قيود تستهدف المحتوى الفلسطيني.. ماذا جرى لحساب بيسان عودة على تيك توك؟
تاريخ النشر: 30th, January 2026 GMT
حظرت منصة تيك توك حساب الصحفية والناشطة الفلسطينية من قطاع غزة بيسان عودة، رغم متابعته من قِبل أكثر من 1.4 مليون شخص، من دون تقديم أي مبررات رسمية، قبل أن تُعيد المنصة تفعيل الحساب لاحقا مع فرض قيود على محتواه وانتشاره.
وقالت عودة، في مقابلة مع الجزيرة مباشر، إن حسابها حُذف بشكل نهائي في البداية، من دون إتاحة أي آلية للاستئناف أو التواصل مع إدارة المنصة، موضحة أن رسالة الحظر كانت تفيد بعدم إمكانية استعادة الحساب أو حتى تنزيل البيانات منه.
وأشارت عودة إلى أن حسابها، رغم عودته، لا يزال خاضعا لتقييدات تشمل تصنيف المحتوى على أنه "حساس" ومنعه من الظهور ضمن التوصيات، معتبرة أن ما جرى يندرج ضمن نمط أوسع من القيود التي تطال المحتوى الفلسطيني على المنصات الرقمية.
جدل بشأن حرية التعبيرويأتي حظر حساب بيسان عودة في وقت يشتكي فيه مستخدمون داخل الولايات المتحدة من تشديد سياسات المحتوى على تيك توك، منذ انتقال إدارة المنصة إلى المالكين الجدد، وسط جدل متصاعد بشأن حرية التعبير والمحتوى المتعلّق بالقضية الفلسطينية.
وأكدت عودة أن عشرات الحسابات الفلسطينية لصحفيين وناشطين حُذفت أو قُيدت بشكل دائم من دون أن تُستعاد، مشددة على أن منصات التواصل الاجتماعي باتت ساحة مركزية للتأثير على الرأي العام، لا سيما بين فئة الشباب، وهو ما يجعلها محل صراع على السرديات.
ودعت عودة إلى الاستمرار في استخدام جميع المنصات الرقمية المتاحة لعرض الرواية الفلسطينية، مع أهمية تطوير منصات بديلة، معتبرة أن ترك أي مساحة رقمية فارغة يسهم في ترسيخ روايات مضادة، في ظل ما وصفته بتراجع دور الإعلام التقليدي وهيمنة سياسات المنصات الكبرى على المحتوى.
إعلان
المصدر
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: وسم حريات دراسات
إقرأ أيضاً:
نادي الأسير الفلسطيني: ارتفاع عدد الأسيرات إلى 89 داخل السجون الصهيونية
الثورة نت/..
قال نادي الأسير الفلسطيني، إن سلطات العدو الإسرائيلي تواصل التصعيد في استهداف النساء الفلسطينيات عبر حملات اعتقال ممنهجة ومتواصلة، حيث ارتفع عدد الأسيرات مجدداً إلى 89 أسيرة، بعد اعتقال أربع فتيات فجر اليوم الثلاثاء.
وأوضح النادي، في بيان اطلعت عليه وكالة الأنباء اليمنية (سبأ)، أن من بين الأسيرات ثلاث طفلات، وثلاث أسيرات حوامل، و19 معتقلة إدارية، إضافة إلى أسيرتين مصابتين بالسرطان، مشيراً إلى أنّ غالبيتهن محتجزات في سجن “الدامون”، وعدد آخر في مراكز التحقيق والتوقيف.
ولفت إلى أن الأسيرات يتعرضن لظروف اعتقال قاسية تشمل التجويع، الجرائم الطبية، العزل، الاعتداءات، والتفتيش المهين، إلى جانب الاكتظاظ الشديد داخل الزنازين، حيث تضطر بعضهن للنوم على الأرض.
وذكر أن وتيرة القمع داخل السجون الصهيونية تصاعدت بشكل واضح، مع تكرار عمليات الاعتداء الجسدي وفرض سياسات تنكيل ممنهجة، إلى جانب استمرار سياسة الاعتقال على خلفية “التحريض” أو الاعتقال الإداري بذريعة “ملفات سرية”، مشيراً إلى تسجيل أكثر من 760 حالة اعتقال لنساء منذ بدء حرب الإبادة.
وأشار نادي الأسير الفلسطيني إلى تفاقم الأوضاع الصحية، خصوصاً مع وجود أسيرات يعانين من أمراض مزمنة مثل السرطان، وحرمانهن من العلاج، في ظل سياسة قائمة على التجويع، ونشر الأمراض داخل السجون الصهيونية.
وأكد أن هذه الممارسات تمثل جزءاً من منظومة تعذيب منظمة تستهدف الأسرى والأسيرات، مطالباً بالإفراج الفوري عن الأسيرات، خاصة الأطفال والحوامل والمريضات، ووقف الانتهاكات المستمرة بحقهن.