يديعوت: نزع صلاحيات الجباية من حماس ومنحها للجنة "تكنوقراط"
تاريخ النشر: 29th, January 2026 GMT
كشفت صحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية، نقلاً عن مصادر رفيعة في "مجلس السلام"، عن توجه استراتيجي لإنهاء السيطرة المالية لحركة حماس على قطاع غزة ، بالتوازي مع خطة لنزع سلاحها تبدأ في شهر مارس المقبل.
وأكدت المصادر، أن أحد أبرز بنود الخطة الوشيكة هو سحب ملف "أموال الضرائب" من يد الحركة؛ حيث ستنتقل مسؤولية الجباية والرسوم التي تُفرض على البضائع والتبادل التجاري في القطاع إلى لجنة تكنوقراط مستقلة.
وفي إطار سعي المجلس لتفكيك البنية الإدارية للحركة، أوضح التقرير أن "مجلس السلام" يمتلك قاعدة بيانات ضخمة وشاملة لأسماء ومهام كافة موظفي حماس. وبناءً على ذلك، سيتم حظر عمل أي موظف مرتبط بالحركة في الجهاز الشرطي أو القوى المدنية أو مؤسسات الجباية والمالية الجديدة، وذلك لمنع أي محاولة لاستعادة النفوذ المالي أو الأمني "عبر الوكالة".
ميدانياً، أشارت الصحيفة إلى أن التفاصيل الفنية لتسليم السلاح لا تزال قيد الدراسة، مع منح الجيش الإسرائيلي "حرية عمل كبيرة" للضغط عسكرياً في حال رفضت الحركة بنود التسليم أو إدارة الأموال.
وفي المسار السياسي، تبرز أهمية وجود قطر وتركيا داخل "مجلس السلام" كأدوات ضغط رئيسية على قيادة الحركة لضمان انصياعها للتحولات المالية والميدانية الجديدة، وهو الدور الذي يحظى بثقة ودعم مباشر من الرئيس الأمريكي دونالد ترمب.
المصدر : وكالة سوا اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد المزيد من الأخبار الإسرائيلية واشنطن تستضيف محادثات أمنية مع إسرائيل والسعودية بشأن إيران جيش الاحتلال يقرّ بصحة تقديرات "صحة غزة" حول أعداد الشهداء يديعوت: الجيش الإسرائيلي يوصي بوقف إدخال المساعدات إلى غزة الأكثر قراءة وداعًا "أفريكا" .. وأهلًا بدوري الأبطال عدد حلقات مسلسل يوم شفتك ومواعيد العرض والقنوات الناقلة "معبر رفح 2".. ترتيبات أمنية إسرائيلية جديدة قُبيل إعادة فتح المعبر بالصور: رؤساء الأحزاب العربية يوقعون تعهداً لإحياء القائمة المشتركة عاجلجميع الحقوق محفوظة لوكالة سوا الإخبارية @ 2026
المصدر
المصدر: وكالة سوا الإخبارية
إقرأ أيضاً:
المندوب الفلسطيني للأمم المتحدة: إسرائيل تعطل تنفيذ خطة ترامب للسلام
قال السفير رياض منصور، المندوب الفلسطيني لدى الأمم المتحدة، إن الحكومة الإسرائيلية تمثل العقبة الرئيسية أمام تنفيذ خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للسلام، مؤكدًا أنها لا تريد السلام ولا تسعى لتطبيق بنود الخطة.
وأوضح منصور أن الخطة ما زالت قائمة وتحظى بدعم دولي، مشيرًا إلى أنها أصبحت مؤيدة بقرار صادر عن مجلس الأمن، إلا أن إسرائيل تعمل على تعطيل تنفيذها، خاصة البنود التي ترفض الضم والاحتلال والتهجير.
وأضاف أن الجانب الفلسطيني يطالب بتطبيق الخطة كاملة، من أول بنودها إلى آخرها، مؤكدًا أن إسرائيل تسعى لإبقاء العالم منشغلًا بالأزمات والتصعيد العسكري بدلًا من التوجه نحو السلام.
وشدد منصور على أن الفلسطينيين دعاة سلام، وأن جميع القضايا يجب أن تُحل بالطرق السلمية والدبلوماسية، وفقًا للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة، مؤكدًا أن الحروب لا تجلب سوى المآسي وسقوط الضحايا، بينما يمنح السلام الأمل ويضمن تحقيق العدالة.