ليبيا تشهد ثالث رحلة «عودة طوعية» لعائلات سوريّة
تاريخ النشر: 29th, January 2026 GMT
غادرت صباح اليوم 110 عائلات سورية تضم آباء وأمهات وأطفالهم على متن ثالث رحلة عودة طوعية إلى سوريا هذا العام، في إطار جهود دعم اللاجئين الراغبين في العودة إلى ديارهم بعد سنوات من النزوح.
وصف مشهد الرحيل كان هادئًا، حيث كانت الأوراق جاهزة، وكان الأطفال يراقبون المشهد من حولهم بانتباه، بينما جرت الرحلة بالتنسيق مع وزارة الداخلية بحكومة الوحدة الوطنية، وبدعم من الحكومة السويدية لتسهيل عودة العائلات بأمان وراحة.
وأكدت المفوضية السامية لشؤون اللاجئين (UNHCR) أن هذه المبادرة تأتي ضمن برامج العودة الطوعية، التي تهدف إلى ضمان حقوق اللاجئين وحمايتهم، مع مراعاة استعداد الأسر والظروف الأمنية في مناطق العودة.
وتُعتبر برامج العودة الطوعية جزءًا من جهود المجتمع الدولي لدعم اللاجئين وتمكينهم من العودة إلى ديارهم بشكل آمن ومنظم، بعد سنوات من النزوح بسبب النزاعات في سوريا. وتعمل المفوضية بالتعاون مع السلطات المحلية والمنظمات الدولية لتقديم الدعم اللوجستي والقانوني والصحي للعائلات، بما يخفف من الصعوبات التي قد تواجهها أثناء العودة.
وشهدت ليبيا خلال السنوات الأخيرة تواجدًا كبيرًا للاجئين السوريين، نتيجة الأوضاع الأمنية في مناطق النزاع، وقد أسست المفوضية برامج العودة الطوعية لتأمين عودة منتظمة وآمنة للعائلات، مع التركيز على تقديم الحماية والدعم للأطفال والأمهات الذين يشكلون فئات حساسة ضمن اللاجئين.
المصدر
المصدر: عين ليبيا
كلمات دلالية: أزمة المهاجرين حكومة الوحدة الوطنية طرابلس ليبيا والأمم المتحدة وزارة الداخلية
إقرأ أيضاً:
فرنسا تشهد الربيع الأكثر حراً على الإطلاق
أعلنت هيئة الأرصاد الجوية الفرنسية الثلاثاء أن فرنسا شهدت الربيع الأكثر حرا على الإطلاق منذ بدء تسجيل البيانات في العام 1900، وذلك بناء على مراجعتها المناخية التي تغطي الفترة من مارس إلى مايو.
وقالت المؤسسة العامة "بمتوسط درجة حرارة بلغ 13,8 درجة مئوية، فإن ربيع العام 2026 هو الأكثر حرا على الإطلاق (بزيادة قدرها 1.7 درجة مئوية)، متجاوزا ربيعي العامين 2011 (1.5 درجة مئوية) و2020 (1.3 درجة مئوية)".
ولفتت الهيئة إلى أن فرنسا شهدت مؤخرا "موجة حر غير مسبوقة" أثّرت على جزء كبير من مناطق شمال غرب البلاد.
وسجّلت كل من فرنسا وبريطانيا والبرتغال شهر مايو الأكثر حرّا على الإطلاق في وقت تدفع "قبّة حرارية" آتية من شمال أفريقيا الحرارة لتكون أعلى بكثير من معدلاتها الطبيعية في أنحاء غرب أوروبا.
وذكرت هيئة الأرصاد الفرنسية أيضا أن تربة البلاد التي كانت رطبة في بداية الربيع باتت "جافّة جدا" بحلول أواخر الفصل.
وقالت إن "موجة الحر، إضافة إلى شح مياه الأمطار، تسببا بجفاف سريع جدا وواسع النطاق للتربة في البلاد بكاملها".