حبيب نور محمدوف: الإمارات رسخت مكانتها على خريطة بطولات الفنون القتالية العالمية
تاريخ النشر: 29th, January 2026 GMT
دبي (وام)
أكد حبيب نور محمدوف، أسطورة الفنون القتالية المختلطة المعتزل القائد والمدرب حالياً، أن دولة الإمارات رسخت مكانتها إحدى أبرز الوجهات العالمية لرياضة الفنون القتالية المختلطة، بعد أن برهنت خلال السنوات الخمس الماضية كفاءتها التنظيمية العالية وقدرتها على استضافة كبرى النزالات والبطولات الدولية، ما منحها موقعاً متقدماً على خريطة اللعبة عالمياً.
ويستعد نور محمدوف لقيادة فريق يضم 8 مقاتلين في ثالث بطولات رابطة المقاتلين المحترفين «الطريق إلى دبي»، التي تُقام بتنظيم مشترك بين رابطة المقاتلين المحترفين، ومجلس دبي الرياضي، ودائرة الاقتصاد والسياحة بدبي، 7 فبراير المقبل، في صالة كوكاكولا أرينا، حيث يتولى الإشراف الفني على مقاتلي فريقه المشاركين في نزالات البطولة.
ويتصدّر الحدث نزال رئيس يجمع عثمان نور محمدوف، المدافع عن لقب الوزن الخفيف، مع ألفي ديفيس، في مواجهة مفصلية ضمن مسيرته، تعكس المستوى التنافسي العالي الذي تشهده البطولة.
وقال حبيب نور محمدوف خلال إحاطة إعلامية حول آخر استعدادات فريقه، إن الإمارات باتت محطة رئيسة لبطولتي UFC وPFL، مشيراً إلى أن الدولة استضافت خلال السنوات الخمس الماضية عدداً كبيراً من النزالات العالمية القوية، مع استمرار تنظيم مواجهات رفيعة المستوى خلال الفترة المقبلة.
وأوضح أن استضافة بطولتين عالميتين بحجم UFC في أبوظبي وPFL في دبي تعكس الثقة الدولية في القدرات التنظيمية الإماراتية، وتؤكد دور الدولة القيادي في تطوير رياضة الفنون القتالية المختلطة على المستوى العالمي.
وأضاف: التركيز الجماهيري غالباً ما ينصب على الأسماء البارزة في النزالات الرئيسة، إلا أن هناك مقاتلين يتمتعون بمستويات فنية عالية رغم قلة شهرتهم، مشدداً على أهمية إبراز هذه المواهب وتسليط الضوء على قدراتها داخل الحلبة.
وتطرق نورمحمدوف إلى عدد من النزالات العالمية، مؤكداً أن مواجهة الأبطال السابقين تتطلب جهداً كبيراً، لا سيما عندما يعتمد الخصم أسلوباً دفاعياً حذراً، وأشار إلى أن التواجد ضمن قائمة الأربعة الأوائل يمثل خطوة محورية في مسار المنافسة وحسم ملامح المرحلة المقبلة.
وأوضح أن التصنيف الأخير الذي أعلنته رابطة PFL وضع عثمان نورمحمدوف في صدارة قائمة أفضل المقاتلين في الوزن مقابل الوزن، مشيراً في الوقت ذاته إلى وجود أفضل مقاتل في هذه الفئة أيضاً ضمن بطولة UFC، ولفت إلى أن انتماء أكثر من نجم عالمي إلى فريق واحد يعكس قوة المنظومة الفنية والتدريبية. أخبار ذات صلة
عمل جماعي
أكد حبيب نور محمدوف أن النجاحات التي يحققها الفريق تعود إلى العمل الجماعي وروح المنافسة الإيجابية بين المقاتلين، إلى جانب الدور القيادي للجهاز الفني، مشدداً على أن هذه البيئة تسهم في تطوير مستوى جميع المقاتلين ودفعهم نحو تحقيق المزيد من الإنجازات.
المصدر
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: حبيب نور محمدوف بطولة الفنون القتالية يو أف سي الإمارات الرياضة الإماراتية الفنون القتالیة حبیب نور محمدوف
إقرأ أيضاً:
جمعية الإمارات الخيرية توزع 1400 أضحية
رأس الخيمة (وام)
حققت جمعية الإمارات الخيرية إنجازات إنسانية بارزة خلال موسم عيد الأضحى المبارك، ضمن حملتها الموسمية «ضاعف أجرك»، التي هدفت إلى تعزيز قيم التكافل والتراحم، وإيصال الدعم إلى الفئات الأكثر احتياجاً داخل الدولة وخارجها، من خلال حزمة من المشاريع الخيرية التي استفاد منها آلاف الأشخاص. وشملت الحملة تنفيذ مشروع الأضاحي خارج الدولة، حيث تم توزيع 1.400 أضحية على الأسر المتعففة والمحتاجة في عدد من الدول، بما أسهم في إدخال الفرحة على آلاف المستفيدين، وتمكينهم من الاحتفال بشعائر العيد.
كما نفذت الجمعية 94 حجة بدل عن العاجزين صحياً وكبار السن والمتوفين، وفق الضوابط الشرعية المعتمدة، بما أتاح للمتبرعين أداء هذه الشعيرة العظيمة عن ذويهم وأقاربهم ممن تعذر عليهم الحج.
وفي إطار اهتمامها برسم البسمة على وجوه الأسر المتعففة، قامت الجمعية بتوزيع كسوة العيد على 300 أسرة، لتوفير احتياجاتهم الأساسية من الملابس وإدخال السرور على الأطفال وأفراد الأسر قبيل حلول عيد الأضحى المبارك.
رسالة إنسانية
أكد عبدالله سعيد الطنيجي، الأمين العام لجمعية الإمارات الخيرية، أن النتائج التي حققتها حملة «ضاعف أجرك» تعكس ثقة المتبرعين والشركاء في رسالة الجمعية الإنسانية، مشيراً إلى أن هذه المشاريع الموسمية أسهمت في الوصول إلى آلاف المستفيدين داخل الدولة وخارجها. وقال الطنيجي: «نفخر بما حققته حملة (ضاعف أجرك) من أثر إنساني ملموس خلال موسم عيد الأضحى المبارك، ونثمِّن الدعم السخي من أهل الخير والمحسنين الذين كان لعطائهم الدور الأكبر في نجاح هذه المشاريع المباركة، وستواصل الجمعية جهودها لتوسيع نطاق خدماتها الإنسانية، والوصول إلى أكبر شريحة ممكنة من المستفيدين، بما يجسد قيم العطاء والتكافل التي أرستها دولة الإمارات العربية المتحدة.
وتستمر جمعية الإمارات الخيرية في إطلاق المبادرات والمشاريع الخيرية والتنموية التي تسهم في تحسين حياة المستفيدين، وتعزيز العمل الإنساني المستدام، انطلاقاً من رسالتها الرامية إلى تحقيق التكافل الاجتماعي وخدمة المجتمعات الأكثر احتياجاً».