زوكربيرغ يلمح لإطلاق أدوات تسوق ذكية وطفرة ذكاء اصطناعي كبرى
تاريخ النشر: 30th, January 2026 GMT
ألمح مارك زوكربيرغ، الرئيس التنفيذي لشركة ميتا، إلى اقتراب طرح موجة جديدة من نماذج وأدوات الذكاء الاصطناعي، مؤكدًا أن المستخدمين سيبدأون برؤية هذه التقنيات خلال الأشهر المقبلة، على أن يشهد عام 2026 توسعًا كبيرًا في هذا المجال.
وخلال مكالمة مع المستثمرين، أوضح زوكربيرغ أن الشركة أعادت خلال عام 2025 بناء الأسس التقنية لبرنامج الذكاء الاصطناعي، بعد إعادة هيكلة مختبرات الذكاء الاصطناعي التابعة لها، مضيفًا: “خلال الأشهر القادمة سنبدأ في طرح نماذجنا ومنتجاتنا الجديدة، ونتوقع دفع حدود الابتكار تدريجيًا خلال العام الجديد”.
الذكاء الاصطناعي والتجارة الذكية
ورغم عدم كشفه عن تفاصيل أو جداول زمنية محددة، شدد زوكربيرغ على أن التجارة المدعومة بالذكاء الاصطناعي ستكون إحدى أبرز محاور تركيز “ميتا” في المرحلة المقبلة.
وأشار إلى أن أدوات تسوق ذكية ووكيلة ستساعد المستخدمين على العثور على المنتجات الأنسب لهم من بين الشركات والمتاجر الموجودة على منصات “ميتا”.
وتنسجم هذه الرؤية مع توجه أوسع في قطاع التكنولوجيا، حيث تعمل شركات مثل “غوغل” و”OpenAI” على تطوير مساعدين ذكيين قادرين على تنفيذ عمليات شراء، بدعم من شركاء بارزين مثل “ستريب” و”أوبر”.
ميزة البيانات الشخصية
وترى “ميتا” أن تفوقها في هذا السباق يعود إلى امتلاكها كنزًا ضخمًا من البيانات الشخصية.
وقال زوكربيرغ إن الذكاء الاصطناعي بات قادرًا على فهم السياق الشخصي للمستخدم، بما في ذلك اهتماماته وتاريخه الرقمي وعلاقاته، وهو ما يمنح الوكلاء الأذكياء قيمة حقيقية وتجربة أكثر تخصيصًا.
وأضاف أن هذا العمق في البيانات سيمكن “ميتا” من تقديم تجربة شخصية يصعب على المنافسين مجاراتها.
استحواذ واستثمارات ضخمة
وكانت “ميتا” قد استحوذت في ديسمبر الماضي على شركة مانوس المتخصصة في تطوير الوكلاء الأذكياء، مؤكدة حينها أنها ستواصل تشغيل خدماتها ودمج تقنياتها ضمن منتجات الشركة.
وتزامنت تصريحات زوكربيرغ مع إعلان نتائج الشركة المالية الأخيرة، والتي كشفت عن قفزة كبيرة في الإنفاق على البنية التحتية.
وتتوقع “ميتا” أن يتراوح إجمالي نفقاتها الرأسمالية خلال 2026 بين 115 و135 مليار دولار، مقارنة بنحو 72 مليار دولار في 2025.
وعزت الشركة هذه الزيادة إلى استثمارات متزايدة لدعم جهود مختبرات الذكاء الفائق (Meta Superintelligence Labs) وأعمالها الأساسية، رغم أن هذا الرقم لا يزال أقل من تقديرات سابقة تحدثت عن إنفاق قد يصل إلى 600 مليار دولار حتى عام 2028.
تساؤلات المستثمرين
ورغم الانتقادات السابقة التي واجهتها “ميتا” بسبب غموض العائد المالي من استثمارات الذكاء الاصطناعي الضخمة، شدد زوكربيرغ على أن نتائج هذه الجهود ستصل قريبًا إلى المستخدمين.
وختم حديثه قائلًا: “سيكون هذا عامًا مفصليًا لتقديم الذكاء الفائق الشخصي، وتسريع أعمالنا، وبناء بنية تحتية للمستقبل، وإعادة تشكيل طريقة عمل شركتنا في السنوات القادمة”.
العربية نت
إنضم لقناة النيلين على واتسابPromotion Content
أعشاب ونباتات رجيم وأنظمة غذائية لحوم وأسماك
2026/01/30 فيسبوك X لينكدإن واتساب تيلقرام مشاركة عبر البريد طباعة مقالات ذات صلة سوسن بدر تتعرض لكسر في القدم.. وتخضع لتركيب شرائح ومسامير2026/01/30 شاهد بالفيديو.. لأول مرة منذ 3 سنوات.. اختفاء شبه تام للسودانيين من شوارع العاصمة المصرية القاهرة خصوصاً حي “فيصل”2026/01/29 عضو بمجلس النواب المصري يطالب حكومة بلاده بمنح السودانيين مهلة شهرين لتوفيق أوضاع إقامتهم: (هم ضيوف مصر فى هذه الفترة الصعبة والآلاف منهم عادوا إلى وطنهم يحملون كل معانى المحبة)2026/01/29 خلال انفجار “حارة قارون”.. إصابة سودانيين بحروق في حي السيدة زينب بالقاهرة2026/01/29 شاهد بالصورة والفيديو.. الفنانة إيمان الشريف تتحدث لغة قبيلة “الدينكا” بطلاقة ومتابع جنوب سوداني يترجم لجمهورها ما قالته2026/01/29 بالفيديو.. ظنوا أنها “مسيرة”.. طائرة “درون” تصيب مواطنين سودانيين بالذعر والرعب شاهد لحظة هروب النساء والأطفال بأحد الأحياء خوفاً من سقوطها2026/01/29شاهد أيضاً إغلاق مدارات شاهد بالصورة والفيديو.. مواطن جنوب سوداني يتغزل في الفنانة إيمان الشريف لحظة وصولها “جوبا”: (يا حلوة يا جميلة) والمطربة تتجاوب بالضحكات 2026/01/29الحقوق محفوظة النيلين 2026بنود الاستخدامسياسة الخصوصيةروابطة مهمة فيسبوك X ماسنجر ماسنجر واتساب إغلاق البحث عن: فيسبوك إغلاق بحث عن
المصدر
المصدر: موقع النيلين
كلمات دلالية: الذکاء الاصطناعی
إقرأ أيضاً:
برنامج خبراء الإمارات يطلق “مسار الذكاء الاصطناعي” يونيو الجاري
يطلق برنامج خبراء الإمارات- “مسار الذكاء الاصطناعي” – في شهر يونيو الجاري، اتساقاً مع استراتيجية الإمارات الوطنية للذكاء الاصطناعي 2031، الهادفة إلى دمج حلول الذكاء الاصطناعي في مختلف العمليات الحكومية والقطاعات الاستراتيجية الحيوية.
ويدعم “مسار الذكاء الاصطناعي”، ضمن برنامج خبراء الإمارات خمسة أهداف رئيسية في استراتيجية الإمارات الوطنية للذكاء الاصطناعي 2031، تتمثل في تعزيز مكانة الإمارات كمركز عالمي للذكاء الاصطناعي، وتعزيز التنافسية في القطاعات الحيوية عبر توسيع تطبيقات الذكاء الاصطناعي، وتسريع تبني الذكاء الاصطناعي في الخدمات الحكومية، وتطوير الكفاءات الإماراتية لشغل وظائف تعتمد على الذكاء الاصطناعي، وربط البحث المتقدم والبنية التحتية بالتطبيق الواقعي.
ومن المقرر أن يضم “مسار الذكاء الاصطناعي”، نخبة من الكوادر الوطنية ضمن 25 قطاعاً حيوياً؛ حيث سيلتحق المنتسبون بتدريبات مكثفة في مجالات عدة من بينها أنظمة الذكاء الاصطناعي والحوكمة والقيادة، والمشاركة في عدد من الرحلات الدراسية الدولية، والعمل على مشروعات تخرج مصممة لمواجهة تحديات حقيقية على المستوى الوطني، بإشراف مباشر من الموجهين.
وقال سعادة أحمد الشامسي، مدير برنامج خبراء الإمارات: “نجحت دولة الإمارات في ترسيخ مكانتها الرائدة كبيئة حاضنة للذكاء الاصطناعي على مستوى العالم، ومع انطلاق مسار الذكاء الاصطناعي؛ سيتم التركيز الآن على الانتقال من تبني تقنيات الذكاء الاصطناعي إلى توظيفها بكفاءة وقيادة تطويرها، بما يسهم في إعداد كوادر وطنية قادرة على صياغة السياسات وتعزيز تنافسية الدولة عالمياً لعقود قادمة”.
وأضاف: “يأتي انطلاق مسار الذكاء الاصطناعي ضمن برنامج خبراء الإمارات تزامناً مع الإعلان عن المنظومة الجديدة لحكومة الإمارات، والتي تهدف لتحويل 50% من قطاعات وخدمات وعمليات الحكومة لتطبيق نماذج الذكاء الاصطناعي ذاتية التنفيذ والقيادة خلال عامين”، موضحاً أنه بخلاف الأنظمة التقليدية؛ تتسم تلك النماذج بقدرتها على تنفيذ المهام وإدارة العمليات المعقدة بصورة مستقلة، إذ يركز مسار الذكاء الاصطناعي على إعداد كوادر وطنية قادرة على التعامل مع هذه الأنظمة وإدارتها بمسؤولية داخل قطاعات وبيئات تشغيلية حيوية.
وفي سياق متصل؛ تضمنت عملية اختيار المنتسبين إجراء مقابلات معمقة مع عدد من خبراء الذكاء الاصطناعي، إلى جانب زملاء وخريجي برنامج خبراء الإمارات.
وقالت البروفيسورة هدى الخزيمي، المتحدثة باسم برنامج خبراء الإمارات “مسار الذكاء الاصطناعي”: “خلال المقابلات ومناقشات الاختيار، برز لدى العديد من المرشحين وعي متقدم باستراتيجية الإمارات الوطنية للذكاء الاصطناعي 2031، وفهم واضح بأن المرحلة المقبلة تعتمد على التطبيق المؤسسي الفعّال للذكاء الاصطناعي منوهة بالمستوى الاستثنائي من الطموح والكفاءة لدى عدد من المرشحين، وإمكاناتهم العالية لإحداث أثر محلي وعالمي وإضافة قيمة حقيقية للقطاعات وتعزيز تنافسية الدولة.
تجدر الإشارة إلى أن إطلاق “مسار الذكاء الاصطناعي”، ضمن برنامج خبراء الإمارات، هو امتداد للزخم الذي تشهده دولة الإمارات في مجال تبني التكنولوجيا المتقدمة والذكاء الاصطناعي، حيث صنّفتها مؤشرات دولية حديثة ضمن الدول الرائدة عالمياً في الجاهزية المؤسسية وتبني الذكاء الاصطناعي على مستوى الحكومات، وتشكل الاستثمارات في البنية التحتية الرقمية وبناء القدرات الوطنية قاعدة أساسية لدعم هذا المسار وتطوير مخرجاته المستقبلية. وام