أطلقت “المسعود للسيارات”، الموزع المعتمد لسيارات نيسان وإنفينيتي ورينو في أبوظبي والعين ومنطقة الظفرة، رسمياً، مركزاً متطوراً لتوزيع قطع الغيار من الجيل التالي في في مناطق خليفة الاقتصادية أبوظبي (كيزاد)، في خطوة استراتيجية جديدة تعيد تصميم منظومة إدارة وتوزيع قطع الغيار عبر شبكة خدمات ما بعد البيع التابعة لها.


ويمثّل مركز توزيع قطع الغيار الجديد نقلة نوعية نحو نموذج تشغيلي أكثر ذكاءً، صُمّم لتلبية احتياجات العملاء المتنامية مع توسّع أعمال الشركة. ويعتمد المركز على أنظمة متكاملة ذات تقنيات حديثة، وعمليات تشغيل ذكية ومسارت رقمية سلسة، تتيح المتابعة اللحظية والدقيقة لكافة العمليات، ما يعزّز توافر قطع الغيار الأصلية في السوق، ويسهم بشكل مباشر في رفع مستويات السلامة على الطرق.
وجرى افتتاح المركز الجديد خلال حفل حضره، خليفة المسعود مدير تنفيذي في مجموعة المسعود؛ وعرفان تانسل، الرئيس التنفيذي في المسعود للسيارات؛ وماسيميليانو ميسينا، رئيس مجلس إدارة نيسان في أفريقيا والشرق الأوسط والهند وأوروبا وأوقيانوسيا؛ و تييري صباغ، نائب الرئيس الإقليمي، ورئيس نيسان وإنفينيتي في الشرق الأوسط والمملكة العربية السعودية ودول CIS والهند، إلى جانب عدد من كبار المسؤولين من الشركتين وممثلين من الجهات الحكومية، في دلالة على الأهمية الاستراتيجية للمنشأة.
وقد تم إنشاء المركز استراتيجياً في كيزاد، وصُمّم ليعمل وفق نظام تشغيلي رقمي متكامل، يجمع بين تحسين تصميم أرفف المستودعات لتحقيق الاستغلال الأمثل للمساحات، واعتماد معدات حديثة لمناولة المواد، إلى جانب أنظمة تشغيل محكمة تهدف إلى تقليل الأخطاء البشرية، والحد من المناولة غير الضرورية. ويتم رصد وتسجيل جميع الحركات التشغيلية، من الاستلام وحتى التسليم، عبر نظام مسح إلكتروني يتيح التتبع الكامل والمتابعة الفورية لكل عملية داخل المركز.
ويرتكز تصميم المركز الجديد على أنظمة رقمية فعالة تم تطويرها بالشراكة مع مزوّدي خدمات التكنولوجيا العالميين”إس إيه بي” (SAP) و”سينكرون” (Syncron). إذ يوفر نظام “إس إيه بي” أعلى مستويات الدقة والانضباط في العمليات اليومية، فيما يتيح نظام “سينكرون” تخطيطاً ذكياً قائماً على الطلب الفعلي، بما يضمن إدارة المخزون وتوافر قطع الغيار الأساسية في الوقت والمكان المناسبين، بما يتماشى مع احتياجات العملاء وأولوياتهم. ويُنتج هذا التكامل بيئة عمل متقنة قائمة على البيانات، تمكّن الفرق من الاستجابة السريعة والموثوقة لمتطلبات السوق.
وينعكس هذا التطوير بشكل مباشر على تجربة العملاء، حيث سيعزز من سهولة وصولهم إلى قطع الغيار الأصلية، بما يضمن سلامة مركباتهم وجاهزيتها وفق أعلى معايير الجودة، مع المساهمة في الحفاظ على أدائها الأمثل على المدى الطويل.
وعلى صعيد الكفاءة التشغيلية، صُمّم المركز لتحقيق قفزة نوعية في الإنتاجية، لرفع القدرة التشغيلية من 21 إلى 40 منتجًا في الساعة، فيما أظهرت التجارب التشغيلية الأولية قدرة على إنجاز أكثر من 43 منتجًا في الساعة، بفضل اعتماد الأنظمة الذكية وتحسين إجراءات العمل. ويعكس ذلك التزام المسعود للسيارات الراسخ بالارتقاء بمستوى التميّز في الخدمة ودعم العملاء، انطلاقًا من حرصها على تقديم تجربة استثنائية تلبي تطلعاتهم.

وقال عرفان تانسل، الرئيس التنفيذي في “المسعود للسيارات”، مع استمرار نمو أعمالنا، يمثّل مركز توزيع قطع الغيار الذي أطلقناه حديثاً خطوة استراتيجية نحو عمليات أكثر كفاءة ومرونة. صُمّم هذا المركز برؤية مستقبلية تلبّي احتياجات العملاء اليوم وتؤسس لنمو مستدام على المدى الطويل. فمن خلال البنية التحتية القابلة للتوسع، والتقنيات المتقدمة، والانضباط التشغيلي الصارم نسعى لتعزيز كفاءة سلسلة الإمداد لدينا لضمان أعلى مستويات الخدمة لعملائنا. كما يؤكد توسيع نطاق إتاحة قطع الغيار الأصلية التزامنا الراسخ بسلامة عملائنا وأمانهم.”
من جهته، قال تييري صباغ، نائب الرئيس الإقليمي، ورئيس نيسان وإنفينيتي في الشرق الأوسط والمملكة العربية السعودية ودول CIS والهند: “مثل افتتاح مركز توزيع قطع الغيار الجديد في ‘كيزاد’ محطة فارقة تضع معياراً جديداً على مستوى المنطقة. وفي الوقت الذي يرتكز فيه اهتمامنا عادةً على الابتكار في مركباتنا فإن التميز الحقيقي يتجلى في كيفية دعمنا لعملائنا بعد انطلاقهم على الطريق. ومن خلال توظيف شبكة لوجستية عالمية المستوى نضمن سلسلة توريد أسرع وأكثر مرونة، بما يعزز الثقة التي يضعها عملاؤنا في علامة نيسان. نهنئ المسعود للسيارات على هذا الاستثمار المستقبلي، الذي يسهم في تعزيز شراكتنا الممتدة لأكثر من 50 عاماً.”
ويعزّز موقع مركز توزيع قطع الغيار داخل منطقة كيزاد من كفاءة عمليات الاستلام والتسليم عبر شبكة خدمات المسعود للسيارات، بما يدعم خطط النمو على المدى الطويل، ويسهم في ترسيخ مكانة أبوظبي كمركز إقليمي للوجستيات والصناعة. كما تتماشى المنشأة مع الأولويات الاقتصادية للإمارة ضمن رؤية أبوظبي الاقتصادية 2030، حيث تساهم عبر الاستثمار في البنية التحتية الذكية، والتميّز التشغيلي، والتقنيات المعتمدة على البيانات لرفع الإنتاجية ودفع مسيرة التنمية المستدامة وتعزيز تنافسية القطاعين الصناعي واللوجستي.
وشكّلت السلامة والاستدامة والامتثال ركائز أساسية في جميع مراحل تصميم وتنفيذ المشروع، حيث تتميز المنشأة بتحديد واضح لمناطق العمل، وتنظيم محكم لتدفقات الحركة، واعتماد عمليات مُدارة تقلل الحركة غير الضرورية وتحسّن استغلال المساحات، ما يسهم في توفير بيئة عمل أكثر أماناً. كما تعمل المنشأة بتنسيق وثيق مع الجهات المعنية، بما في ذلك جمارك أبوظبي، بما يعكس التزام المسعود للسيارات بالنمو المسؤول، والامتثال التنظيمي، وتطوير الكوادر، والتميّز في جودة الخدمة.


المصدر

المصدر: جريدة الوطن

إقرأ أيضاً:

حالة “ترامب” في عالم “الأقطاب”!

من المؤكد أنه لا إيران ولا أحد في المنطقة يريد الحرب، والحروب الأمريكية الصهيونية هي التي فرضت على إيران وأجبرتها على المواجهة للدفاع عن النفس وهو حق مشروع..
ومع ذلك وحين تمارس إيران حق الدفاع عن النفس عسكرياً أو سياسياً تفاوضياً، يبرز من يستهدف إيران  ليطرح مثلاً أن إيران هي من تريد الحرب أو الحروب وقد يطرح أن موقف إيران في التعامل مع اليورانيوم المخصب أو حتى القوة الصاروخية هو تشدد وتطرف بمثابة استدعاء أو دعوة للحرب.
المتأمركون والمتصهينون لا يقبلون بأي موقف إيراني سوى استسلام إيران ولو قبلت إيران بذلك فسيسمون ذلك أنه السلام بل وقد يقبلون بعد استسلام إيران منحها عناوين إنجازات وانتصارات، فذلك لا يضر ما دامت إيران قبلت بالاستسلام..
ما يحدث مع إيران يعيدني إلى حرب ١٩٧٣م بين العرب وإسرائيل وهذه الحرب انتهت بوقف إطلاق نار ثم وساطة أو وسيط أمريكي “كيسنجر” ومفاوضات بإشراف أمريكي، والطريف أن مصر رفعت شعار أنها انتصرت وكانت تحتفل ولا زالت تحتفل في ٦ أكتوبر باعتباره عيد نصر وإسرائيل تؤكد أنها من انتصر في هذه الحرب وتحتفل بطريقتها، وبالتالي فالنصر الذي جاء من المفاوضات وبتفعيل أمريكي هو الأهم وفي سيناء مثلاً فالسيادة اعتمدت لمصر ولكن الأمن في سيناء هو لصالح إسرائيل فمنحت مصر السيادة شكلياً ولا معنى لها أو قيمة في ظل منح الأمن في سيناء لإسرائيل والواضح من هذا أن أمريكا منحت النصر لإسرائيل من خلال سيطرتها على سيناء أمنياً..
هكذا يراد استسلام إيران من خلال المفاوضات وستجد مُنظِّراً عربياً في الفضائية الروسية يقول بتسليم إيران لليورانيوم المخصب لأمريكا وقبول شروط أمريكا في المسألة النووية ومعالجة مسألة قوتها الصاروخية ومدى صواريخها، ستحقق مكاسب كبيرة وكثيرة، بل ويقدم ذلك على أنه انتصار لإيران، ومثل هذا ظل يقال لمصر والنتيحة واقعياً كحال مصر غير ما قيل وما ظل يقال مصرياً وأمريكياً..
المعضلة الكبرى وفي حالة عالمية تختلف، هي أن إيران ترفض رفضاً قاطعاً الإستسلام لا على الطريقة المصرية العربية وربطاً بها الليبية والعراقية وذلك ما يجعل ترامب أمريكا في تخبطات وتوهان وإنفعالات وتناقضات يصعب فهمها ويصعب قياسها خاصة وأمريكا طرف أساسي وأصيل في العدوان على إيران، وما تريده أمريكا مثلاً هو أن تمنح السيادة على مضيق هرمز لإيران، فيما الأمن والحركة في المضيق لأمريكا في محاكاة حالة سيناء، وأرى أن مثل هذا تم تجاوزه عالمياً أو دولياً..
أمريكا مترددة بين استحقاقات السلام في المنطقة، بل وفي العالم وبين خيار الحرب الذي باتت نتائجه بالأوضح والأرجح في غير صالح أمريكا، وقد يدفعها إلى وضع أشد صعوبه إما بطريقة فيتنام أو إفغانستان..
ترامب منذ مجيئه وصل به الحال إلى القول: «إن الله هو الذي اختاره ليعيد العظمة لأمريكا أو يعيد أمريكا إلى عظمتها”..
ما دام ترامب جيء به ليعيد العظمة لأمريكا أو يعيد أمريكا لعظمتها، فهو بوضوح يعترف أن أمريكا لم تعد العظمى أو العظيمة وكان يعنيه وعليه أن يتعامل مع العالم بواقعية وعقلانية هذا الإعتراف، ولكنه -بدلاً من ذلك- سار في كل أشكال الغطرسة والبلطجة وزج به زجاً إلى العدوان على إيران من أجل الكيان الصهيوني وتناسى إعادة العظمة لأمريكا وحتى شعار “أمريكا أولاً” ليتم اقتياده إلى شعار “إسرائيل أولاً”..
إذا الصهيونية فرضت على ترامب السير في خط “إسرائيل أولاً”، فوضع اللا حرب واللا سلم فرضه واقع ومتغيرات العالم فرضت ذلك فرضاً عليه، لأنه بات كفاقد القدرة على السير في خيار واستحقاقات السلم والسلام وهو يكذب وسيواصل في تهديدات، فيها هو فاقد القدرة على السير في خيار لحرب الذي يهدد به..
أمريكا لم تفقد في العهد “الترامبي” فقط العظمة أو العظمى، بل فقدت الهيبة والمهابة، بالرغم من كونها لا زالت حقيقة بين القوى العظمى وستظل بين أقطاب العالم متعدد الأقطاب!!.

مقالات مشابهة

  • حالة “ترامب” في عالم “الأقطاب”!
  • “الفيفا” يقر 6 قواعد تحكيمية جديدة في المونديال
  • تيطراوي على أبواب “البريميرليغ”
  • “الصحة” بغزة :استشهاد 119 فلسطينيا في شهر مايو
  • أسعار “البرقوق” تقفز 86% خلال شهر في إسطنبول
  •  “مركز معارض بورت دو فرساي” في باريس يحتضن منافسات بطولة كأس العالم للرياضات الإلكترونية 2026
  • جامعة البترا تحصد المركز الثاني عربيًا في الروبوتات والذكاء الاصطناعي عبر فريق Vcoders بمشروع “Palm Guard”
  • رئيس مياه البحيرة يتفقد المراحل النهائية لإنشاء مركز خدمة العملاء بإيتاى البارود
  • تمهيدًا لافتتاحه.. رئيس شركة مياه البحيرة يتفقد تجهيزات مركز خدمة العملاء بإيتاي البارود
  • نيسان جوك 2026 تباع بهذه المواصفات