ملخص ندوة "حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة اجتماعيًا ودينيًا" بمعرض القاهرة الدولي للكتاب
تاريخ النشر: 30th, January 2026 GMT
نظم المجلس القومي للأشخاص ذوي الإعاقة بالتعاون مع دار الإفتاء المصرية ندوة بعنوان "حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة اجتماعيًا ودينيًا"، بجناح دار الإفتاء (صالة 4 - A26)، في معرض القاهرة الدولي للكتاب في دورته الـ57.
. أين كانت؟ (تفاصيل)
سلطت الندوة الضوء على نظرة الدين الإسلامي الحنيف تجاه الأشخاص ذوي الإعاقة، ورؤيته الداعمة لدمجهم في المجتمع، وتمكينهم في المجالات المختلفة، كما استعرضت الندوة دور الدولة المصرية في تعزيز حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة في القانون رقم (10) لسنة 2026.
وكذا دورها في بناء مجتمع متكامل، وأكثر شمولًا، يجمع تحت مظله كافة فئاته المختلفة، كما تناولت الندوة آليات التواصل مع الأشخاص ذوي الإعاقة، وأنواع الشكاوى التي ترد إلى المجلس، وإجراءات التعامل معها، ودور المجلس في العمل على حلها، واقتراح الحلول المناسبة للتحديات التي تواجههم.
كما شهدت الندوة لقاءًا مفتوحًا مع المشتركين بها، وكانت أبرز الموضوعات التي ناقشها الحضور الدمج في التعليم، والاضطرابات والآثار النفسية، وطرق التواصل مع هذه الحالات.
الجدير بالذكر أن الندوة ناقش محاورها عددًا من المتحدثين من بينهم الدكتورة ياسمين مطر خبير الإعاقة بالمجلس القومي للأشخاص ذوي الإعاقة، ومحمد مختار مسئول إدارة خدمة المواطنين بالمجلس، والدكتورة زينب السعيد أمينة الفتوى بدار الإفتاء المصرية، وأدارت الندوة الكاتبة رشا عبد المنعم المستشار الثقافي للمجلس.
#المجلس_القومي_للأشخاص_ذوي_الإعاقة
#إرادة_لاتنكسر
#اختلافنا_يميزنا
#أسرتي_قوتي
#مجتمع_بلاحواجز
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: ذوي الإعاقة المجلس القومي للأشخاص ذوي الإعاقة الإفتاء معرض القاهرة الدولي للكتاب الأشخاص ذوی الإعاقة
إقرأ أيضاً:
«متحدث الأوقاف»: إحياء القاهرة التاريخية يجسد تكامل مؤسسات الدولة للحفاظ على الهوية المصرية
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قال الدكتور أسامة رسلان المتحدث باسم وزارة الأوقاف، إنّ خطة إحياء القاهرة التاريخية والإسلامية، بتكامل أطرافها ومن خلال التشبيك المؤسسي الذي يعد أحد أبرز منجزات الجمهورية الجديدة، ستقود إلى تحقيق الهدف المنشود وربما أكثر من ذلك.
وأوضح أن المشروع لا يقتصر على إحياء منطقة أثرية فحسب، بل يستهدف استعادة حالة التكامل بين مكونات الهوية المصرية التي تشكلت عبر حضارات وأديان وأفكار متنوعة استوعبتها مصر وأعادت تقديمها للعالم.
وأضاف في مداخلة هاتفية مع الإعلاميين شادي شاش وندى رضا، مقدمي برنامج «ستوديو إكسترا»، عبر قناة إكسترا نيوز أن الدولة اتخذت خطوات حاسمة بإكرام الإنسان من خلال نقله إلى مناطق ومدن جديدة ومساكن لائقة، بالتوازي مع الاهتمام بالمناطق التاريخية وتخضير القاهرة وتوسيع المساحات الخضراء داخل العاصمة.
وأشار رسلان إلى أن أعمال التطوير التي شهدتها القاهرة القديمة، ومنها منطقة بحيرة عين الصيرة ومحيط المتحف القومي للحضارات، تؤكد التزام الدولة بالحفاظ على الهوية التاريخية للمنطقة.
وشدد على أن ما يثار بشأن هدم مناطق أثرية لا يعدو كونه تشويشًا مغرضًا، مؤكدًا أن الاجتماعات والزيارات الميدانية والتنسيق بين الوزارات ومحافظة القاهرة تستهدف الحفاظ على جميع الآثار القائمة، وإضفاء لمسات جمالية وخضراء على المنطقة، وإحياء التنوع الذي تميزت به القاهرة عبر العصور من خلال مشروعات مثل «شارع الفن» وتطوير البيئة العمرانية بما يليق بالعاصمة التاريخية للمصريين والعالم.
وأوضح رسلان أن التاريخ نفسه حقق الربط بين المساجد والأضرحة والمواقع التراثية المختلفة، مشيرًا إلى أن القاهرة تضم حقبًا تاريخية متعددة تمتد من العصور الأيوبية إلى المملوكية وغيرها.
وأكد أن الدولة تولي اهتمامًا ملموسًا بجميع المواقع الأثرية، وأن ما يحتاج إلى ترميم سيتم ترميمه، لافتًا إلى أن وزير الأوقاف عرض على رئيس مجلس الوزراء مقترحات للاهتمام بما تبقى من الآثار الإسلامية من قباب وأضرحة.
وواصل أن هذه المواقع تمثل جزءًا أصيلًا من الهوية المصرية والخطاب الديني المستنير الذي يقدر العلماء وأصحاب المقامات ويحافظ على تراثهم، مؤكدًا استمرار الجهود للحفاظ عليها بالشكل الجمالي الذي يليق بمصر.