الجولان أرض سورية.. مندوب سوريا يؤكد أن المحادثات الأمنية مع إسرائيل ليست تنازلاً عن السيادة
تاريخ النشر: 30th, January 2026 GMT
أشار المندوب إلى أن إسرائيل "واهمة" إذا اعتقدت أن المشاركة السورية في محادثات أمنية قد تُفسر كتنازل عن الحقوق الوطنية، مضيفًا أن "إسرائيل لا تزال تحاول القيام بدور هدّام في تحريض مكونات الشعب السوري على بعضهم البعض من خلال شعارات زائفة".
أكد المندوب الدائم لسوريا لدى الأمم المتحدة، إبراهيم علبي، أن إجراء محادثات أمنية مع إسرائيل لا يُعتبر بأي حال من الأحوال تنازلاً عن الحقوق السيادية للشعب السوري.
وجاءت تصريحات علبي خلال جلسة لمجلس الأمن الدولي خصصت لمناقشة آخر التطورات في منطقة الشرق الأوسط، وفق ما نقلته قناة "الإخبارية" السورية.
"الجولان أرض سورية"قال علبي إن إسرائيل "واهمة" إذا اعتقدت أن المشاركة السورية في محادثات أمنية قد تُفسر كتنازل عن الحقوق الوطنية، مضيفًا أن "إسرائيل لا تزال تحاول القيام بدور هدّام في تحريض مكونات الشعب السوري على بعضهم البعض من خلال شعارات زائفة".
وأوضح المندوب أن الشعب السوري "يدرك المكائد الإسرائيلية ويعي محاولاتها المستمرة لتحريض المكونات السورية على بعضهم البعض".
وشدد على أن ما وصفه بـ"الفكرة الخيالية لدى الإسرائيليين عن الحدود وجدران الحماية والمخاطر الأمنية ليست أمرًا واقعًا"، مؤكدًا أن "الجولان أرض سورية، والسيطرة العسكرية الإسرائيلية لا تعني السيادة".
وجدد المندوب الدعوة إلى "إنهاء التواجد غير الشرعي لقوات الاحتلال الإسرائيلي في منطقة الفصل منذ 8 كانون الأول/يناير 2024"، مشيدًا بالدور الحيوي لقوات "أوندوف" وفريق مراقبي الجولان في رصد الانتهاكات الإسرائيلية والإبلاغ عنها بصفتهم شهودًا أمميين محايدين.
الانتهاكات رغم الاتفاقاتوتأتي تصريحات علبي بعد ساعات من قيام الجيش الإسرائيلي، مساء الخميس، بقصف ريفي درعا والقنيطرة بست قذائف مدفعية، في حين توغّل الجيش يوم الأربعاء في ثلاث مناطق بريف القنيطرة واعتقل شابًا.
Related تحذير أمريكي - أوروبي من استغلال تنظيم "داعش" أي فراغ أمني في شمال سورياوسط تعثر مفاوضات جبل الشيخ.. ترامب يمنح نتنياهو مهلة شهر لإنهاء الاتفاق الأمني مع سورياسوريا: بدء تنفيذ مرسوم منح الجنسية للأكراد.. وأوجلان يدعوهم إلى عدم التعويل على إسرائيلويأتي هذا التصعيد رغم الاتفاق الذي تم التوصل إليه بين سوريا وإسرائيل في 6 يناير/كانون الثاني الجاري، لتشكيل آلية اتصال تحت إشراف أمريكي، تهدف إلى تنسيق تبادل المعلومات، وخفض التصعيد العسكري، والانخراط في مسار دبلوماسي، واستكشاف فرص تجارية مشتركة.
وتحتل إسرائيل منذ عام 1967 معظم مساحة هضبة الجولان السورية، واستغلت الاضطرابات التي شهدتها سوريا عقب الإطاحة بنظام بشار الأسد في 8 ديسمبر/كانون الأول 2024 لإعلان انهيار اتفاقية فض الاشتباك الموقعة بين البلدين عام 1974، والسيطرة على المنطقة العازلة السورية.
وبحسب موقع "ميدل إيست أي / Middle East Eye"، تضغط الولايات المتحدة على إسرائيل وسوريا لإتمام اتفاق أمني جديد بحلول شهر مارس، فيما أفادت مصادر مطلعة أن الإعلان عن الصفقة قد يتم "قريبًا".
وأكدت المصادر أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أبلغ الرئيس السوري الانتقالي أحمد الشرع أنه منح رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو مهلة شهر لإنهاء الاتفاق مع دمشق، فيما شدد ترامب على أهمية الحفاظ على سوريا موحدة بعيدًا عن أي تقسيم أو فيدرالية.
ويحتفظ الجيش الإسرائيلي داخل الجولان السوري بـ 8 مواقع متنقلة مجهزة ببنية تحتية متطورة، موزعة على عدة كيلومترات من الحدود، داخل مناطق مأهولة بحوالي 70 ألف سوري، معظمهم من قرى حوران.
انتقل إلى اختصارات الوصول شارك محادثة
المصدر
المصدر: euronews
كلمات دلالية: إيران غرينلاند الصراع الإسرائيلي الفلسطيني الحرب في أوكرانيا دونالد ترامب الصحة إيران غرينلاند إيران غرينلاند الصراع الإسرائيلي الفلسطيني الحرب في أوكرانيا دونالد ترامب الصحة إيران غرينلاند منظمة الأمم المتحدة إسرائيل سوريا إيران غرينلاند الصراع الإسرائيلي الفلسطيني الحرب في أوكرانيا دونالد ترامب الصحة غزة سوريا الحرس الثوري الإيراني إسرائيل حركة حماس الذكاء الاصطناعي
إقرأ أيضاً:
قوات الاحتلال تتوغل في ريف القنيطرة السوري وتعتقل شابًا من قرية عين زيوان
توغلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، الثلاثاء، في ريف القنيطرة الجنوبي داخل الأراضي السورية، حيث قامت باعتقال شاب من قرية عين زيوان.
وذكرت وكالة الأنباء السورية سانا أن قوة عسكرية إسرائيلية مكونة من نحو 10 آليات توغلت داخل القرية، ونفذت عمليات مداهمة لعدد من المنازل قبل أن تقدم على اعتقال الشاب ونقله إلى جهة غير معلومة.
من جهة أخرى، تحدثت تقارير إعلامية داخل إيران، عن أن "النص الإيراني النهائي لمذكرة التفاهم المحتملة بين إيران والولايات المتحدة، والهادفة إلى إنهاء الحرب، لا يزال قيد المناقشة والمراجعة داخل طهران"، مؤكداً أنه لم يتم إرسال أي رد رسمي حتى الآن.
وأوضح المصدر، في تصريحات لوكالة "مهر"، أن "إيران تتعامل مع المقترحات المطروحة بحذر شديد"، مشيراً إلى أن سجل الولايات المتحدة في عدم الالتزام بالاتفاقات السابقة والتجارب التاريخية بين الطرفين يدفع صناع القرار الإيرانيين إلى التدقيق في جميع التفاصيل قبل اتخاذ أي خطوة.
وأضاف أن "فريق التفاوض الإيراني يركز على ضمان تحقيق مكاسب عملية وملموسة لإيران، مستنداً في ذلك إلى الخبرات والتجارب السابقة في مسار المفاوضات مع واشنطن".
في وقت سابق، قال سعيد أجرلو عضو الفريق الإعلامي للهيئة التفاوضية في إيران، إن زيارة محمد باقر قاليباف إلى قطر، تطرقت إلى نقاشات بشأن الأموال الإيرانية المجمدة.
وأوضح أجرلو أن الفريق التفاوضي الإيراني يصر على أن يكون 12 مليار دولار تحت تصرفه فور توقيع الاتفاق.
وأضاف أجرلو أن المفاوضات جرت على أساس أنه إذا واجهت إيران أي اضطراب في الوصول إلى الأصول المجمدة، فيمكنها الانسحاب من الاتفاق، مشيرا إلى أن هذا المبلغ يجب أن يستخدم بطريقة تضمن تنفيذ الاتفاق.
وأوضح أن 6 مليارات دولار من هذا المبلغ هي أموال إيرانية مجمدة سابقا، بينما تمثل الـ6 مليارات الأخرى المبلغ الذي ينبغي تحريره في هذه المرحلة، لافتا إلى أن قطر تواصل دورها كوسيط لمحاولة حل هذه المسألة.
في سياق آخر، قال وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو، اليوم الثلاثاء، إنه "لا شيء يمكن أن يبرر" استمرار العمليات العسكرية واحتلالا إسرائيليا مطوّلا في لبنان، في وقت تواصلت المواجهات ليلا بين إسرائيل وحزب الله رغم إعلان واشنطن عن هدنة.
وقال وزير الخارجية الفرنسي في حديث تلفزيوني عبر فرانس تي في "من غير الوارد إطلاقا أن يُضحّى بلبنان تكفيرا نوعا ما عن تعثّر التوصل إلى اتفاق بين إيران والولايات المتحدة"، مشيرا إلى أنه تحدث مساء الاثنين مع نظيره الأميركي ماركو روبيو.
وقال بارو "ما نريده هو أن تُعقد المحادثات المقررة هذا الأسبوع بين الحكومتين الإسرائيلية واللبنانية في أفضل الظروف الممكنة".
ترامب يوبخ نتنياهو بسبب لبنان
كشفت مصادر أمريكية لموقع أكسيوس أن الرئيس دونالد ترامب شن هجوما حادا على رئيس وزراء إسرائيل بنيامين نتنياهو خلال اتصال هاتفي يوم الاثنين على خلفية التصعيد الإسرائيلي في لبنان.
وبحسب المصادر، وبخ الرئيس ترامب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بسبب التصعيد الإسرائيلي في لبنان خلال مكالمة مليئة بالألفاظ النابية يوم الاثنين، وفق ما أفاد به مسؤولان أمريكيان ومصدر ثالث مطلع على المكالمة لموقع "أكسيوس".
ووفق المصادر، وصف ترامب نتنياهو بأنه "مجنون" واتهمه بـ"نكران الجميل"، كما أوقف خطة إسرائيلية كانت تستهدف تنفيذ ضربات على بيروت.
وقال مسؤول أمريكي إن "ترامب أبلغ نتنياهو أن تنفيذ تهديداته بقصف العاصمة اللبنانية سيؤدي إلى مزيد من عزلة إسرائيل دوليا".
وأضافت المصادر أن ترامب ذكّر نتنياهو بدعمه له خلال محاكمته في قضايا الفساد، قائلا: "أنت مجنون.. كنت ستدخل السجن لولا دعمي لك.. أنا أنقذك والجميع يكرهك الآن.. والجميع يكره إسرائيل بسبب ذلك".
كما نقل مصدر آخر أن ترامب صرخ بوجه نتنياهو قائلا: "ماذا تفعل بحق الجحيم؟".
ووفق المسؤولين الأمريكيين، فإن ترامب يدرك أن حزب الله يطلق النار على إسرائيل، لكنه اعتبر أن رد نتنياهو في الأيام الأخيرة كان "غير متناسب" خصوصا مع توسيع العملية البرية في جنوب لبنان وسقوط أعداد كبيرة من المدنيين.
وأشار مسؤول أمريكي آخر إلى أن ترامب اعترض أيضا على سياسة تدمير المباني لاستهداف قائد واحد من حزب الله.
وفي أعقاب الاتصال، أفاد مسؤول إسرائيلي لموقع "أكسيوس" بأن إسرائيل لم تعد تخطط لضرب أهداف لحزب الله في بيروت.
ورغم التوتر، أكد نتنياهو بعد الاتصال أن إسرائيل ستواصل عملياتها في جنوب لبنان، وقال: "موقفنا لم يتغير".
لكن مسؤولا أمريكيا آخر اعتبر أن ترامب فرض موقفه بالكامل خلال الاتصال، مضيفا أن نتنياهو أنهى المكالمة بالقول: "حسنا، حسنا.. فقط تأكدوا من معالجة كل شيء".
وكانت هيئة البث العبرية الرسمية قد أفادت بأن إسرائيل خططت لمهاجمة الضاحية الجنوبية صباح الاثنين ولكن في الساعات القليلة الماضية وبسبب التدخل الأمريكي، تم تأجيل الهجوم.
وأشارت إلى أنه ومع تصاعد وتيرة هجمات حزب الله، من غير الواضح في هذه المرحلة ما إذا كانت الولايات المتحدة ستسمح بهجوم على بيروت في ظل التهديدات الإيرانية بما فيها شن هجوم مباشر على إسرائيل.
كما تأتي التطورات عقب إعلان وكالة أنباء "تسنيم" الإيرانية شبه الرسمية بأن طهران اتخذت قرارا بتعليق تبادل الرسائل غير المباشرة مع واشنطن، نتيجة تواصل الهجمات الإسرائيلية على الأراضي اللبنانية، واشترطت لاستئناف هذه المحادثات أن توقف إسرائيل هجماتها على لبنان وتنسحب بالكامل من المناطق التي احتلتها.
جدير بالذكر أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أعلن أنه أجرى مكالمة جيدة جدا مع حزب الله وأن الحزب وافق على وقف كافة عمليات إطلاق النار بحيث يتوقف تبادل الهجمات بين الطرفين.
كما أشار إلى أنه أجرى اتصالا مثمرا مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، مؤكدا أن إسرائيل لن تهاجم حزب الله والحزب لن يهاجم إسرائيل.