مجدي الجلاد يكشف: هكذا اختطفت الجماعة الإرهابية أحلام ثوار يناير
تاريخ النشر: 29th, January 2026 GMT
أكد الكاتب الصحفي والإعلامي مجدي الجلاد، أن ما شهدته البلاد في يناير 2011 كان ثورة شعبية شريفة بامتياز، عبّرت عن إرادة حقيقية لقطاعات واسعة من الشعب المصري، بعيدًا عن محاولات الاختزال أو التشكيك في دوافعها.
مجدي الجلاد: ثورة 25 يناير إرادة شعبية شريفة لا تقبل التشكيك
وقال "الجلاد"، خلال لقائه مع الإعلامي عمرو حافظ، ببرنامج "كل الكلام"، المذاع على قناة "الشمس"، إنه رغم الأحاديث المتكررة عن أدوار لأطراف خارجية أو تدريبات لنشطاء، إلا أن ذلك لا ينفي الصبغة الوطنية للتحرك؛ فالتاريخ يثبت أن معظم الثورات الكبرى لا تخلو من محاولات استغلال خارجية، لكن المحرك الأساسي كان جموع المصريين الذين نزلوا إلى الشوارع مدفوعين بأزمات حقيقية مع النظام القائم آنذاك، حاملين حلمًا مشروعًا في التغيير، معقبًا: "لا تنجح أي حركة جماهيرية ما لم تستند إلى ظهير شعبي في البيوت؛ فكل شاب نزل للميدان كان يمثل عائلته التي دعمته، ولولا هذا التفويض الشعبي الضمني لما حدث التغيير".
وعن أسباب تعثر الوصول إلى الأهداف الكاملة لثورة 25 يناير، أوضح أن إجهاض أحلام الشباب لم يكن وليد الصدفة، بل جاء نتيجة عقود من تجريف العمل السياسي في مصر؛ ففي لحظة التغيير، وجدت الدولة نفسها أمام فراغ سياسي مدني مدفوع بمطاردة الكوادر السياسية لسنوات، مما ترك الساحة خالية لقوة واحدة كانت الأكثر تنظيمًا وهي جماعة الإخوان الإرهابية.
وكشف عن سببين رئيسيين أديا لتعثر المسار المدني للثورة، أولهما غياب القيادة، حيث افتقد الميدان لوجود قيادة سياسية موحدة تمتلك الخبرة لترشيد الغضب الشعبي وتحويله إلى مشروع سياسي متكامل، فضلًا عنت أن لحظة تنحي الرئيس الراحل حسني مبارك كشفت عن غياب الرؤية للمرحلة التالية، نتيجة غياب النخب السياسية القادرة على قيادة المرحلة الانتقالية.
وأكد على أن ثورة 25 يناير تظل محطة تاريخية يفخر بها المصريون، رغم أنها لم تحقق كامل غاياتها المرجوة في حينها، مشددًا على ضرورة الفصل بين نقاء الثوار وبين القوى التي حاولت ركوب الموجة، موضحًا أن الدرس الأهم هو أن العمل السياسي الحقيقي يحتاج إلى كوادر مدنية مدربة وقنوات شرعية تمنع انفراد فصيل واحد بالمشهد.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: الجلاد يناير الشعب المصرى مصر مجدی الجلاد
إقرأ أيضاً:
ثورة في عالم الإعلانات.. منصة AI تنشئ عشرات الفيديوهات التسويقية بضغطة زر
تشهد صناعة التسويق الرقمي تحولاً متسارعاً مع صعود أدوات الذكاء الاصطناعي القادرة على إنتاج محتوى إعلاني احترافي في دقائق معدودة، حيث برزت منصة Creatify كأحد أبرز الحلول التي تتيح للشركات والعلامات التجارية إنشاء عشرات الفيديوهات التسويقية الجاهزة للنشر من خلال رابط منتج أو صورة فقط، دون الحاجة إلى فرق إنتاج كبيرة أو عمليات تصوير مكلفة.
من رابط منتج إلى حملة إعلانية كاملةتعتمد المنصة على فكرة بسيطة؛ إذ يمكن للمستخدم إدخال رابط منتج أو صورة أو حتى فكرة أوّلية، لتقوم تقنيات الذكاء الاصطناعي بتحويلها إلى مجموعة من الفيديوهات التسويقية الجاهزة للنشر خلال ثوانٍ.
وبدلًا من الحاجة إلى التصوير والمونتاج وإدارة فرق إنتاج متخصصة، تتولى المنصة هذه المهام تلقائياً، مع إنتاج محتوى مصمم لتحقيق أعلى معدلات التفاعل والتحويل.
ولا يقتصر الأمر على إنتاج فيديو واحد، بل يمكن إنشاء عشرات النسخ المختلفة من الإعلان نفسه، ما يمنح المسوقين فرصة اختبار أكثر من صيغة ورسالة تسويقية في وقت قياسي.
تضم منصة Creatify مجموعة من المزايا التي تجعلها أداة متكاملة لإدارة المحتوى الإعلاني المرئي، أبرزها:
إنشاء أكثر من 10 إعلانات فيديو جاهزة خلال دقائق. دعم أنماط متعددة مثل فيديوهات UGC والمحتوى السينمائي والعروض التوضيحية للمنتجات. إنتاج نسخ متنوعة لإجراء اختبارات A/B. النشر المباشر على منصات مثل فيس بوك وتيك توك ويوتيوب. لوحة تحليلات مدمجة لمتابعة الأداء بشكل لحظي.من أبرز عناصر القوة في المنصة أداة AdMax AI Strategist، التي تتجاوز دور إنشاء الفيديوهات لتعمل كمستشار تسويقي ذكي، حيث تقوم بتحليل أداء الحملات الإعلانية، وتحديد نقاط القوة والضعف، واقتراح تحسينات عملية تساعد الشركات على زيادة العائد من الإنفاق الإعلاني وتوسيع نطاق الحملات الناجحة.
ويعكس هذا التوجه انتقال الذكاء الاصطناعي من مجرد أداة إنتاج محتوى إلى شريك في اتخاذ القرارات التسويقية وتحسين النتائج.
كما شهدت المنصة خلال عام 2026 سلسلة من التحديثات شملت تطوير أدوات التحليل الاستراتيجي وتسريع عملية إنشاء الفيديوهات عبر نماذج ذكاء اصطناعي أكثر تطوراً، إلى جانب توسيع مكتبة القوالب الإبداعية وتعزيز التكامل مع منصات الإعلان المختلفة.
وأضيفت أدوات متقدمة لتحليل المنافسين ومراقبة اتجاهات السوق، وهو ما ساهم في زيادة اعتماد الشركات عليها كحل متكامل لإدارة الإعلانات الرقمية.
تستهدف Creatify شرائح واسعة من المستخدمين، من بينها:
شركات التجارة الإلكترونية. العلامات التجارية المباشرة للمستهلك. وكالات التسويق والإعلان. مطورو التطبيقات والألعاب. الشركات الناشئة والفرق التسويقية الصغيرة.وتكمن أهمية المنصة في أنها تمنح المؤسسات محدودة الموارد القدرة على إنتاج محتوى إعلاني بكميات وجودة كانت تتطلب سابقاً ميزانيات ضخمة وفرق عمل متخصصة.
وفقاً لتجارب مستخدمين، ساهمت المنصة في خفض تكاليف الإنتاج الإعلاني وتقليص الوقت اللازم لإطلاق الحملات بشكل كبير، كما ساعدت بعض الشركات على تحسين مؤشرات الأداء وتقليل تكلفة اكتساب العملاء.
ورغم هذه المزايا، فإن المنصة لا تلغي الحاجة إلى العنصر البشري بالكامل، إذ تبقى بعض الحملات الإبداعية المعقدة أو المعتمدة على السرد القصصي بحاجة إلى إشراف إبداعي لإضافة اللمسات النهائية وضمان توافق المحتوى مع هوية العلامة التجارية.