هدم مقرات الأونروا تصعيد غير مسبوق.. تحذيرات قرب الاحتلال تطبيق خطة تهدف إلى شطر الضفة | الأوضاع بالقطاع
تاريخ النشر: 29th, January 2026 GMT
تواصل الحكومة الإسرائيلية اليمينية المتطرفة الانتهاكات ضد الفلسطينيين، من اقتحامات واستيلاء على الأراضي، وخصوصاً في القدس.
قالت الدكتورة تهاني اللوزي، مستشار محافظ القدس ومسؤولة ملف مقاومة الهدم في المحافظة، إن محافظة القدس، باعتبارها العاصمة المحتلة، تواجه ضغوطًا متزايدة وسياسات ممنهجة ومقصودة تستهدف السكان المقدسيين في مختلف القرى والبلدات العربية، سواء داخل الجدار أو في المناطق المحيطة به.
وأضافت في مداخلة مع الإعلامي همام مجاهد، عبر قناة "القاهرة الإخبارية"، إنّ هذه السياسات تتسع رقعتها لتشمل مناطق ضواحي القدس، التي باتت من أكثر المناطق تعرضًا للاستهداف في المرحلة الراهنة.
وتابعت، أنّ ضواحي القدس تضم عددًا كبيرًا من المناطق السكنية الموزعة جغرافيًا بين الشمال الغربي والوسط والجنوب، إضافة إلى مناطق داخل الجدار، مشيرة إلى أن القرى والأرياف التي تضم تجمعات بدوية تُعد الأكثر تعرضًا للاعتداءات.
وذكرت، أن مجموعات كبيرة من مستوطني الاحتلال، وبرفقة وموافقة جنود الاحتلال وشرطته، تقتحم بشكل متكرر الأحياء والتجمعات البدوية، في تصعيد واضح للاعتداءات.
أبو حسنة: هدم مقرات الأونروا في القدس يهدد 190 ألف لاجئ ويمثل تصعيداً غير مسبوقاًقال الدكتور عدنان أبو حسنة، المستشار الإعلامي لوكالة الأونروا، إن ما حدث في القدس مؤخراً يمثل تصعيداً غير مسبوقاً، حيث قامت جرافات إسرائيلية برفقة مسؤول إسرائيلي بهدم مبانٍ داخل مقر رئاسة عمليات الأونروا، ورفع العلم الإسرائيلي مكان علم الأمم المتحدة، مهددة بمصادرة أرض مركز التدريب المهني في منطقة قلنديا.
وأشار أبو حسنة، خلال مداخلة مع الإعلامي ياسر عبدالستار، على قناة إكسترا نيوز، إلى أن 6 مدارس وعيادات تابعة للأونروا تعرضت للإغلاق وقطع المياه والكهرباء عنها، مع تلقي إنذارات بالإغلاق خلال شهر، ما يحرم نحو 190 ألف لاجئ فلسطيني في القدس الشرقية من خدمات الوكالة الأساسية.
وأكد أن هذه الإجراءات تمثل تهديداً خطيراً لمنظومة الأمم المتحدة ولقانون الدولي، مضيفاً أن هناك حراكاً دولياً كبيراً على المستويين القانوني والسياسي، حيث أدانت 11 دولة، بينها دول أوروبية وكندا واليابان وأستراليا، الهجمات الإسرائيلية على مقرات الأونروا واعتبرتها خرقاً للقانون الدولي واعتداءً على الأمم المتحدة.
أما بشأن الدور المصري، فأشاد أبو حسنة بدعم مصر الحاسم للفلسطينيين ووكالة الأونروا، من خلال السماح بإدخال المساعدات الإنسانية إلى غزة، والتدخل السياسي لمنع انهيار الأونروا، مؤكداً أن مصر تمثل دعماً ثابتاً وحاسماً للاجئين الفلسطينيين البالغ عددهم نحو 6 ملايين لاجئ في غزة والضفة ولبنان وسوريا والأردن.
قيادي بحركة فتح يحذر من قرب الاحتلال تطبيق خطة "E1": تهدف إلى شطر الضفةقال أسامة قعدان، القيادي في حركة فتح، إن ، قوات الإحتلال تقترب من تطبيق خطة "E1"، التي حذر منها الرئيس محمود عباس، مؤكداً أن هذه الخطة تهدف إلى شطر الضفة الغربية ولن يتم السكوت عنها.
وأشار قعدان خلال مداخلة مع الإعلامي ياسر عبدالستار، على قناة إكسترا نيوز، إلى استمرار الضغوط الإسرائيلية على قطاع غزة، بما في ذلك التهجمات على البلديات والمؤسسات الفلسطينية ووكالة الأونروا، التي تقدم الدعم لما يزيد عن 2.5 مليون لاجئ فلسطيني في الأراضي المحتلة وفي دول اللجوء المحيطة، لافتا إلى أن هذه الانتهاكات تمثل انتهاكاً صارخاً للمواثيق الدولية وقرارات الأمم المتحدة، مطالِباً المجتمع الدولي باتخاذ إجراءات أكثر صرامة تشمل العقوبات والعزل الدبلوماسي والاقتصادي لإسرائيل.
وأكد أن الشعب الفلسطيني سيستمر في الصمود والدفاع عن أرضه، مشيراً إلى استمرار الجهود السياسية والدبلوماسية الفلسطينية، بما في ذلك رفع القضايا أمام مجلس الأمن والأمم المتحدة لمحاسبة إسرائيل ومواجهة الانتهاكات، مضيفا أن هناك دعماً متزايداً من الدول العربية والصديقة في دعم حقوق الفلسطينيين، واصفاً هذه الجهود بأنها "انتفاضة دولية من أجل الشعب الفلسطيني".
وعن الانتخابات الفلسطينية المزمع إجراؤها في 2026، أشار قعدان إلى أن إسرائيل تحاول تعطيل العملية الديمقراطية، خصوصاً في القدس الشرقية، إلا أن الانتخابات المحلية ستبدأ في أبريل 2026، مع التأكيد على الشفافية والمراقبة من المجتمع المحلي والدولي لضمان شرعية النتائج، مؤكدا أن هذه الانتخابات تمثل خطوة مهمة لتثبيت مؤسسات الدولة الفلسطينية وتعزيز الديمقراطية في الأراضي الفلسطينية.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الحكومة الإسرائيلية الفلسطينيين الأراضي القدس الأمم المتحدة فی القدس أبو حسنة أن هذه إلى أن
إقرأ أيضاً:
قوات الاحتلال تقتحم عدة مناطق في الضفة
الضفة الغربية - صفا
اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم، عدة مناطق في الضفة الغربية، شملت مدن نابلس وطوباس وسلفيت والخليل، وسط انتشار عسكري واسع وإطلاق قنابل صوت.
وأفادت مصادر محلية بأن قوات الاحتلال اقتحمت محيط مستشفى الاتحاد ومنطقة دوار عصيرة في مدينة نابلس، كما اقتحمت منطقة الجبل الشمالي والمنطقة الشرقية من المدينة، وسط تحركات عسكرية مكثفة داخل الأحياء.
وفي محافظة سلفيت، اقتحمت قوات الاحتلال قرية مردا شمال المدينة، فيما أفادت مصادر محلية باقتحام مدينة طوباس من قبل قوات الجيش الإسرائيلي.
وفي محافظة الخليل، اقتحمت قوات الاحتلال بلدة صوريف شمال المدينة، كما أطلقت قنابل الصوت في منطقة مثلث قرية خرسا جنوب الخليل.