة.