علامات مبكرة لسرطان الغدة الدرقية لا يجب تجاهلها أبداً
تاريخ النشر: 29th, January 2026 GMT
سرطان الغدة الدرقية من أكثر أنواع السرطان القابلة للعلاج عند اكتشافه مبكرًا، إلا أن خطورته تكمن في أن أعراضه قد تبدو بسيطة أو غير مقلقة في بدايته، ما يؤدي إلى تجاهلها لفترات طويلة.
. فما هو؟
ومن أبرز العلامات المبكرة ظهور كتلة أو تورم غير مؤلم في الرقبة، يزداد حجمه تدريجيًا، وقد يلاحظ المريض تغيرًا في شكل العنق دون سبب واضح.
كما يُعد بحة الصوت المستمرة من الأعراض المهمة، خاصة إذا استمرت لأسابيع دون الإصابة بنزلات برد وقد يعاني بعض المرضى من صعوبة في البلع أو التنفس نتيجة ضغط الورم على القصبة الهوائية.
آلام الرقبة الممتدة إلى الأذن، وتضخم الغدد الليمفاوية، والسعال المزمن غير المصحوب بعدوى، من المؤشرات التي تستوجب الفحص الطبي الفوري.
وأشار أطباء الغدد الصماء إلى أن اضطراب مستويات هرمونات الغدة، سواء بالزيادة أو النقصان، قد يكون أحيانًا علامة تحذيرية، خصوصًا إذا صاحبه فقدان وزن غير مبرر أو تسارع ضربات القلب.
وتزداد احتمالية الإصابة لدى النساء أكثر من الرجال، خاصة بعد سن الثلاثين، إضافة إلى أصحاب التاريخ العائلي أو من تعرضوا للإشعاع في مرحلة الطفولة.
ويؤكد الأطباء أن الفحص المبكر بالموجات فوق الصوتية وتحليل الهرمونات قد ينقذ حياة المريض، إذ تصل نسب الشفاء إلى أكثر من 95% في المراحل الأولى.
الوعي بالأعراض وعدم إهمال أي تغير في الرقبة يمثل خط الدفاع الأول ضد هذا المرض الصامت
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: الغدة الدرقية سرطان الغدة الدرقية أنواع السرطان القصبة الهوائية السعال المزمن
إقرأ أيضاً:
باحثون يحذرون.. عامل خفي قد يرفع خطر الإصابة بالسرطان لدى الشباب
يحذر الخبراء من أن نقص النوم قد يكون أحد العوامل التي تؤدي إلى زيادة معدلات الإصابة بالسرطان بين الشباب، رغم غياب دليل قطعي يربط بينهما بشكل مباشر.
تشير دراسة حديثة إلى أن الذين يعانون من الأرق قد يواجهون احتمالات أكبر للإصابة بأنواع مختلفة من السرطان في عمر مبكر، مثل سرطان الأمعاء والثدي والمبيض والرحم.
و أوضحت الدراسة، التي تمت بالتعاون بين مركز جيفرسون هيلث في نيو جيرسي ومركز أوكسنر إم دي أندرسون للسرطان، أن الأشخاص المصابين باضطرابات النوم معرضون لخطر الإصابة بسرطان المبيض بنسبة أعلى تبلغ 57% خلال خمس سنوات، كما أن فرص الإصابة بسرطان الثدي زادت بأكثر من ثلاثة أضعاف، بينما تضاعفت مخاطر سرطان الأمعاء تقريبًا.
أكد الدكتور روان ميلر، استشاري الأورام في جامعة كوليدج لندن، أن نقص النوم قد يفسر بعض حالات السرطان غير المرتبطة بعوامل الخطر التقليدية مثل التدخين واستهلاك الكحول والسمنة وغياب النشاط البدني.
وأوضح أن نمط الحياة المعاصر قد يؤدي إلى تغييرات في مستويات الهرمونات وآليات الجسم البيولوجية، مما يرفع من احتمالات الإصابة بأمراض مزمنة مثل السرطان. وأشار إلى أن قلة النوم قد تكون عوامل مساهمة في ذلك.
في المقابل، أكد بعض الخبراء أن الدراسة لم تثبت وجود علاقة سببية مباشرة بين قلة النوم وخطر الإصابة بالسرطان، ودعوا إلى إجراء المزيد من الأبحاث لفهم العلاقة المعقدة بين النوم وصحة الإنسان.
كما لفت بعض الأطباء إلى احتمال وجود علاقة دوسوية الاتجاه؛ حيث يمكن للأمراض السرطانية غير المكتشفة أن تؤثر سلباً على جودة النوم لدى المرضى.
وأشار متخصصون إلى أن الحرمان المزمن من النوم قد يُقلل من الالتزام بالعادات الصحية الجيدة، مثل ممارسة الرياضة واتباع نظام غذائي صحي والحفاظ على حياة اجتماعية نشطة، مما يزيد من مخاطر الإصابة بأمراض متعددة بينها السرطان.