كشف تفاصيل جديدة حول قضية تهريب البضائع إلى غزة
تاريخ النشر: 29th, January 2026 GMT
يُشتبه بأن أحد أقرباء رئيس جهاز الأمن الإسرائيليّ العامّ (الشاباك)، هو أحد الضالعين بتهريب بضائع إلى قطاع غزة .
وأتاحت محكمة إسرائيلية بنشر ذلك، مساء اليوم الخميس 29 يناير 2026، مشيرة إلى أن أحد المشتبه بهم في القضية هو قريب لرئيس الشاباك، غير أن رئيس الجهاز، دافيد زيني "لا صلة له" بالشكوك نفسها.
وذكرت القناة الإسرائيلية 12 أنّه "يُشتبه في قيام قريب عائلة لرئيس جهاز الشاباك، بتهريب بضائع إلى غزة مقابل المال"، فيما "لا توجد أي شبهات ضد رئيس الشاباك زيني".
بدورها، قالت الشرطة في بيان، إن "محكمة الصلح في عسقلان، سمحت بنشر (تفاصيل) محدودة، بشأن قضية أمنية يجري التحقيق فيها، يُشتبه خلالها بقيام عدد من الأشخاص بنقل بضائع من إسرائيل إلى غزة، مقابل المال".
وأضافت أن "أحد المشتبه بهم قريب لرئيس الشاباك، مع التأكيد أن لا علاقة لرئيس الجهاز بالقضية، ولذلك تتولى شرطة إسرائيل التحقيق".
وذكرت أن "أمر حظر النشر يبقى ساريًا، ويمنع نشر أي تفاصيل إضافية قد تكشف هوية المشتبه بهم، أو مجريات التحقيق"، مشيرة إلى "سريان الأمر، حتى 10.2.26".
ولفتت القناة في تقرير إلى أنه "يجري التحقيق من قبل الشرطة، وليس الشاباك، نظرا للعلاقة العائلية"، بين رئيس جهاز الشاباك، والمشتبه بالضلوع بعمليات التهريب.
يأتي ذلك فيما كانت محكمة الصلح في عسقلان، قد سمحت أول من أمس، الثلاثاء، بالنشر عن أن الشرطة الإسرائيلية والشاباك يحققان في قضية تهريب بضائع إلى قطاع غزة، وذكرت وسائل إعلام إسرائيلية يومها، أن رئيس الشاباك، يواجه تناقضا بالمصالح في القضية.
وذكرت صحيفة "هآرتس" الثلاثاء، أن هناك اعتقادا في الجيش الإسرائيلي، أن مقاولين يعملون من قِبل الجيش في القطاع، وسائقي شاحنات، وعاملين في البنى التحتية، وأحيانا جنود نظاميين وفي قوات الاحتياط، يهرّبون عتادا إلى القطاع مقابل المال، ومن خلال استغلال الحراسة الضعيفة للجيش عند حدود القطاع.
ونقلت الصحيفة عن مصادر في الجيش الإسرائيلي قولها، إنه إذا استمرت إسرائيل بالسماح بعمليات التهريب، فإن من شأنها أن تعزز اقتصاد حماس .
وأفادت المصادر في الجيش الإسرائيلي بوجود إخفاقات في أداء الجيش بهذا الخصوص، وأن الإشراف على مئات المواطنين الإسرائيليين الذين يدخلون إلى القطاع ويخرجون منه ضعيف أو أنه غير موجود بتاتا.
وقال ضابط إسرائيلي كبير إن "هناك أشخاصا يلقون التحية على الجنود ويدخلون إلى القطاع، ولا أحد يفتشهم أو يفتش الشاحنات، ولا يدققون بالجهة التي نسقت دخولهم".
وأعلنت الشرطة الإسرائيلية أنها أحبطت عملية تهريب بضائع إلى القطاع بمبلغ مليون شيكل، في الأيام الأخيرة، وشملت البضائع المهربة نحو 700 هاتف نقال، ومئات الرزم من السجائر، وأجهزة آلات حلاقة، وتم العثور عليها في منزل في بلدة عرعرة في النقب، وتم اعتقال رجل وزوجته.
المصدر : وكالة سوا اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد المزيد من الأخبار الإسرائيلية يديعوت: نزع صلاحيات الجباية من حماس ومنحها للجنة "تكنوقراط" واشنطن تستضيف محادثات أمنية مع إسرائيل والسعودية بشأن إيران جيش الاحتلال يقرّ بصحة تقديرات "صحة غزة" حول أعداد الشهداء الأكثر قراءة وداعًا "أفريكا" .. وأهلًا بدوري الأبطال عدد حلقات مسلسل يوم شفتك ومواعيد العرض والقنوات الناقلة الاتحاد الأوروبي يرهن مشاركته بـ"مجلس سلام" ترمب بتركيزه على غزة أسعار الذهب - مستويات تاريخية وتقلبات حادة عاجلجميع الحقوق محفوظة لوكالة سوا الإخبارية @ 2026
المصدر
المصدر: وكالة سوا الإخبارية
كلمات دلالية: رئیس الشاباک إلى القطاع بضائع إلى
إقرأ أيضاً:
رئيس مصلحة الضرائب: تعديلات ضريبة الغاز الطبيعي لا تمس أسعار المنازل ولا تفرض أعباءً جديدة على المواطنين
أكدت رشا عبد العال رئيس مصلحة الضرائب المصرية، أن التعديلات الضريبية الجاري مناقشتها بمجلس النواب بشأن ضريبة الجدول على الغاز الطبيعي، لن يترتب عليها أي زيادة في أسعار الغاز الطبيعي المستخدم بالمنازل، كما لن يتحمل المستهلك النهائي أعباء مالية إضافية نتيجة هذه التعديلات.
وأوضحت رئيس مصلحة الضرائب المصرية، أن مشروع القانون يخاطب الجهة المختصة بشراء وبيع الغاز الطبيعي باعتبارها الجهة الملزمة قانونًا بتوريد ضريبة الجدول لصالح وزارة المالية، مؤكدة أن المستهلك النهائي ليس مخاطبًا بهذه الضريبة، ولن تنعكس تلك التعديلات على فاتورة استهلاك الغاز الطبيعى للمستهلكين.
وشددت رشا عبد العال، على حرص وزارة المالية ومصلحة الضرائب المصرية على تحقيق التوازن بين الإصلاح الضريبي وفقا لافضل المعايير الدوليه وفى نفس الوقت مساندة ودعم الاستقرار الاقتصادي والاجتماعي والعمل على تبسيط وتطوير النظم الضريبيه وتحسين الخدمات، ودون تحميل المواطنين أي أعباء جديدة.