أبعد من العدوى.. ما الذي يجعل بعض الأشخاص أكثر عرضة للإصابة بالالتهاب الرئوي؟
تاريخ النشر: 30th, January 2026 GMT
لم يعد الالتهاب الرئوي مرتبطا بالعدوى وحدها، إذ تشير أبحاث حديثة إلى أن الوراثة ونمط الحياة قد يلعبان دورا حاسما في رفع خطر الإصابة بالمرض وحدّة تطوره، ولا سيما بين فئات محددة مثل كبار السن ومن يعانون من تكرار الالتهابات الرئوية.
أظهرت دراسة أجراها باحثون في جامعة أولو وجود جينات تزيد من قابلية الإصابة بالالتهاب الرئوي.
وقالت الباحثة في مرحلة الدكتوراه آني هيكيلا، التي تولّت التحليل الرئيسي للدراسة: "تكمن قوة هذه الدراسة في قاعدة بياناتها الكبيرة والموثوقة، التي تجمع بين المعلومات الجينية وبيانات صحية طويلة الأمد من بلدين. وقد أتاح ذلك أيضا دراسة عوامل الخطر الجينية المرتبطة بالالتهاب الرئوي عبر فئات عمرية ومجموعات مرضى مختلفة".
وتوصّلت الدراسة إلى تحديد 12 منطقة جينية ترتبط بخطر الإصابة بالالتهاب الرئوي، ثماني منها جرى تحديدها للمرة الأولى، وترتبط العديد من هذه المناطق بتنظيم الاستجابة الالتهابية في الجسم، غير أن الجينات المرتبطة بالاعتماد على النيكوتين لعبت دورا بارزا بشكل خاص لدى المرضى الذين يعانون من التهابات رئوية متكررة، وكذلك لدى المرضى الأكبر سنا.
وقد تبيّن أنه إلى جانب عوامل الخطر الوراثية، التدخين وارتفاع مؤشر كتلة الجسم يرفعان أيضا خطر تطوّر المرض:
1- الجينات والاستجابة الالتهابيةأظهرت النتائج أن قسما كبيرا من المناطق الجينية التي رُصدت يرتبط بتنظيم الاستجابة الالتهابية، وهو ما يساعد على تفسير اختلاف قابلية الأفراد للإصابة بالالتهاب الرئوي وتباين مساره بينهم.
وتبرز هنا ملاحظة إضافية ذات دلالة: لدى المرضى الذين يعانون من التهابات رئوية متكررة ولدى كبار السن تحديدا، ظهرت الجينات المرتبطة بالاعتماد على النيكوتين كعامل أكثر حضورا، بما يوحي بأن المخاطر الوراثية قد تتخذ أبعادا مختلفة بحسب الفئة العمرية والسياق الصحي.
استخدم الباحثون بيانات جينية لتقييم العلاقات السببية، وتشير النتائج إلى أن التدخين والسمنة قد يزيدان خطر الإصابة بالالتهاب الرئوي من خلال علاقة مباشرة قائمة على السبب والنتيجة، لا باعتبارهما عاملين مرافقين فقط.
وتكتسب هذه الخلاصة أهمية إضافية لأنها تربط بين سلوكيات قابلة للتعديل ومخاطر صحية ثقيلة، ما يضع الوقاية في موقع متقدم ضمن التعامل مع المرض.
عبء صحي مرتفع وفئات أكثر عرضةيُعد الالتهاب الرئوي من الأمراض المعدية ومن أبرز أسباب الوفيات، وقد ينجم المرض عن الإصابة ببكتيريا أو فيروسات أو، في حالات نادرة، فطريات، وتتفاوت شدّته بين الخفيفة والشديدة تبعا لحالة المريض وطبيعة العامل المسبّب.
وتكون معدلات الإصابة أعلى بكثير من المتوسط لدى بعض الفئات، وتشمل كبار السن، والأشخاص المصابين بأمراض مزمنة في القلب والجهاز التنفسي، وضعيفي المناعة، إضافة إلى متعاطي الكحول بكثافة والمدخنين.
Related علاج جديد يُعيد الأمل لمرضى الربو والانسداد الرئوي المزمنما هو الالتهاب الرئوي المزدوج؟ وكيف أثّر على حياة البابا فرنسيس؟لولا يرجئ زيارته للصين لإصابته بالتهاب رئويكما تسهم العوامل الاجتماعية والاقتصادية وبعض الحالات الصحية طويلة الأمد في زيادة خطر الإصابة، ما يجعل الوقاية والعلاج المبكرين مسألة بالغة الأهمية.
ويؤكد البروفسور تيمو هوتالا، اختصاصي الأمراض المعدية في جامعة أولو والمستشفى التابع لها، أن "فهم عوامل الخطر الوراثية يساعد على توضيح سبب كون بعض الأفراد أكثر عرضة للإصابة بالالتهاب الرئوي وكيفية تطور المرض لديهم، كما أن الارتباط بين الجينات المرتبطة بالاعتماد على النيكوتين وخطر الإصابة لدى كبار السن يُعد نتيجة ذات أهمية كبيرة للصحة العامة، وقد تُستخدم مستقبلا في تطوير العلاجات وتحسين الوقاية".
انتقل إلى اختصارات الوصول شارك محادثة
المصدر
المصدر: euronews
كلمات دلالية: إيران غرينلاند الصراع الإسرائيلي الفلسطيني الحرب في أوكرانيا دونالد ترامب الصحة إيران غرينلاند إيران غرينلاند الصراع الإسرائيلي الفلسطيني الحرب في أوكرانيا دونالد ترامب الصحة إيران غرينلاند سمنة مفرطة التهاب الصحة الأمراض الناشئة دراسة علم الوراثة إيران غرينلاند الصراع الإسرائيلي الفلسطيني الحرب في أوكرانيا دونالد ترامب الصحة غزة سوريا الحرس الثوري الإيراني الذكاء الاصطناعي حروب إسرائيل بالالتهاب الرئوی خطر الإصابة عوامل الخطر کبار السن
إقرأ أيضاً:
الصحة تنشر نموذج إجراءات مكافحة العدوى للتعامل مع إيبولا
نشرت وزارة الصحة والسكان ، نموذج إجراءات مكافحة العدوى للتعامل مع فيروس إيبولا المحدث لعام 2026، مؤكدة أنه لم يتم رصد أي حالات داخل مصر مصابة بالفيروس.
أولاً: طرق انتقال العدوى وفترة قابلية نقل العدوىالتلامس المباشر : ملامسة الجلد غير السليم المجروح أو المخدوش أو الأغشية المخاطية (العين، الأنف، الفم) للدم، أو الإفرازات، أو سوائل الجسم الأخرى الخاصة بشخص مصاب تظهر عليه أعراض المرض.
التلامس غير المباشر: ملامسة الأسطح، أو البيئة المحيطة بالمريض، أو المواد الملوثة بهذه السوائل (مثل الأغطية الملابس، والمعدات الطبية الملوثة.
عن طريق الرذاذ: التعرض المباشر الرذاذ المريض المصاب أو ملامسة الرذاذ على الأسطح.
: Communicability Period فترة قابلية نقل العدوى
- تبدأ القدرة على نقل العدوى الفيروس إيبولا من اليوم الأول لظهور الأعراض.
- لا توجد أدلة علمية تشير إلى إمكانية انتقال الفيروس من الشخص المصاب إلى الآخرين قبل بدء ظهور الأعراض عليه.
ثانياً : إجراءات الفرز :- يجب إقامة نقطة فرز وتصنيف موحدة عند المدخل الرئيسي الأول للمستشفى، بحيث لا يسمح لأي شخص مريضاً، زائراً، أو عاملاً صحياً بتجاوز هذه النقطة دون الخضوع للفحص.
نظافة الأيدي:لابد من التزام الفريق الطبي بنظافة وتطهير الأيدي باستخدام الماء والصابون لمدة من 40 - 60 ثانية أو التدليك بالكحول من 20-30 ثانية طبقاً للحظات الخمس قبل وبعد ملامسة المريض وقبل أي إجراء بسيط أو اختراقي وعند خطر التعرض السوائل جسم المريض وبعد ملامسة البيئة المحيطة للمريض).