ضبط محطة بنزين لعدم الإعلان عن أسعار الزيوت بالمحطة بالبحيرة
تاريخ النشر: 29th, January 2026 GMT
واصلت مديرية التموين والتجارة الداخلية بمحافظة البحيرة حملاتها الرقابية المكثفة على الأسواق والمخابز ومحطات الوقود، تنفيذًا لتوجيهات الدكتورة جاكلين عازر محافظ البحيرة، وتعليمات محمد رجب هدية وكيل وزارة التموين والتجارة الداخلية بالبحيرة، وذلك في إطار جهود الدولة لإحكام الرقابة على السلع التموينية والبترولية وحماية حقوق المواطنين.
وفي هذا السياق، شنت إدارة تموين كفر الدوار حملة موسعة برئاسة محمد فوزي مدير الإدارة، استهدفت الأسواق ومحال البقالة التموينية ومحطات الوقود ومستودعات البوتاجاز، وأسفرت عن ضبط عدد من المخالفات المتنوعة.
حيث تم ضبط تاجر تمويني لتصرفه في 150 كيس سكر تمويني و100 زجاجة زيت تمويني وبيعها في السوق السوداء، بالمخالفة للقوانين المنظمة للدعم.
كما تم ضبط تاجر تمويني آخر لتصرفه في 70 كيلوجرام سكر و50 زجاجة زيت تمويني وبيعها خارج المنظومة الرسمية.
وشملت نتائج الحملة أيضًا ضبط 5 تجار تموينيين للغلق خلال مواعيد العمل الرسمية، وضبط 3 تجار تموينيين لعدم إمساك سجل الزيارات الخاص بالمحل، وهو ما يمثل مخالفة صريحة لتعليمات وزارة التموين.
كما تم ضبط أحد مستودعات البوتاجاز لعدم الإعلان عن أسعار أسطوانات البوتاجاز، وضبط محطة بنزين لعدم الإعلان عن أسعار الزيوت بالمحطة، بما يخل بحقوق المستهلكين ويخالف قواعد الشفافية السعرية.
وفي سياق متصل، واصلت إدارة تموين إدكو حملاتها الرقابية بالتعاون مع الوحدة المحلية لمركز ومدينة إدكو، وبإشراف إبراهيم صادومة مدير الإدارة، حيث أسفرت الحملة عن ضبط محل لحيازته وعرضه سلعًا غذائية تم محو تاريخ إنتاجها بالمخالفة للقانون، بما يشكل خطرًا على صحة المواطنين، وتم التحفظ على المضبوطات وتحرير المحضر اللازم تمهيدًا للعرض على النيابة العامة.
كما تم ضبط محل مواد غذائية لحيازته وعرضه سلعًا بدون بيانات تعريفية، وضبط محل جزارة لعرضه لحوم مكشوفة معرضة للتلوث، إضافة إلى ضبط محل بقالة لعدم الإعلان عن الأسعار، وقد جرى اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة حيال جميع المخالفات، والتحفظ على المضبوطات، والعرض على النيابة العامة لاتخاذ ما يلزم من قرارات.
وأكدت مديرية التموين بالبحيرة استمرار الحملات الرقابية اليومية بمختلف مراكز ومدن المحافظة، وعدم التهاون مع أي مخالفات تمس قوت المواطنين أو تهدر المال العام، مشددة على أن الهدف الأساسي هو ضبط الأسواق، وضمان وصول الدعم لمستحقيه، وتحقيق الانضباط وحماية المستهلك.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: محطة بنزين لعدم الإعلان عن ضبط محل تم ضبط
إقرأ أيضاً:
اليورو ملاذ بديل من الدولار عند توتر الأسواق
فرانكفورت- "أ ف ب": رأى المصرف المركزي الأوروبي اليوم أن قرارات بارزة اتخذتها إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب خلال العام الماضي أخلّت بالسلوك التقليدي للدولار كملاذ آمن، ما أتاح لليورو أن يؤدي هذا الدور عند وقوع توترات في الأسواق.
وأوضحت رئيسة المصرف المركزي الأوروبي كريستين لاغارد في مقدمة التقرير السنوي للمؤسسة عن الدور الدولي للعملة الموحدة، أن "بعض المؤشرات أظهرت أن اليورو تصرف كعملة ملاذ آمن خلال عدد من موجات النفور من المخاطرة عام 2025 وبداية 2026".
وأشار التقرير إلى أنّ من الأحداث التي ساهمت في ذلك، الحربَ التجارية التي أطلقها دونالد ترامب في أبريل 2025 ضد عدد كبير من الدول الحليفة، ودعمه تحقيقا قضائيا يستهدف رئيس الاحتياطي الفدرالي، إضافة إلى تهديد جديد في مطلع 2026 بفرض رسوم جمركية على الواردات الأوروبية في سياق توترات حول غرينلاند.
وفي كل مرة، كان الدولار يتراجع أمام العملات الرئيسية، بما فيها اليورو، فيفقد موقتا دوره المعتاد كعملة ملاذ آمن.
إلا أن المصرف المركزي الأوروبي لاحظ أن هذا التطور لم يؤثر على هيمنة الدولار العالمية، بفضل عمق الأسواق المالية واستمرار جاذبية الأصول الأميركية.
واضاف التقرير أن اليورو لا يزال في المرتبة الثانية عالميا من حيث حجم استخدامه في مجالات التجارة وإصدار الديون واحتياطيات الصرف.
ومنذ بداية الحرب في الشرق الأوسط، تراجع سعر صرف اليورو بفعل ارتفاع أسعار النفط.
وأدى إغلاق مضيق هرمز إلى زيادة استخدام نظام الدفع الصيني عبر الحدود (CIPS)، بما يعزز تنامي الدور الدولي لليوان (أو الرينمنبي).
وأشارت لاغارد إلى أن ثمة عوامل قد تُفقد اليورو بعضا من أهميته، إذ تؤدي التوترات الجيوسياسية إلى زيادة الطلب على الذهب، بينما يتواصل نمو وسائل الدفع البديلة والعملات المشفرة كالعملات المستقرة المرتبطة بالدولار.
لكنها رأت في المقابل أن اليورو يمكن أن يستفيد أيضا من هذه التطورات، بشرط أن "يترجم المسؤولون الأوروبيون الأقوال إلى افعال" لجهة استكمال اتحاد أسواق رأس المال، بهدف الجذب الدائم للاستثمارات، حتى في المراحل التي يطغى فيها انعدام الوضوح.
من جانب آخر، سجل معدل التضخم في منطقة اليورو ارتفاعا خلال شهر مايو نتيجة لارتفاع أسعار الطاقة بسبب الحرب في الشرق الأوسط، بحسب ما أظهرت بيانات رسمية اليوم، ما يزيد من احتمال رفع أسعار الفائدة في منطقة العملة الموحدة.
وارتفع معدل تضخم أسعار المستهلكين إلى 3.2% الشهر الماضي مقارنة بـ3% في أبريل، وفق بيانات وكالة الإحصاء الأوروبية (يوروستات).
ويتوافق هذا الرقم مع توقعات المحللين الذين استطلعت بلومبرغ آراءهم، ولكنه جاء أدنى من نسبة 3.3% التي توقعها خبراء اقتصاديون لدى فاكتسيت.
ويتجاوز التضخم في منطقة اليورو بكثير هدف البنك المركزي الأوروبي المحدد عند 2%، بعد ثالث زيادة متتالية.
ويُعدّ التضخم الأساسي، الذي يستثني أسعار الطاقة والغذاء المتقلبة، ذا أهمية خاصة للبنك المركزي الأوروبي قبل اجتماعه المقبل في 11 يونيو.
وارتفع التضخم الأساسي إلى 2.5% في مايو من 2.2% في أبريل، بحسب يوروستات، متخطّيا توقعات المحللين لدى بلومبرغ وفاكتسيت والبالغة 2.4%.
ويتوقع المحللون والمستثمرون أن يرفع البنك المركزي الأوروبي أسعار الفائدة كإشارة إلى استعداده للتدخل لكبح جماح التضخم.
وقال كارستن برزيسكي من بنك آي إن جي في مذكرة إن "هذا الارتفاع المتوقع في التضخم هو ما سيحفز البنك المركزي على اتخاذ قرار برفع أسعار الفائدة كإجراء احترازي".
واقتصاد الاتحاد الأوروبي أكثر عرضة لتقلبات أسعار الطاقة نظرا لكونه مستوردا صافيا للطاقة.
وارتفع معدل التضخم في أسعار الطاقة إلى 10.9% في مايو مقارنة بـ10.8% في أبريل، بينما قفز معدل التضخم في الخدمات إلى 3.5% الشهر الماضي من 3% في أبريل.
وتتوقع المفوضية الأوروبية أن يبقى التضخم أعلى من هدف البنك المركزي الأوروبي هذا العام.
ورفع الاتحاد الأوروبي توقعاته للتضخم في منطقة اليورو، التي تضم 21 دولة، بشكل حاد إلى 3% هذا العام، بعد توقعات سابقة عند 1.9%.