اتساع العجز التجاري الأميركي في تشرين الثاني بأكبر وتيرة منذ 34 عاماً
تاريخ النشر: 29th, January 2026 GMT
صراحة نيوز- أظهرت بيانات وزارة التجارة الأميركية، الصادرة اليوم الخميس، اتساع العجز التجاري الأميركي في تشرين الثاني بأكبر وتيرة منذ نحو 34 عاماً، مدفوعاً بارتفاع واردات البضائع الرأسمالية المرتبطة بطفرة الاستثمار في الذكاء الاصطناعي، وهو ما قد يدفع خبراء الاقتصاد إلى خفض تقديرات النمو للربع الرابع.
وأوضح مكتب التحليل الاقتصادي ومكتب الإحصاء التابعان لوزارة التجارة الأميركية، أن العجز ارتفع بنسبة 94.
وارتفعت الواردات بنسبة 5 بالمئة لتصل إلى 348.9 مليار دولار، فيما زادت واردات البضائع بنسبة 6.6 بالمئة لتبلغ 272.5 مليار دولار. وسجلت البضائع الرأسمالية ارتفاعاً قياسياً بقيمة 7.4 مليار دولار، مدعومة بزيادة قوية في واردات أجهزة الكمبيوتر وأشباه الموصلات، بينما انخفضت واردات ملحقات الكمبيوتر ثلاثة مليارات دولار.
كما ارتفعت واردات البضائع الاستهلاكية 9.2 مليار دولار بدعم من المستحضرات الصيدلانية، التي شهدت تقلبات كبيرة ربما بسبب الرسوم الجمركية الأميركية، في حين تراجعت واردات الإمدادات الصناعية 2.4 مليار دولار.
انخفضت الصادرات بنسبة 3.6 بالمئة، لتصل إلى 292.1 مليار دولار في تشرين الثاني، فيما تراجعت صادرات البضائع بنسبة 5.6 بالمئة إلى 185.6 مليار دولار.
المصدر
المصدر: صراحة نيوز
كلمات دلالية: اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي منوعات الشباب والرياضة تعليم و جامعات في الصميم ثقافة وفنون نواب واعيان علوم و تكنولوجيا اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي نواب واعيان تعليم و جامعات منوعات الشباب والرياضة توظيف وفرص عمل ثقافة وفنون علوم و تكنولوجيا زين الأردن عربي ودولي عربي ودولي عربي ودولي عربي ودولي عربي ودولي عربي ودولي عربي ودولي عربي ودولي عربي ودولي عربي ودولي ملیار دولار
إقرأ أيضاً:
صادرات السلاح الإسرائيلية تسجل رقماً قياسياً بدفع من الحروب على غزة ولبنان وإيران
كشفت وزارة الحرب الإسرائيلية، أن صادرات الأسلحة سجلت مستوى قياسياً خلال عام 2025، لتبلغ 19.2 مليار دولار، بزيادة تقارب 30 بالمئة مقارنة بعام 2024، مدفوعة بارتفاع الطلب على المنتجات العسكرية التي استخدمت في الحروب التي خاضتها "إسرائيل" ضد قطاع غزة ولبنان وإيران.
وقالت الوزارة، في بيان لها الثلاثاء، إن أنظمة الصواريخ والقذائف ومنظومات الدفاع الجوي تصدرت صادرات الصناعات العسكرية الإسرائيلية خلال العام الماضي، مستحوذة على 29 بالمئة من إجمالي الصفقات، تلتها أنظمة المراقبة والبصريات الإلكترونية بنسبة 22 بالمئة، ثم أنظمة الرادار والحرب الإلكترونية والطائرات المأهولة بنسبة 11 بالمئة لكل منها.
وأقرت الوزارة بأن "العمليات العسكرية التي نفذتها إسرائيل خلال السنوات الأخيرة أسهمت في تعزيز الطلب العالمي على منتجاتها الدفاعية"، مشيرة إلى أن أوروبا استحوذت على 36 بالمئة من صادرات السلاح الإسرائيلية، تلتها منطقة آسيا والمحيط الهادئ بنسبة 32 بالمئة، ثم الشرق الأوسط وشمال أفريقيا بنسبة 15 بالمئة.
ونقل البيان عن وزير الحرب الإسرائيلي، يسرائيل كاتس، قوله إن الارتفاع في صادرات السلاح جاء نتيجة الأداء العملياتي لجيش الاحتلال في غزة ولبنان وإيران، بحسب ما ذكرت وكالة "الأناضول".
ويأتي الإعلان عن هذه الأرقام في وقت تواجه فيه "إسرائيل" انتقادات واتهامات من منظمات حقوقية ودولية بارتكاب انتهاكات للقانون الدولي خلال حربها على قطاع غزة، إلى جانب دعوات متزايدة لمقاطعة الشركات المرتبطة بالصناعات العسكرية الإسرائيلية.
وتواصل إسرائيل عملياتها العسكرية في قطاع غزة بالتوازي مع تحركات عسكرية في لبنان وتصعيد مع إيران، فيما ترى وزارة الحرب الإسرائيلية أن هذه العمليات عززت مكانة صناعاتها العسكرية في الأسواق العالمية.