اكتشاف علمي قد يُغني عن الرياضة.. بروتين يحمي العظام حتى دون حركة
تاريخ النشر: 29th, January 2026 GMT
توصل باحثون في جامعة هونغ كونغ إلى اكتشاف علمي لافت قد يغيّر مستقبل الوقاية من هشاشة العظام، بعدما حددوا بروتينًا يعمل ك”مستشعر داخلي للرياضة” يسمح للعظام بالاستفادة من فوائد الحركة حتى في غياب النشاط البدني الفعلي.
وبحسب الدراسة التي نُشرت في مجلة Signal Transduction and Targeted Therapy، فإن هذا البروتين يفسّر كيف تحافظ الحركة على قوة العظام، ويفتح الباب أمام تطوير أدوية تحاكي تأثير التمارين الرياضية على المستوى الجزيئي، ما قد يشكل طوق نجاة لكبار السن والمرضى غير القادرين على الحركة.
وتُعد هشاشة العظام من أكثر المشكلات الصحية شيوعًا عالميًا، إذ تشير بيانات منظمة الصحة العالمية إلى أن واحدة من كل ثلاث نساء، وواحدًا من كل خمسة رجال فوق سن الخمسين، يتعرضون لكسور مرتبطة بضعف العظام. وتزداد المشكلة حدة مع التقدم في العمر، حيث تفقد العظام كثافتها تدريجيًا وتصبح أكثر مسامية.
داخل نخاع العظم توجد خلايا جذعية يمكن أن تتحول إما إلى نسيج عظمي أو إلى خلايا دهنية. ومع التقدم في السن، تميل هذه الخلايا إلى إنتاج الدهون بدلًا من العظام، ما يؤدي إلى إضعاف الهيكل العظمي وارتفاع خطر الكسور.
وخلال تجارب أُجريت على نماذج حيوانية وخلايا بشرية، حدد الباحثون بروتينًا يُعرف باسم Piezo1، يوجد على سطح الخلايا الجذعية في نخاع العظم، ويعمل كمستشعر ميكانيكي يلتقط الإشارات الناتجة عن الحركة والضغط.
وعندما يتم تنشيط هذا البروتين بفعل النشاط البدني، يدفع الخلايا الجذعية إلى إنتاج العظام بدلًا من تخزين الدهون، ما يحد من فقدان الكتلة العظمية. في المقابل، أظهرت التجارب أن غياب Piezo1 يؤدي إلى تسارع تراكم الدهون داخل العظم، وإلى إطلاق إشارات التهابية تزيد من تدهور صحة العظام.
محاكاة الرياضة دوائيًا
ويقول قائد الدراسة، البروفيسور شو آيمين، مدير مختبر التكنولوجيا الدوائية الحيوية في جامعة هونغ كونغ، إن الباحثين “فككوا الآلية التي يحوّل بها الجسم الحركة إلى عظام أقوى”، مؤكدًا أن تحديد هذا المستشعر الجزيئي يتيح هدفًا واضحًا لتطوير علاجات جديدة.
ويضيف أن تنشيط مسار Piezo1 دوائيًا قد يسمح «بخداع الجسم ليعتقد أنه يمارس الرياضة»، حتى لدى المرضى غير القادرين على الحركة بسبب التقدم في السن أو الأمراض المزمنة أو الرقود الطويل في الفراش.
ويرى مشاركون في الدراسة من فرنسا والصين أن هذا الاكتشاف يتجاوز العلاج الفيزيائي التقليدي، وقد يقلل مستقبلًا من خطر الكسور لدى الفئات الأكثر هشاشة، عبر إبطاء فقدان العظام المرتبط بالعمر.
ويعمل الفريق البحثي حاليًا على نقل هذه النتائج من المختبر إلى التجارب السريرية، بهدف تطوير أدوية تحافظ على قوة العظام وتحسن جودة الحياة، في وقت تتزايد فيه معدلات الشيخوخة عالميًا.
العربية نت
إنضم لقناة النيلين على واتسابPromotion Content
أعشاب ونباتات رجيم وأنظمة غذائية لحوم وأسماك
2026/01/29 فيسبوك X لينكدإن واتساب تيلقرام مشاركة عبر البريد طباعة مقالات ذات صلة النساء نصفهم.. اكتشاف علاقة وثيقة بين التدخين والاكتئاب2026/01/28 الصحة تبدأ انطلاقة مسار الدورة الثامنة لمنحة الصندوق العالمي للدورة الثامنة (GC8)2026/01/28 خبيرة تغذية تحذر من 7 أطعمة مُصنّعة ترفع خطر ارتفاع ضغط الدم2026/01/28 “كلها سموم”.. ترامب ينشر فيديو مثيرا للجدل عن اللقاحات وعلاقتها بالتوحد2026/01/28 الأشخاص الأكثر عرضة للخرف!2026/01/28 أكثر فتكا من “كوفيد”.. فيروس “لا شفاء منه” يتفشى في الهند والسلطات تكشف عدد المصابين والمعزولين2026/01/27شاهد أيضاً إغلاق طب وصحة الملح لا يرفع مستويات الجلوكوز في الدم بشكل مباشر، لكنه يسهم في رفع ضغط الدم 2026/01/26الحقوق محفوظة النيلين 2026بنود الاستخدامسياسة الخصوصيةروابطة مهمة فيسبوك X ماسنجر ماسنجر واتساب إغلاق البحث عن: فيسبوك إغلاق بحث عن
المصدر
المصدر: موقع النيلين
إقرأ أيضاً:
متى يحق لأستاذ الجامعة الحصول على إجازة تفرغ علمي؟.. القانون يجيب
يقدم موقع صدى البلد معلومات قانونية عن شروط وإجراءات التفرغ العلمي للأساتذة الجامعيين وذلك وفقا لـ قانون تنظيم الجامعات رقم 142 لسنة 1994 الذي وضع إطارًا قانونيًا واضحًا لتنظيم إجازات التفرغ العلمي لأعضاء هيئة التدريس، محددًا شروط الحصول عليها ومدتها والجهات المختصة بالموافقة عليها، بما يضمن دعم البحث العلمي مع الحفاظ على انتظام العملية التعليمية داخل الجامعات، فيما يلي:
بموجب القانون، يجوز الترخيص للأستاذ الجامعي بالتفرغ العلمي لمدة عام واحد بمرتب كامل بعد مرور ست سنوات على الأقل في درجة الأستاذية، شريطة توافر من يحل محله خلال فترة التفرغ، وألا يزيد عدد الحاصلين على هذه الإجازة على أستاذ واحد بكل قسم خلال العام الدراسي الواحد.
اشترط القانون اعتماد البرنامج العلمي أو الفني الذي يعتزم الأستاذ تنفيذه خلال فترة التفرغ، على أن يصدر قرار الترخيص من رئيس الجامعة بعد موافقة مجلس الدراسات العليا والبحوث، بناءً على اقتراح مجلس الكلية أو المعهد وأخذ رأي القسم العلمي المختص.
كما ألزم القانون عضو هيئة التدريس، عقب انتهاء فترة التفرغ، بتقديم تقرير مفصل عن الأنشطة والأبحاث التي أنجزها، مرفقًا بنسخ من الدراسات والبحوث التي أعدها، لعرضها على مجلس الكلية ومجلس الدراسات العليا والبحوث.
ومنح القانون رؤساء الجامعات صلاحيات إضافية للترخيص للأساتذة بالتفرغ للتدريس بالدراسات العليا أو للعمل في مجالات البحث العلمي والصناعة والاستشارات ونقل التكنولوجيا، وفق ضوابط محددة تضمن الاستفادة من الخبرات الأكاديمية في خدمة التنمية والبحث العلمي.