برشلونة في مرمى السخرية بسبب فأر
تاريخ النشر: 30th, January 2026 GMT
#سواليف
#أثار #ظهور #جرذ على #أرضية #ملعب #الكامب_نو قبل #مباراة #برشلونة #وإف_سي #كوبنهاغن في #دوري #أبطال_أوروبا، مساء الأربعاء، موجة من السخرية والانتقادات على مواقع التواصل الاجتماعي.
وكانت قناة “تي إن تي سبورت ميكسيكو” في الملعب لتغطية أجواء ما قبل مباراة الأربعاء ورصدت كاميراتها جرذا يقفز بحرية على جنبات أرضية ملعب “الكامب نو”.
وانتشر المقطع كالنار في الهشيم على مواقع التواصل الاجتماعي، وتداولته كبريات الصحف الإسبانية والعالمية، وأثار موجة من السخرية والتساؤل حول جاهزية الملعب لاستقبال الجماهير.
وأرجعت تقارير صحفية سبب ظهور الجرذ إلى الرطوبة الناتجة عن الأمطار ساهمت في ظهور هذه الفئران.
كما أثارت مخاوف من تأثير ذلك على نظافة الملعب وسلامة اللاعبين والجماهير.
وتفاعل المشجعون عبر وسائل التواصل الاجتماعي مع الحادثة، معبرين عن صدمتهم من ظهور الفئران في ملعب شهير مثل “كامب نو”.
وأُغلق “الكامب نو” ما بين ايار 2023 ونهاية 2025 من أجل التحديث والتجديد، غير أن الأشغال ما زالت مستمرة في بعض أجزائه، ومن المرتقب أن تنتهي أعمال التجديد بحلول عام 2027.
وليست هذه المرة الأولى التي يتحول فيها “الكامب نو” لمادة للسخرية على مواقع التواصل الاجتماعي، إذ انتقد المتابعون تشكل برك مياه داخل الملعب خلال مباراة “البلوغرانا” ضد ريال أوفييدو من الدوري الإسباني.
وأظهرت صور كميات كبيرة من الماء وهي تتدفق عبر المدرجات وفي المناطق الداخلية من الملعب.
ومن المرتقب أن يستقبل برشلونة فريق كوبنهاغن ليلة الأربعاء، ويحتل فريق هانسي فيلك المركز التاسع في ترتيب دوري أبطال أوروبا، علما أن أصحاب المراكز الثمانية الأولى سيتأهلون مباشرة إلى دور الـ16.
المصدر
المصدر: سواليف
كلمات دلالية: سواليف أثار ظهور جرذ أرضية ملعب الكامب نو مباراة برشلونة وإف سي كوبنهاغن دوري أبطال أوروبا التواصل الاجتماعی الکامب نو
إقرأ أيضاً:
أحدث طرق النصب.. سيدة توعد شابا بالزواج على فيسبوك وأخذت المهر واختفت
شهدت مواقع التواصل الاجتماعي خلال الساعات الماضية تداول منشور لسيدة اتهمت فيه إحدى السيدات بالاستيلاء على أموال شقيقها بزعم إتمام إجراءات زواج، قبل أن تختفي بشكل مفاجئ وتغلق جميع وسائل التواصل معها، بحسب ما ورد في روايتها.
وقالت صاحبة المنشور إن شقيقها تعرّف على سيدة عبر موقع "فيسبوك"، وأُبلغ بأنها تبحث عن الزواج، حيث تم إرسال صور لها والتعرف بها على أنها تقيم في مدينة الزقازيق. وأضافت أن الأسرة اطمأنت في البداية للأمر بعد الاطلاع على الصور والتواصل معها.
رفض توثيق الاتفاقات الرسميةووفقاً لرواية الأسرة، فقد اقترحوا إتمام الإجراءات بشكل رسمي وتوثيق الاتفاقات المتعلقة بالزواج، إلا أن السيدة بحسب المنشور رفضت ذلك، مبررة موقفها بأنها أرملة وتتقاضى معاشاً قد يتأثر في حال إتمام الزواج بشكل رسمي.
وأشارت صاحبة المنشور إلى أن شقيقها التقى بالسيدة مرتين، وتم الاتفاق على بعض الأمور المالية المتعلقة بالزواج، قبل أن تنقطع الاتصالات معها بشكل كامل وتغلق هاتفها المحمول.
البحث عن مقر إقامتها يكشف مفاجآتوأضافت السيدة أن الأسرة حاولت الوصول إلى عنوان السكن الذي كانت تقيم فيه، إلا أنهم فوجئوا بحسب روايتها بأنها غادرت الشقة التي كانت تستأجرها منذ عدة أشهر، مؤكدة أن بعض الأهالي أبلغوهم بوجود وقائع مشابهة تعرض لها أشخاص آخرون.
كما ذكرت أن شقيقها اضطر إلى تغيير رقم هاتفه بعد فشله في التواصل معها، مشيرة إلى أنه اكتشف لاحقاً أن هناك أشخاصاً آخرين يتم التواصل معهم بالطريقة نفسها، بزعم توفير عرائس للزواج.
مطالبات بالتحرك القانونيوطالبت صاحبة المنشور كل من تعرض لواقعة مشابهة بالتواصل مع أسرتها والتقدم ببلاغات رسمية، معتبرة أن تكرار الوقائع إذا ثبتت صحتها قد يشير إلى وجود نشاط منظم يستهدف الاستيلاء على الأموال تحت غطاء الزواج.
وأثارت الواقعة حالة من الجدل والتفاعل بين رواد مواقع التواصل الاجتماعي، وسط مطالب بضرورة توخي الحذر عند التعامل مع عروض الزواج عبر الإنترنت، وعدم تسليم أي مبالغ مالية أو إبرام اتفاقات غير موثقة قبل التأكد من هوية الطرف الآخر واتخاذ الإجراءات القانونية والرسمية التي تحفظ حقوق جميع الأطراف.