قرارات حازمة في عدن لتنظيم عمل المسؤولين ومنع أي تواصل خارجي غير مصرح
تاريخ النشر: 29th, January 2026 GMT
انضم إلى قناتنا على واتساب
شمسان بوست / خاص:
أقرت وزارة الإدارة المحلية، ممثلة بمكتب وزير الدولة محافظ محافظة عدن، حزمة توجيهات تنظيمية جديدة تقضي بحظر عقد أي اجتماعات أو لقاءات رسمية، أو تلقي دعوات من منظمات أو هيئات أو جهات خارجية، دون الحصول على موافقة كتابية مسبقة من وزير الدولة محافظ محافظة عدن.
وبحسب التوجيهات الصادرة خلال يناير 2026، والتي وُجّهت إلى مديري عموم المكاتب التنفيذية والخدمية والأمنية، ومديري المديريات، وقادة الوحدات الأمنية في المحافظة، فإن هذه الخطوة جاءت عقب تسجيل تجاوزات من قبل بعض المسؤولين، تمثلت في عقد لقاءات واجتماعات مع جهات خارجية دون علم أو تنسيق مع قيادة المحافظة، إضافة إلى مغادرة محافظة عدن دون إذن رسمي.
وأوضحت التوجيهات أن هذه الممارسات تُعد مخالفة صريحة لأحكام قانون السلطة المحلية، لا سيما المواد (41) و(43)، التي تؤكد خضوع الأجهزة التنفيذية والأمنية لإشراف السلطة المحلية، وضرورة الالتزام بالتسلسل الإداري والقانوني في تنفيذ المهام والأنشطة الرسمية.
وشددت الوثيقة على منع أي تواصل أو تنسيق أو مشاركة في لقاءات مع منظمات أو جهات خارجية قبل الحصول على موافقة رسمية مكتوبة، كما أكدت عدم السماح لأي مسؤول أو مدير في أجهزة ومرافق السلطة المحلية بمغادرة المحافظة إلا بعد نيل إذن وموافقة مسبقة من الجهات المختصة.
وأكدت التوجيهات ضرورة الالتزام الكامل بما ورد فيها والعمل بها فور صدورها، محذّرة من أن أي مخالفة لهذه التعليمات ستُقابل باتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة بحق المخالفين، وفقًا للقوانين واللوائح النافذة.
المصدر
المصدر: شمسان بوست
إقرأ أيضاً:
هل يستبدل ترامب الأمم المتحدة بـ "مجلس السلام"؟.. شاهد
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
علق معتز أحمدين خليل، مندوب مصر الدائم لدى الأمم المتحدة الأسبق، على أطروحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب باستبدال نظام الأمم المتحدة، سواء الجمعية العامة أو مجلس الأمن، بمجلس السلام الذي أنشأه، قائلا إن "الاتحاد من أجل السلام" تم تفعيله بالفعل في سياق طوفان غزة والمجازر الإسرائيلية في غزة، وصدرت قرارات من الجمعية العامة في هذا الشأن.
أضاف خلال مداخلة مع الإعلامية فيروز مكي، في برنامج "مطروح للنقاش"، المذاع على قناة القاهرة الإخبارية، أن المشكلة أن حتى قرارات مجلس الأمن، التي تصدر أحيانًا، كما حدث في القرار 2735 بشأن وقف العدوان على غزة وإدخال المساعدات، لا يتم تنفيذها، والمشكلة الأساسية في تنفيذ قرارات مجلس الأمن أو الجمعية العامة، سواء في إطار "الاتحاد من أجل السلام" أو غيره، هي الإرادة السياسية للدول، وليس أكثر من ذلك.
وواصل: "أما بالنسبة لمجلس السلام، الذي أطلقه الرئيس ترامب، فهو في تقديري فكرة غير قابلة للاستمرار، بل هي فكرة ولدت ميتة كما يبدو، فهو لم يحقق أي نتائج فعلية حتى الآن فيما يتعلق بغزة، وإنما هو في الأساس مجموعة من التحركات التي تهدف إلى اختبار مدى قدرة ترامب على التأثير، لكن الواقع أن الرئيس ترامب اتخذ موقفه وانحاز إلى إسرائيل، ويحاول دعمها في صراعها مع الجانب الفلسطيني".
واستكمل: "بعض الدول العربية وافقت على خطته فقط بهدف وقف المجازر، وليس أكثر من ذلك، وهذا هو ما تم تحقيقه فعليًا، أما ما عدا ذلك فلم يتحقق شيء، وحتى محاولات توسيع عمل مجلس السلام لتشمل ملفات أخرى، مثل أوكرانيا، كما ظهر في مسودة ميثاقه، والتي تضمنت خططًا تخص نحو 20 دولة، فقد قوبلت برفض أوروبي واضح، ما أدى إلى تراجع ترامب عن بعض هذه الطروحات".
https://www.youtube.com/shorts/vzDjQQ48AUU