الخنبشي يناقش مع الزنداني أولويات المرحلة الراهنة يؤكد ضرورة تجاوز المحاصصة
تاريخ النشر: 29th, January 2026 GMT
أكد عضو مجلس القيادة الرئاسي محافظ حضرموت، سالم أحمد الخنبشي، أن المرحلة المقبلة تتطلب تشكيل حكومة متجانسة قائمة على معايير الكفاءة المهنية، وقادرة على تجاوز التحديات الراهنة، واستعادة ثقة المواطنين من خلال تحسين الخدمات وبناء مؤسسات دولة فاعلة.
جاء ذلك خلال لقاء عقده الخنبشي، الخميس، في العاصمة السعودية الرياض، مع رئيس الوزراء الدكتور شائع محسن الزنداني، خُصص لبحث ملامح المرحلة السياسية القادمة، وجهود توحيد الصف الوطني، وتعزيز مسار تطبيع الحياة العامة في المحافظات المحررة.
وناقش اللقاء أولويات المرحلة الراهنة، وفي مقدمتها تطبيع الأوضاع وتحسين الخدمات الأساسية، وتجسيد سلطة الدولة وتعزيز حضور مؤسساتها، بما يضمن تقديم نموذج مستقر وفاعل في المحافظات المحررة. كما جرى التأكيد على أهمية احتواء مختلف القوى الأمنية والعسكرية ودمجها ضمن إطار وزارتي الدفاع والداخلية، لضمان استقرار أمن المواطنين وحماية المنشآت السيادية.
وشدد الخنبشي على ضرورة أن تكون الحكومة المرتقبة حكومة كفاءات وطنية تتجاوز مفاهيم المحاصصة التقليدية، مع التركيز على مكافحة بؤر الفساد وتنمية الإيرادات، وتحسين الأداء المؤسسي، مؤكدًا أهمية منح محافظة حضرموت المكانة السياسية والتمثيل الذي يليق بثقلها التاريخي والاقتصادي، واختيار عناصر مهنية قادرة على مواجهة التحديات الاقتصادية وتطبيع الحياة العامة وتحسين الخدمات.
وأكد عضو مجلس القيادة الرئاسي أن المرحلة المقبلة يجب أن تحمل رسائل طمأنة إيجابية للمواطنين، عنوانها بناء مؤسسي متين، وتعزيز الشراكة الوطنية، والعمل بروح جماعية لمواجهة الأزمات وتحقيق الاستقرار والتنمية المستدامة.
من جانبه، أكد رئيس الوزراء الدكتور شائع محسن الزنداني حرص الحكومة على تشكيل فريق حكومي متجانس، قائم على معايير الكفاءة المهنية والنزاهة، مشددًا على عدم التهاون في المسؤوليات الوطنية، والعمل الجاد لتجاوز الأزمات الراهنة، وتحقيق تطلعات المواطنين في الأمن والخدمات والتنمية.
وفي سياق متصل، عقد الخنبشي لقاءً تشاوريًا مع عدد من الشخصيات السياسية الحضرمية، أكد خلاله أن حضرموت تمثل ركيزة أساسية في معادلة الاستقرار الوطني، مشيرًا إلى أن مجلس القيادة الرئاسي والسلطة المحلية منفتحون على مختلف المكونات والشخصيات الحضرمية، والاستماع إلى آرائهم ومقترحاتهم بما يخدم مصالح المحافظة ويعزز من استقرارها ومستقبلها.
وشدد محافظ حضرموت على أهمية ترسيخ مبدأ الشراكة الوطنية والتوافق الحضرمي باعتباره المدخل الأساسي لمواجهة التحديات الراهنة، مؤكدًا أن المرحلة الحالية تتطلب وحدة الصف وتغليب المصلحة العامة، والعمل المشترك لمعالجة القضايا الخدمية وتحسين مستوى معيشة المواطنين، إلى جانب دعم جهود الأمن والاستقرار والتنمية المستدامة.
وأوضح الخنبشي أن تعزيز التواصل والتشاور مع مختلف القيادات والشخصيات الوطنية يسهم في بلورة رؤية مشتركة قادرة على الاستجابة لتطلعات أبناء حضرموت ومتطلبات المرحلة المقبلة، مؤكدًا أن المحافظة تمثل إحدى الركائز الأساسية للاستقرار والتنمية على مستوى الجمهورية.
المصدر
المصدر: نيوزيمن
إقرأ أيضاً:
أزمة وقود توقف تشغيل مطار سيئون… والريان يستقبل حجاج حضرموت
أعلنت الخطوط الجوية اليمنية، يوم الاثنين، تعديل مسار إحدى رحلات إعادة حجاج بيت الله الحرام من أبناء محافظة حضرموت، لتصل إلى مطار الريان بدلاً من مطار سيئون الدولي، وذلك بسبب تعذر تشغيل الرحلات إلى سيئون نتيجة شح الوقود وعدم توفره في المطار.
وقالت الشركة في بيان تلقته مأرب برس، إنها تمكنت من إيجاد حل عاجل لضمان عودة الحجاج القادمين من الأراضي المقدسة، حيث تقرر تشغيل الرحلة رقم (IY529) يوم الثلاثاء الموافق 2 يونيو/حزيران 2026 عبر خط سير (جدة – الريان – عدن)، بدلاً من المسار المقرر سابقاً (جدة – سيئون – عدن).
وأضافت أن القرار جاء في إطار جهود مكثفة بذلتها لجنة الطوارئ التابعة للشركة منذ ظهور الأزمة التشغيلية، وبمتابعة مباشرة من رئيس مجلس إدارة الخطوط الجوية اليمنية الكابتن ناصر محمود محمد، وإشراف نائب المدير العام للشؤون التجارية عبدالله صالح، بهدف ضمان استمرار خدمة الحجاج وعدم تأثر خطط عودتهم إلى البلاد.
وأوضحت الشركة أن البحث تركز على إيجاد أقرب البدائل المتاحة التي تضمن نقل الحجاج في المواعيد المحددة، مع الحفاظ على سلامة الركاب وأطقم الطيران والطائرات، وتقليل الأعباء المترتبة على المسافرين وأسرهم.
وبحسب البيان، فقد لاقت الترتيبات الجديدة ارتياحاً بين حجاج حضرموت الموجودين في مكة المكرمة بعد إبلاغهم بتعديل مسار الرحلة، لما وفرته من وضوح بشأن ترتيبات عودتهم عقب إتمام مناسك الحج.
وأكدت الخطوط الجوية اليمنية تقديرها لتفهم الحجاج للظروف التشغيلية الراهنة، مشيدة بجهود لجنة الطوارئ والجهات المعنية التي شاركت في معالجة الأزمة بصورة سريعة لضمان استمرار عمليات نقل ضيوف الرحمن إلى أرض الوطن.