الخزفيات المصرية في معرض مكة.. قطع تجمع اللمسات العصرية وعمق التاريخ
تاريخ النشر: 29th, January 2026 GMT
تشارك الخزفيات المصرية في معرض المنتجات المصرية المقام بمركز غرفة مكة المكرمة للمعارض والفعاليات، بوصفها أحد أبرز ملامح التراث الحرفي المصري، الذي يجمع بين عمق التاريخ وجمال الحرفة ودقة التفاصيل، مقدِّمًا للزوار تجربة ثقافية وبصرية تعكس أصالة الصناعة اليدوية وتطورها عبر العصور.
وتُعد صناعة الخزف من أقدم الصناعات التي عرفتها الحضارة المصرية، وارتبطت بالحياة اليومية والفنون والزخرفة المعمارية.
أخبار متعلقة انطلاق النسخة الافتتاحية من مهرجان دبي مول للموضة بمشاركة نخبة من رواد القطاعمايكروسوفت.. لعبة كول أوف ديوتي تفشل في إنقاذ خسائر "الإكس بوكس"ويبرز في المعرض تنوع لافت في المنتجات الخزفية، تشمل الأواني المنزلية، والتحف الفنية، والمشغولات الزخرفية، التي تتميز بتناسق الألوان وجودة الخامات والنقوش المستوحاة من البيئة المصرية والتراث الشعبي.
.article-img-ratio{ display:block;padding-bottom: 67%;position:relative; overflow: hidden;height:0px; } .article-img-ratio img{ object-fit: contain; object-position: center; position: absolute; height: 100% !important;padding:0px; margin: auto; width: 100%; } الخزفيات المصرية في معرض المنتجات بغرفة مكة.. صناعة عريقة تتوارثها الأجيال الخزفيات المصرية في معرض المنتجات بغرفة مكة.. صناعة عريقة تتوارثها الأجيال var owl = $(".owl-articleMedia"); owl.owlCarousel({ nav: true, dots: false, dotClass: 'owl-page', dotsClass: 'owl-pagination', loop: true, rtl: true, autoplay: false, autoplayHoverPause: true, autoplayTimeout: 5000, navText: ["", ""], thumbs: true, thumbsPrerendered: true, responsive: { 990: { items: 1 }, 768: { items: 1 }, 0: { items: 1 } } });إقبال ملحوظويحرص الحرفيون المشاركون على إبراز الطابع اليدوي الأصيل في منتجاتهم، مستخدمين تقنيات تقليدية توارثوها جيلًا بعد جيل، مع إدخال لمسات عصرية تلائم أذواق المستهلكين وتواكب متطلبات السوق الحديثة، دون الإخلال بالهوية التراثية للصناعة.
ويحظى ركن الخزفيات بإقبال ملحوظ من زوار المعرض، الذين أبدوا إعجابهم بجمالية القطع وتنوع استخداماتها، مؤكدين أن الخزف المصري يجسد قيمة فنية وثقافية تتجاوز كونه منتجًا استهلاكيًا، ليصبح شاهدًا حيًا على استمرارية الحرف التقليدية وقدرتها على التطور والبقاء.
ويأتي حضور الخزفيات المصرية ضمن إطار حرص معرض المنتجات المصرية على تسليط الضوء على الصناعات اليدوية والتراثية، وتعزيز التبادل الثقافي بين الشعوب، وإتاحة الفرصة أمام الزوار للتعرّف على ملامح من التاريخ والحضارة المصرية، في تجربة تسوق تجمع بين المتعة والمعرفة والهوية الثقافية.
المصدر
المصدر: صحيفة اليوم
كلمات دلالية: واس مكة المكرمة المنتجات المصرية معرض المنتجات المصرية معرض المنتجات
إقرأ أيضاً:
«مصر والحروب الصليبية».. إطلالة موسوعية للباحثة لمياء شريف على التاريخ الوسيط
في إطار إثراء المكتبة العربية بالدراسات الأكاديمية الرصينة التي تعيد قراءة الوعي التاريخي والمصدري للمشرق الإسلامي، صدر عن دار «أم الدنيا للدراسات والنشر والتوزيع» بالقاهرة، كتاب جديد بعنوان «مصر والحروب الصليبية: دراسة في النجوم الزاهرة لابن تغري بردي» للباحثة الأكاديمية لمياء شكر محمد شريف، وبتقديم متميز من الأستاذة الدكتورة زاهدة محمد طه المزوري أستاذ التاريخ بجامعة دهوك.
قراءة في منهج «مؤرخ النيل» ابن تغري بردي
تنبع الأهمية الاستثنائية لهذا الكتاب من كونه لا يقف عند حدود الرصد التقليدي للحملات الصليبية، بل يتخذ زاوية تحليلية ومصدرية تقوم على استقراء دور مصر عبر عيون أحد أبرز مؤرخي العصر المملوكي المتأخر، وهو المؤرخ الشهير ابن تغري بردي في موسوعته الخالدة «النجوم الزاهرة في ملوك مصر والقاهرة».
يكشف الكتاب بكفاءة منهجية عن كيفية توظيف هذا المؤرخ لمصادره المتنوعة ورؤيته التركيبية التي جمعت بين السرد والتحليل والتفسير لصياغة الوعي التاريخي للدولة في العصر الوسيط.
جاء الكتاب متبوعاً بتمهيد تاريخي وأربعة فصول رئيسة مكثفة وخاتمة، تتناول بالتفصيل دور مصر كقوة سياسية وعسكرية وحضارية مركزية ومحورية شكلت "القلب النابض" وحائط الصد الدفاعي عن العالم الإسلامي بأسره، وذلك عبر الحقب التاريخية المتواصلة للدول الثلاث.
يستعرض الكتاب أوضاع العالم الإسلامي قبيل الحروب، والدوافع الغربية لإطلاق الحملات الصليبية، ويتناول سيرة ابن تغري بردي، معطيات عصره، شيوخه، ومنهجه ودوافع تأليفه لكتاب "النجوم الزاهرة"، كما يناقش موقف مصر من الغزو الصليبي في العصر الفاطمي (حملة بلدوين الأول، وأزمة الوزارة وتداعيات سقوط الدولة).
ويدرس الكتاب دور مصر في مواجهة الصليبيين وتوحيد الجبهة الإسلامية في العصر الأيوبي، بدءاً من معارك الناصر صلاح الدين وحطين، وصولاً للحملتين الخامسة والسابعة وسقوط الدولة الأيوبية، ويبحث جهود السلاطين المماليك (الظاهر بيبرس، المنصور قلاوون، والأشرف خليل) في تقويض الكيانات الصليبية وإنهاء وجودها ببلاد الشام.
التفاتة علمية لـ "حركات القرصنة البحرية"ومما يمنح الكتاب تفرداً بحثياً ملموساً، هو تسليطه الضوء على جانب بالغ الأهمية كثيراً ما يغفل في الكتابات التقليدية؛ وهو دراسة استمرار الخطر الصليبي بعد طردهم من بلاد الشام ولجوء فلولهم المنهزمة إلى جزيرتي قبرص و رودس، حيث تحول نشاطهم إلى أعمال بحرية وعمليات قرصنة هددت الاقتصاد المصري والتجارة في حوض البحر الأبيض المتوسط، وكيف جابهت الأساطيل المصرية في العصر المملوكي تلك التحركات والتصدي لها بحملات السلاطين (مثل برسباي وجقمق).
وتكتسب هذه المرحلة قيمة توثيقية عالية لأن ابن تغري بردي كان شاهداً قريباً على بعض تطوراتها المعاصرة لعصره.