الأمم المتحدة: نحث الأطراف في سوريا على حل النزاع سلميا واحترام القانون الدولي
تاريخ النشر: 29th, January 2026 GMT
دعت الأمم المتحدة، إلى وقف دائم لإطلاق النار في سوريا وحماية المدنيين وحقوق الأكراد بعد العمليات العسكرية في شمال شرق البلاد، حسبما أفادت قناة “ القاهرة الإخبارية ” في خبر عاجل .
. خاص
وقالت الأمم المتحدة:" نحث الأطراف في سوريا على حل النزاع سلميا واحترام القانون الدولي وتقديم المساعدات الإنسانية للنازحين".
وفي وقت سابق، أصدرت فرنسا وألمانيا وبريطانيا والولايات المتحدة، بيانا رباعيا مشتركا حول تمديد وقف إطلاق النار بين الحكومة السورية، وقوات سوريا الديمقراطية "قسد" لمدة 15 يوما.
ورحب البيان الرباعي، بتمديد وقف إطلاق النار لمدة 15 يومًا بين قوات الحكومة السورية وقوات سوريا الديمقراطية، وإنشاء ممرات إنسانية لضمان إيصال المساعدات الإنسانية بشكل آمن ودون عوائق إلى مناطق شمال شرقي سوريا.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: سوريا اخبار التوك شو دمشق الامم المتحدة الشرع الأمم المتحدة
إقرأ أيضاً:
ليبيات: منح المرأة دورًا أكبر في مبادرات الوقاية من النزاعات يزيد من فعاليتها
أكدت مجموعة تضم أكثر من 25 سيدة، شاركن في حلقة نقاش نظمتها بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا بالتعاون مع هيئة الأمم المتحدة للمرأة، أن منح المرأة دورًا أكبر في مبادرات الوقاية من النزاعات وتعزيز السلم المجتمعي يزيد من فعاليتها.
شاركت بحلقة النقاش التي عُقدت في طرابلس يومي 19 و20 مايو، مجموعة من النساء يمثلن قطاعات ومكونات مختلفة من المجتمع الليبي، لمناقشة دور المرأة في دعم وقف إطلاق النار وتعزيز السلم المجتمعي، شملت عضوات في مجلس النواب، والمجلس الأعلى للدولة، والحوار المُهيكل، ومنظمات المجتمع المدني من الجفرة، والزاوية، والغريفة، وأوباري، وبنت بيية، وبنغازي، ودرنة، وسبها، وطرابلس، وغات، ومرزق.
وخلال المداولات، استعرضت المشاركات وناقشن عددًا من الأوراق والمبادرات المتخصصة لدراسة الدور الذي يمكن أن تؤديه المرأة الليبية في الحد من النزاعات ودعم وقف إطلاق النار.
حيث دعت المشاركات إلى توسيع نطاق أولويات الأمن لتشمل الجانب المجتمعي. كما دعون إلى تعزيز مشاركة المرأة في مبادرات الحد من العنف المجتمعي، والوساطة، وبناء السلام.
وأكدن أن إشراك المرأة في هذه المبادرات يُسهم في معالجة الأسباب الجذرية للصراع، مثل التهميش وندرة الفرص، ويقلل من احتمالية العودة إلى العنف أو الانخراط في العنف المسلح.
وشددن أيضاً على الدور المحوري الذي تؤديه المرأة في بناء الثقة داخل المجتمعات، وفي كونها حلقة وصل بين الأطراف الفاعلة المحلية والأسر والمجتمعات المتضررة من النزاع. وهذا بدوره يُعزز فعالية برامج إعادة الإدماج ويزيد من قبولها في المجتمع.
الوسومليبيا