شهيدان وتواصل الغارات الجوية على قطاع غزة
تاريخ النشر: 30th, January 2026 GMT
غزة - صفا
استُشهد فجر يوم الجمعة مواطنين بنيران جيش الاحتلال وسط قطاع غزة.
وأفاد مراسلنا باستشهاد المواطنين وليد حسن درويش وياسر محمد أبو شحادة بنيران جيش الاحتلال شرقي مخيم المغازي وسط القطاع.
وشنت طائرات الاحتلال الإسرائيلي، يوم الجمعة، غارات جوية استهدفت عدة مناطق بالتزامن مع عمليات نسف متواصلة، ضمن تواصل خروقات الاحتلال لوقف إطلاق النار.
وفي جنوب القطاع، شن طيران الاحتلال فجر اليوم غارة جوية شرقي مدينة خانيونس.
واستهدف القصف المدفعي وإطلاق النار الكثيف شرق المدينة.
كما استهدفت غارة جوية إسرائيلية شرق حي التفاح بمدينة غزة.
وفي شمال القطاع، شهدت المناطق الشرقية لمخيم جباليا إطلاق نار مكثفاً من آليات الاحتلال.
وتزامن ذلك مع غارات جوية استهدفت نقاطاً عدة على امتداد ما يسمى بالخط الأصفر في عدة مناطق شرقي القطاع.
ويواصل جيش الاحتلال خروقاته لاتفاق وقف إطلاق النار الساري منذ أكتوبر العام المنصرم.
المصدر
المصدر: وكالة الصحافة الفلسطينية
كلمات دلالية: شهيدان
إقرأ أيضاً:
استشهاد فلسطيني وإصابة آخرين في قصف إسرائيلي استهدف خيمة نازحين جنوب غزة
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
استشهد فلسطيني وأصيب عدد آخر بجروح، اليوم الثلاثاء، إثر قصف نفذته طائرة مسيرة إسرائيلية استهدف خيمة تؤوي نازحين في منطقة المواصي شمال مدينة خان يونس جنوب قطاع غزة، وفق ما أفادت به مصادر فلسطينية.
وأوضحت المصادر أن الهجوم استهدف خيمة للنازحين في المنطقة التي تضم أعدادًا كبيرة من الأسر التي اضطرت إلى النزوح من مناطق أخرى داخل القطاع نتيجة العمليات العسكرية المستمرة، ما أسفر عن سقوط شهيد وعدد من المصابين تم نقلهم إلى المرافق الطبية لتلقي العلاج.
وتواصل الطواقم الطبية وفرق الإسعاف جهودها للتعامل مع المصابين وتقديم الرعاية اللازمة لهم، في وقت تواجه فيه المنظومة الصحية في قطاع غزة ضغوطًا متزايدة نتيجة استمرار العمليات العسكرية وارتفاع أعداد الضحايا والمصابين.
وتعد منطقة المواصي من المناطق التي لجأ إليها آلاف الفلسطينيين خلال الأشهر الماضية بحثًا عن ملاذ أكثر أمانًا، إلا أنها شهدت خلال الفترة الأخيرة حوادث قصف متكررة أسفرت عن سقوط ضحايا بين المدنيين.
ويأتي هذا القصف في ظل استمرار العمليات العسكرية والتصعيد الميداني في قطاع غزة، حيث تتواصل الغارات والهجمات في مناطق متفرقة من القطاع، وسط تحذيرات متزايدة من تفاقم الأوضاع الإنسانية وتزايد الاحتياجات الإغاثية للسكان.
وتحذر منظمات إنسانية ودولية من تدهور الظروف المعيشية داخل القطاع، خاصة مع استمرار النزوح الداخلي ونقص الخدمات الأساسية، بما في ذلك الرعاية الصحية والغذاء والمياه.
في المقابل، تتواصل الجهود الدبلوماسية والإقليمية الرامية إلى احتواء التصعيد وتوفير الحماية للمدنيين، في ظل مطالبات دولية متكررة بضرورة احترام القانون الدولي الإنساني وضمان وصول المساعدات الإنسانية إلى المتضررين.
وتبقى الأوضاع في قطاع غزة محل متابعة دولية واسعة، مع استمرار المخاوف من اتساع نطاق الأزمة الإنسانية وتفاقم تداعياتها على السكان المدنيين.