أمير القصيم: انتهت ثقافة العيب في بعض الوظائف والشباب اليوم أكثر وعيًا وإقبالًا على العمل
تاريخ النشر: 29th, January 2026 GMT
أكد أمير منطقة القصيم الأمير الدكتور فيصل بن مشعل أن ثقافة العيب في بعض الوظائف انتهت، مشيرًا إلى أن الشباب باتوا يتمتعون بوعي كافٍ اكتسبوه من آبائهم وأجدادهم، دون التفريق بين وظيفة وأخرى، وهو ما انعكس إيجابًا على نظرتهم للعمل والإنتاج.
وأوضح أمير القصيم أن هذا التحول جاء نتيجة التعاون المشترك بين الجهات المعنية، مستذكرًا بدايات إطلاق «جائزة الشاب العصامي»، حيث كان كثير من الشباب في السابق يعزفون عن بعض الوظائف بسبب ما كان يُعرف بثقافة العيب، قبل أن تتغير هذه المفاهيم بشكل واضح في الوقت الحالي.
وأشار إلى أن ما يشهده اليوم من نماذج للشباب العصامي والمتألق يؤكد أصالة المجتمع السعودي وامتداد قيم العمل الجاد عبر الأجيال.
أمير القصيم الأمير د. فيصل بن مشعل:
انتهت ثقافة العيب في بعض الوظائف، وأصبح لدى الشباب وعي كافٍ مكتسب من آبائهم وأجدادهم، دون التفريق بين وظيفة وأخرى pic.twitter.com/J4x9M8jpxi
المصدر
المصدر: صحيفة عاجل
كلمات دلالية: الوظائف أمير القصيم أخبار السعودية فرص العمل أخر أخبار السعودية بعض الوظائف أمیر القصیم
إقرأ أيضاً:
معهد الاتصالات يتعاون مع أوبليسكى الدولية لتأهيل الشباب لسوق العمل
وقع المعهد القومى للاتصالات بروتوكول تعاون مع شركة أوبليسكى الدولية، بهدف تنفيذ برامج تدريبية متخصصة تجمع بين الجانب الأكاديمى والتطبيق العملى فى عدد من مجالات التكنولوجيا المتقدمة.
شهد توقيع البروتوكول عددًا من قيادات الجانبين، حيث يركز التعاون على تنمية مهارات الخريجين وإكسابهم الخبرات العملية المطلوبة فى سوق العمل، من خلال برامج تدريبية متخصصة فى مجالات تطوير البرمجيات باستخدام NET Core، وتطوير الواجهة الخلفية (Back-End Development)، والذكاء الاصطناعى، وذلك ضمن مبادرة «شباب مصر الرقمية – برنامج الجاهز للتوظيف».
يتضمن البروتوكول توفير فرص تدريب عملى داخل شركة أوبليسكى الدولية بواقع 120 ساعة تدريبية لكل مرحلة، بما يتيح للمتدربين الاحتكاك المباشر ببيئة العمل واكتساب الخبرات التطبيقية اللازمة لمواكبة متطلبات القطاع التكنولوجى.
كما يشمل التعاون تنفيذ مجموعة من المشروعات التطبيقية وورش العمل المشتركة، إلى جانب تنظيم مسابقات إبداعية تستهدف تعزيز المهارات الابتكارية لدى المتدربين، وربطهم بصورة مباشرة بالتحديات والفرص التى يفرضها سوق العمل فى مجالات التكنولوجيا الحديثة.
ويأتى توقيع هذا البروتوكول فى إطار استراتيجية المعهد القومى للاتصالات الرامية إلى توسيع نطاق الشراكات مع الشركات التكنولوجية المتخصصة، بما يسهم فى إعداد كوادر رقمية قادرة على المنافسة فى الأسواق المحلية والإقليمية والعالمية، وتمتلك المهارات التقنية والعملية المطلوبة فى مختلف التخصصات الرقمية.
المعهد القومى للاتصالات أحد الأذرع التدريبية التابعة لوزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، ويعمل منذ أكثر من 42 عاماً على تقديم برامج تدريبية متقدمة وخدمات بحثية واستشارية فى مجالات الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات.
كما يوفر برامج دراسات عليا معتمدة وشهادات دولية متخصصة تستهدف الطلاب والخريجين والمهنيين فى مختلف محافظات الجمهورية، بما يواكب التطورات المتسارعة فى قطاع التكنولوجيا والتحول الرقمى.