إدارة ترامب درست غزو العراق لمعرفة كيف ستتعامل مع نفط فنزويلا.. مصادر تكشف لـCNN كواليس جديدة قبل عملية مادورو
تاريخ النشر: 30th, January 2026 GMT
(CNN) -- كشفت مصادر، لشبكة CNN، أن إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بينما كانت تستعد أواخر العام الماضي للعملية العسكرية الأمريكية للقبض على الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو، بدأ عدد من المسؤولين بدراسة النهج الأمريكي تجاه موارد النفط في العراق عقب الغزو الأمريكي في 2003.
وخلال إحاطة لوزارة الخارجية الأمريكية أواخر ديسمبر/كانون الأول، كان من بين النتائج الرئيسية التي عُرضت أن شكوك العراقيين في نوايا أمريكا أعاقت جهود الولايات المتحدة لزيادة الإنتاج بسرعة، وفقًا لمصدرين.
وكان انعدام الثقة بالأمريكيين مرتفعًا للغاية بين العراقيين العاملين في قطاع النفط لدرجة أن التخريب الداخلي أضر بالقدرة على زيادة الإنتاج بسرعة، وفقًا لأحد المصادر المطلعة على إحاطة وزارة الخارجية.
ولا يزال من غير الواضح ما إذا كانت بعض عناصر الإحاطة، التي لم تُنشر سابقًا، قد عُرضت مباشرةً على ترامب، الذي لطالما انتقد قرار الولايات المتحدة، كما يقول، "عدم الاحتفاظ بالنفط" في العراق، ولكن حتى لو كان الأمر كذلك، فلا يبدو أن ذلك قد غيّر من تفكير الرئيس الأمريكي.
المصدر
المصدر: CNN Arabic
كلمات دلالية: النفط جورج بوش حرب العراق دونالد ترامب نيكولاس مادورو
إقرأ أيضاً:
أستاذ إدارة أعمال: استمرار الصراع الأمريكي الإيراني يهدد بـ "ركود تضخمي" يضرب أسواق المال
أكد الدكتور أيمن غنيم، أستاذ إدارة الأعمال، أن استمرار التوترات الجيوسياسية في مضيق هرمز والصراع الراهن بين الولايات المتحدة وإيران يمثل تهديداً مباشراً ومقلقاً لمستقبل الاقتصاد العالمي ومعدلات التضخم الدولية.
وأوضح في سياق حديثه خلال مداخلة هاتفية مع فضائية "إكسترا نيوز" أن كبرى المؤسسات المالية الدولية وفي مقدمتها صندوق النقد الدولي والبنك الدولي ووكالة الطاقة الدولية ومنظمة التجارة العالمية أطلقت تحذيرات مشددة من الآثار التضخمية الناتجة عن اضطراب سلاسل شحن النفط والغاز.
تأرجح أسعار النفط وعلاوة المخاطر
وأشار الخبير الاقتصادي المقيم في أبو ظبي إلى أن أسعار خام برنت شهدت قفزات حادة وتأرجحات واسعة منذ مطلع العام الجاري حيث ارتفعت من نحو خمسة وستين دولاراً للبرميل لتلامس عتبة المئة وخمسة عشر دولاراً أثناء ذروة العمليات العسكرية قبل أن تتراجع نسبياً.
واعتبر أن استقرار أسعار النفط حالياً فوق مستوى تسعين دولاراً للبرميل يعكس وجود ما يُعرف بعلاوة المخاطر الجيوسياسية التي تفرضها الأسواق بناءً على تقديراتها لمدى استمرارية التهديدات العسكرية التي تواجه الملاحة وسلاسل إمدادات الطاقة الاستراتيجية.
مخاوف العودة إلى شبح الركود التضخمي
وعن طبيعة الأزمة الاقتصادية الراهنة أفاد بأن المخاوف الحالية لا تتعلق بالتضخم الطبيعي الناجم عن زيادة الطلب بل ترتبط بشبح الركود التضخمي الشبيه بما حدث إبان الحرب الروسية الأوكرانية نتيجة الارتفاع الحاد في أسعار مدخلات الإنتاج الأساسية.
ولفت إلى أن هذا النوع من التضخم يؤدي إلى رفع أسعار السلع الأساسية دون وجود زيادة مناظرة في دخول الأفراد مما يتسبب في تراجع القوة الشرائية وانخفاض مبيعات الشركات وبالتالي دخول الأسواق العالمية في حلقة مفرغة من الركود والارتفاع السعري.
الضغوط الرقمية ودور السياسات النقدية
وذكر أن الأرقام الاقتصادية المنشورة في الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي تظهر تصاعداً واضحاً في معدلات التضخم خلال الأشهر الماضية مما يشكل ضغطاً حقيقياً على القوى الكبرى في العالم للتحرك العاجل صوب إيجاد انفراجه دبلوماسية ووقف الصراع.
واختتم غنيم تحليله بالتحذير من أن استمرار هذا المأزق سيعيد إلى الأذهان ذكريات موجات التيسير النقدي المتعثرة ويدفع البنوك المركزية الكبرى لرفع أسعار الفائدة بمعدلات قياسية لخنق الطلب مما يزيد من حالة عدم اليقين السائدة في أسواق المال العالمية.
اقرأ المزيد..