رام الله - صفا انطلقت دعوات شعبية وشبابية للمشاركة الحاشدة في كافة الميادين في الضفة والقدس والداخل المحتل في اليوم العالمي لنصرة الأسرى غدًا السبت. وشددت الدعوات التي انطلقت تحت شعار " كونوا صوتهم في كل الميادين"، على ضرورة الانضمام للمسيرات والمشاركة الحاشدة والالتحاق بالركب العالم نصرة للأسرى في سجون الاحتلال.

وفي السياق، دعت حملات دولية وحقوقية وأحرار العالم إلى الخروج للشوارع في 31 يناير، في حراك عالمي واسع يهدف إلى كسر الصمت الدولي وتسليط الضوء على معاناة آلاف الأسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال. وتاتي هذه الدعوات في ظل ما يتعرض له الأسرى من انتهاكات جسيمة وسياسات تعذيب وعزل وحرمان من أبسط الحقوق الإنسانية، والمطالبة بحريتهم ووقف الجرائم المستمرة بحقهم. كما تأتي ضمن فعاليات اليوم العالمي للتضامن مع الأسرى الفلسطينيين، الذي أطلقته الحملة العالمية لإنقاذ الأسرى بالتعاون مع حملة الأشرطة الحمراء، في إطار حراك دولي يهدف إلى توحيد الصوت العالمي نصرةً للأسرى وفضح الجرائم والانتهاكات الممنهجة التي يتعرضون لها داخل سجون الاحتلال. ودعت الحملتان إلى تنظيم مظاهرات واعتصامات وفعاليات جماهيرية في مختلف عواصم ومدن العالم، تأكيدًا على أن قضية الأسرى ستبقى حاضرة في وجدان الأحرار، ورسالة ضغط متواصلة على المجتمع الدولي لتحمّل مسؤولياته القانونية والإنسانية تجاه ما يتعرض له الأسرى من تعذيب، وعزل انفرادي، وحرمان من العلاج والزيارة، واعتقال إداري، إضافة إلى احتجاز النساء والأطفال في ظروف قاسية ومهينة. وأكدت الحملة العالمية أن يوم الغضب العالمي يمثل محطة مركزية في معركة الوعي وكسر الرواية الصهيونية. وشددت على أن الحراك الشعبي أثبت قدرته على إحداث فارق حقيقي، وإعادة توجيه بوصلة التضامن الدولي نحو واحدة من أكثر القضايا الفلسطينية إلحاحًا وإنسانية.

المصدر

المصدر: وكالة الصحافة الفلسطينية

كلمات دلالية: الأسرى فعاليات

إقرأ أيضاً:

من الكاريبي إلى المونديال.. مشروع هولندي يقود كوراساو إلى الحلم العالمي

لم يكن تأهل منتخب كوراساو إلى كأس العالم 2026 وليد المصادفة أو نتيجة طفرة عابرة، بل جاء ثمرة مشروع رياضي طويل اعتمد على المزج بين الهوية الكاريبية والخبرة الهولندية، ليحول الجزيرة الصغيرة إلى منافس قادر على مقارعة كبار القارة.

قبل أيام من كأس العالم.. أزمة التأشيرات تربك معسكر إيران الأخير

ترتبط قصة كوراساو الحديثة بتاريخ جزر الأنتيل الهولندية، إذ يعد المنتخب الامتداد القانوني والرياضي لذلك الكيان الكروي الذي اختفى بعد التغييرات السياسية في المنطقة. 

ومنذ حصول كوراساو على عضوية مستقلة داخل الاتحاد الدولي لكرة القدم عام 2011، بدأت ملامح مشروع جديد تتشكل بهدوء.

الخطوة الأولى تمثلت في استقطاب اللاعبين من أصحاب الأصول الكوراساوية الذين ولدوا ونشأوا داخل هولندا، مستفيدين من الروابط التاريخية والسياسية بين الجزيرة ومملكة هولندا.

هذا التوجه منح المنتخب قاعدة بشرية أكبر ومستوى فنيا أعلى، خصوصا أن عددا من لاعبيه تطوروا داخل أكاديميات ودوريات أوروبية تمتلك خبرة كبيرة في صناعة المواهب.

وبمرور السنوات بدأت النتائج تظهر تدريجيا، حيث فازت كوراساو بكأس الكاريبي عام 2017، ثم سجلت ظهورها الأول في الكأس الذهبية بالعام نفسه، قبل أن تبلغ ربع نهائي نسخة 2019 وتقترب من التأهل إلى مونديال قطر 2022.

لكن التحول الأكبر جاء مع وصول المدرب الهولندي المخضرم ديك أدفوكات مطلع عام 2024، ليقود الفريق بخبرته الطويلة في كرة القدم الدولية.

أدفوكات، البالغ من العمر 78 عاما، يمتلك سيرة تدريبية استثنائية، إذ سبق له قيادة منتخب هولندا في مونديال 1994، ثم كوريا الجنوبية في نسخة 2006، قبل أن يجد نفسه أمام تحد جديد في جزيرة صغيرة تطمح إلى صناعة المجد.

تحت قيادته تحولت كوراساو إلى فريق أكثر جرأة وفعالية هجومية، ونجح المنتخب في تسجيل 28 هدفا خلال 10 مباريات بالتصفيات، وهو رقم يعكس التطور الكبير في الأداء الهجومي والقدرة على فرض الشخصية داخل الملعب.

ورغم النجاح، لم تخل الرحلة من التقلبات ، ففي فبراير 2026 أعلن أدفوكات استقالته لأسباب شخصية مرتبطة بالحالة الصحية لابنته، ليتم تعيين فريد روتن مدربا جديدا استعدادا للمونديال.

لكن المفاجأة جاءت بعد ثلاثة أشهر فقط عندما تمت الإطاحة بروتن وعودة أدفوكات مجددا إلى منصبه، في قرار عكس حجم الثقة التي يحظى بها داخل المنظومة الكروية في كوراساو.

وتمنح هذه العودة المنتخب استقرارا فنيا مهما قبل البطولة، كما تجعل أدفوكات أكبر مدرب يقود منتخبا في تاريخ كأس العالم الممتد على مدار 96 عاما.

ولا يقتصر المشروع الكوراساوي على المدرب فقط، بل يعتمد أيضا على مجموعة من اللاعبين الذين يمثلون العمود الفقري للفريق، وفي مقدمتهم القائد لياندرو باكونا صاحب الخبرة الدولية الطويلة، وشقيقه جونينيو باكونا، إضافة إلى الهداف التاريخي رانجيلو جانغا الذي سجل 21 هدفا بقميص المنتخب.

هذا الخليط بين خبرة اللاعبين القادمين من أوروبا والروح القتالية المرتبطة بهوية الجزيرة منح المنتخب شخصية خاصة يصعب تجاهلها.

وسيكون الاختبار الأكبر عندما يبدأ المنتخب مشواره في كأس العالم بمواجهة ألمانيا في هيوستن يوم 14 يونيو، قبل لقاء إكوادور وكوت ديفوار ضمن مجموعة تبدو صعبة على الورق.

لكن كوراساو تدخل البطولة دون ضغوط كبيرة، فمجرد التأهل يعد إنجازا تاريخيا، بينما قد يمنحها غياب التوقعات فرصة للعب بحرية ومحاولة صناعة مفاجأة جديدة.

مقالات مشابهة

  • الاتحاد الدولي لكرة القدم يجري تعديلات على قوانين اللعبة اعتبارا من كأس العالم
  • بمناسبة اليوم العالمي للبيئة.. بحث آفاق تخزين الكربون عبر المانجروف بالبحر الأحمر
  • نادي الأسير الفلسطيني: ارتفاع عدد الأسيرات إلى 89 داخل سجون الاحتلال الإسرائيلي
  • من الكاريبي إلى المونديال.. مشروع هولندي يقود كوراساو إلى الحلم العالمي
  • "ماكدونالدز" تعلن عن "وجبة كأس العالم" بالتعاون مع كوكبة من النجوم
  • نادي الأسير: ارتفاع عدد الأسيرات إلى 89 داخل سجون الاحتلال
  • أورنج الأردن تُنفذ مجموعة من المبادرات في اليوم العالمي للصحة والسلامة المهنية
  • سيدات لـ«عاجل» في اليوم العالمي للوالدين: الوالدان صُنّاع الأجيال وأعظم أسباب النجاح والاستقرار
  • في اليوم العالمي للتدخين.. مخاطر التبغ وآثاره السلبية على الصحة
  • دعوات للقتل الجماعى تواجهها مطالب بالتعقيم والتطعيم