عمار النعيمي: الإمارات أرست نموذجاً حكومياً متقدماً يقوم على الجاهزية للمستقبل
تاريخ النشر: 30th, January 2026 GMT
عجمان (وام)
أخبار ذات صلةاستقبل سمو الشيخ عمار بن حميد النعيمي، ولي عهد عجمان، رئيس المجلس التنفيذي، في الديوان الأميري بعجمان، أمس، قياديين من أكثر من 15 دولة عربية، من منتسبي برنامج «قيادات حكومات المستقبل في العالم العربي»، الدفعة الثالثة، وذلك ضمن زيارة معرفية إلى دولة الإمارات للاطلاع على أفضل الممارسات في تطوير العمل الحكومي.
ورحب سموه بالمشاركين، مؤكداً أن دولة الإمارات أرست نموذجاً حكومياً متقدماً يقوم على الجاهزية للمستقبل، والمرونة في صناعة القرار، وتسريع الإنجاز، والاستثمار في الإنسان باعتباره محور التنمية وأساس استدامتها، مشيراً إلى أهمية البرامج القيادية المتخصصة في إعداد كوادر حكومية عربية تمتلك أدوات التفكير الاستراتيجي، وقادرة على مواكبة التحولات المتسارعة في العمل الحكومي.
واطلع سمو ولي عهد عجمان خلال اللقاء، بحضور الشيخ عبدالعزيز بن حميد النعيمي، رئيس دائرة السياحة والثقافة والإعلام في عجمان، وعدد من مسؤولي حكومة عجمان، على أهداف البرنامج ومخرجاته، وما يتضمنه من مسارات معرفية وزيارات ميدانية إلى عدد من الجهات الحكومية في الدولة، تشمل الحكومة الاتحادية، وحكومات أبوظبي، ودبي، والشارقة، وعجمان، والفجيرة، بما يتيح للمشاركين الاطلاع على نماذج متنوعة من العمل الحكومي، والتعرف إلى آليات التكامل بين المستويين الاتحادي والمحلي.
ويضم البرنامج قيادات حكومية تنفيذية من جهات مختلفة، تتنوع تخصصاتهم بين السياسات العامة، وتطوير الخدمات الحكومية، والتخطيط الاستراتيجي، والتحول الحكومي، بما يعكس تنوع الخبرات العملية للمشاركين وطبيعة أدوارهم التنفيذية في بلدانهم.
وقال سمو الشيخ عمار بن حميد النعيمي: «إن الاستثمار في القدرات القيادية الشابة، يشكل أولوية لصناعة حكومات أكثر كفاءة ومرونة»، مؤكداً أن تبادل الخبرات والتجارب العملية بين القيادات العربية يسهم في بناء منظومات حكومية قادرة على استشراف المستقبل، وتحويل التحديات إلى فرص تنموية قابلة للتطبيق.
وأضاف سموه: «إن جوهر العمل الحكومي يبدأ من الإنسان، وأن الهدف الأسمى لأي قيادة أو مسؤول يتمثل في خدمة الناس، وتبسيط حياتهم، عبر خدمات حكومية تلامس احتياجاتهم الحقيقية، وتضع مصلحتهم في المقام الأول».
وأشار سموه إلى أن نجاح القائد يرتكز على التواضع والتعلم المستمر، مؤكداً أن التجارب، بما تحمله من نجاحات أو تحديات، تمثل فرصاً دائمة للتطوير والتحسين.
وأكد سمو ولي عهد عجمان، أهمية التواصل المباشر مع المجتمع، وضرورة أن يكون القائد قريباً من الناس، يستمع إليهم، ويتحدث عن العمل لا عن الذات، مشدداً على أن أي منظومة عمل تفقد قيمتها إذا غاب عنها هذا التواصل الحقيقي.
ونوه سموه إلى أن مشاركة القيادات العربية الشابة في مثل هذه البرامج، تمثل فرصة مهمة للتعلم المتبادل وبناء شبكة قيادية عربية قادرة على تبادل الخبرات، وتطوير حلول حكومية عملية ذات أثر حقيقي.
من جانب آخر، شاركت حكومة عجمان وفد «قيادات حكومات مستقبل العالم العربي» تجربتها في «رؤية عجمان 2030»، من خلال ورشة عمل سلّطت الضوء على التوجهات الاستراتيجية للرؤية، ومحاورها الرئيسة، وأبرز ملامح التحول الحكومي في الإمارة، إضافة إلى مبادرات داعمة لجودة الحياة وتطوير الخدمات الحكومية.
وشهدت الورشة تفاعلاً لافتاً من المشاركين، من خلال طرح الأسئلة والنقاشات المفتوحة، وتبادل التجارب والخبرات حول أفضل الممارسات الحكومية، وآليات إشراك المجتمع في صياغة الرؤى والسياسات، وبناء نماذج عمل حكومية مرنة وقابلة للتطبيق.
وجاء اختيار إمارة عجمان ضمن محطات البرنامج، بهدف الاطلاع على تجربة حكومة عجمان في التحول الحكومي، والتعرف على رؤية عجمان 2030 «عجمان للناس» كنموذج يضع الإنسان وجودة الحياة في صميم العمل الحكومي، والاستفادة من توجيهات سمو ولي عهد عجمان في تطوير الأداء الحكومي.
ويُعد البرنامج منصة عربية متقدمة لتأهيل القيادات الحكومية الشابة.
المصدر
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: عمار النعيمي عمار بن حميد النعيمي الإمارات عمار بن حميد ولي عهد عجمان عجمان برنامج قيادات حكومات المستقبل برنامج قيادات حكومات المستقبل في العالم العربي المنظمة العربية للتنمية الإدارية العمل الحکومی ولی عهد عجمان
إقرأ أيضاً:
إدانة عربية وإسلامية لاقتحامات الأقصى المتكررة
صراحة نيوز – أدان وزراء خارجية المملكة الأردنية الهاشمية، ودولة الإمارات العربية المتحدة، وجمهورية إندونيسيا، وجمهورية باكستان الإسلامية، والجمهورية التركية، والمملكة العربية السعودية، ودولة قطر، وجمهورية مصر العربية بأشدّ العبارات استمرار اقتحامات المستوطنين المتطرفين الإسرائيليين للمسجد الأقصى المبارك/ الحرم القدسي الشريف تحت حماية القوات الإسرائيلية، وكذلك رفع العلم الإسرائيلي داخل باحاته. ويؤكّدون أنّ هذه الأعمال الاستفزازية والمرفوضة تشكّل انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي، وقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة، والوضع التاريخي والقانوني القائم في الأماكن المقدسة في القدس الشرقية والقدس الشرقية المحتلة.
كما أدان وزراء الخارجية استمرار الانتهاكات والإجراءات المُمنهَجة واللاشرعية التي تنفّذها السلطات الإسرائيلية، القوة القائمة بالاحتلال، والهادفة إلى تغيير الطابع التاريخي والقانوني والديموغرافي للقدس الشرقية المحتلة، وتدنيس وتقويض قدسية ومكانة مقدساتها الإسلامية والمسيحية.
وأكدوا مجدّدًا رفضهم القاطع لأيّ محاولات لتغيير الوضع التاريخي والقانوني القائم في القدس ومقدساتها الإسلامية والمسيحية، ويشدّدون على ضرورة الحفاظ عليه، مع الإقرار بالدور الخاص للوصاية الهاشمية التاريخية في هذا الشأن. كما يكرر الوزراء التأكيد على أنّ كامل مساحة المسجد الأقصى المبارك/ الحرم القدسي الشريف، البالغة ١٤٤ دونمًا هي مكان عبادة خالص للمسلمين، وأنّ دائرة أوقاف القدس وشؤون المسجد الأقصى المبارك التابعة لوزارة الأوقاف والشؤون والمقدسات الإسلامية الأردنية هي الجهة القانونية صاحبة الولاية الحصرية لإدارة كافة شؤون المسجد الأقصى المبارك/ الحرم القدسي الشريف وتنظيم الدخول إليه.
وحمل الوزراء السلطات الإسرائيلية مسؤولية وقف هذه الإجراءات التصعيدية ويحذّرون من أنّ الانتهاكات الإسرائيلية المتكررة تؤدّي إلى تفاقم التوترات، وتأجيج حالة عدم الاستقرار والتطرف، وتقويض الجهود الدولية الرامية إلى تحقيق السلام، كما أنّها تشكّل خرقًا واضحًا لالتزامات إسرائيل بموجب القانون الدولي. ويدعون إلى الوقف الفوري لجميع هذه الممارسات الإسرائيلية غير القانونية والاستفزازية، ويؤكّدون مجدّدًا ضرورة احترام الوضع التاريخي والقانوني القائم في المسجد الأقصى المبارك/ الحرم القدسي الشريف بكامله.
وأكد وزراء الخارجية مجدّدًا تضامنهم الراسخ مع الشعب الفلسطيني ودعمهم الثابت لتحقيق حقوقه الوطنية المشروعة وغير القابلة للتصرف، وفي مقدّمتها حقه في تقرير المصير وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة ذات السيادة على خطوط الرابع من حزيران لعام ١٩٦٧ وعاصمتها القدس الشرقية. كما يجدّدون دعمهم لجميع الجهود الرامية إلى إنهاء الاحتلال الإسرائيلي وتحقيق سلام عادل ودائم وشامل على أساس حل الدولتين ووفقًا للقانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة ومبادرة السلام العربية.