الجعيدي يحذر من حمّى كيو ومخاطر انتقال الأمراض من الحيوانات إلى البشر
تاريخ النشر: 30th, January 2026 GMT
خبير صحة حيوانية يحذر من مخاطر تهدد الثروة الحيوانية وينبه لاحتمال انتقال أمراض للبشر
ليبيا – شدّد مالك الجعيدي، الخبير المختص في الصحة الحيوانية، على ضرورة مواجهة السلطات للمخاطر التي تهدد الثروة الحيوانية وتشجيع المهن المرتبطة بها، وذلك في تصريحات خاصة لموقع “العربي الجديد” القطري.
هجرة نحو المدن بسبب غياب متطلبات الاستمرار
وقال الجعيدي إن عدم ثقة الأسر والشباب في توفر متطلبات استمرار هذه المهن يدفع كثيرين إلى الهجرة نحو المدن الكبرى بحثًا عن بدائل.
مخاطر على صحة الإنسان وانتقال أمراض من الحيوانات
وتحدث الجعيدي عن وجود مخاطر مباشرة على صحة الإنسان جراء تفشي الأمراض بين الحيوانات، مبينًا أن بعض الأمراض قد تنتقل إلى البشر، ومثال ذلك حمّى كيو التي قد تنتقل عبر استنشاق جسيمات ملوثة وتتسبب في أعراض تنفسية حادة للإنسان.
مخاطر على المستهلكين والمزارعين
وأشار إلى أن مستهلكي المنتجات الحيوانية معرضون لمخاطر صحية تسببها هذه الأمراض، وكذلك المزارعون أنفسهم في حال لم يلتزموا بإجراءات الوقاية ويتبعوا التعليمات الصحية عند التعامل مع الحيوانات المصابة.
ارتفاع الأدوية البيطرية وركود المراكز الحكومية
وأعرب الجعيدي عن أسفه لما يعانيه المزارعون بسبب ارتفاع أسعار الأدوية البيطرية في الصيدليات الخاصة، مقابل ركود تام في المراكز البيطرية الحكومية التي تعاني من نقص في الكوادر والأدوية، وربما لا تساعد إلا في إجراء كشوفات.
المصدر
المصدر: صحيفة المرصد الليبية
إقرأ أيضاً:
استشاري: الذكاء الاصطناعي يدخل عصر التنفيذ.. والأنظمة ستنوب عن البشر لإدارة المهام الرقمية
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قال المستشار أحمد حامد، استشاري التحول الرقمي، وأمين عام الجمعية المصرية للتنمية الصناعية، إن مؤتمرات التكنولوجيا العالمية الأخيرة كشفت عن تحول مهم في مسار الذكاء الاصطناعي، حيث يتجه التركيز من تطوير أنظمة تقتصر على إنتاج المحتوى والإجابة عن الأسئلة إلى أنظمة أكثر قدرة على التفاعل مع البيئة الرقمية المحيطة بها.
وأوضح "حامد"، في مداخلة هاتفية عبر قناة “النيل للأخبار”، أنه خلال مؤتمر Google I/O 2026، أعلنت Google دخول ما أسمته "Agentic Gemini Era"، مؤكدة توجه Gemini نحو تنفيذ المهام والتعامل مع الخدمات والتطبيقات المختلفة بدلًا من الاكتفاء بتقديم المعلومات، وفي المقابل، ركزت NVIDIA خلال Computex 2026 على استعراض الجيل الجديد من الحواسيب والبنية التحتية المصممة لدعم تشغيل أنظمة الذكاء الاصطناعي المتقدمة، بما يُعزز جاهزية القطاع التقني للمرحلة القادمة.
ولفت إلى أنه رغم اختلاف طبيعة الإعلانات بين الشركتين، فإن الرسالة العامة تبدو متقاربة؛ فالاهتمام لم يعد منصبًا فقط على تطوير نماذج أكثر ذكاءً، بل على بناء منظومة تقنية متكاملة تتيح الاستفادة العملية من الذكاء الاصطناعي داخل الأنظمة الرقمية المختلفة، موضحًا أنه بالنسبة للأفراد، قد تتيح هذه التقنيات مستوى جديدًا من المساعدة الرقمية، بحيث تصبح بعض الخدمات والمهام اليومية أكثر سهولة من خلال أنظمة قادرة على فهم الاحتياجات وتنفيذ عدد من الإجراءات الرقمية بالنيابة عن المستخدم، مما يُقلل الحاجة إلى التنقل بين التطبيقات والخدمات المختلفة.
إعادة تصميم أساليب العملوأشار إلى أنه على مستوى المؤسسات، فقد تُسهم هذه التطورات في إعادة تصميم أساليب العمل نفسها، من خلال تمكين الأنظمة الذكية من المشاركة في إدارة بعض الإجراءات وسير العمل ومتابعة المهام وتحليل البيانات، بما يُساعد الإدارات على التركيز بصورة أكبر على الجوانب الاستراتيجية واتخاذ القرار، موضحًا أنه في القطاع الصناعي، قد يبرز التأثير بصورة مختلفة، من خلال توظيف الذكاء الاصطناعي في مراقبة العمليات التشغيلية وتحليل بيانات الإنتاج والتنبؤ بالأعطال وتحسين إدارة الموارد وسلاسل الإمداد، بما يدعم توجه المصانع نحو مستويات أعلى من الأتمتة والتشغيل الذكي.
وأكد أنه في المقابل، تفرض هذه التحولات تحديات لا تقل أهمية عن الفرص التي تتيحها، وتشمل حماية البيانات والخصوصية، وضمان أمن الأنظمة الرقمية، وضرورة تطوير الأطر التنظيمية والتشريعية المناسبة، إلى جانب الحاجة إلى تأهيل الكوادر البشرية لاكتساب المهارات المطلوبة للتعامل مع بيئات العمل المعتمدة بشكل متزايد على الذكاء الاصطناعي، مشيرًا إلى أنه رغم أن المدى الحقيقي لهذه التحولات لم يتضح بالكامل بعد، فإن المؤكد أن الذكاء الاصطناعي يواصل الانتقال من كونه تقنية متخصصة إلى عنصر أساسي في تشكيل مستقبل الخدمات والأعمال والصناعة، أما حجم التأثير الفعلي، فستكشفه طريقة تبني هذه التقنيات وتوظيفها خلال السنوات القادمة.
وشدد على أهمية الاستثمار في تطوير الكوادر البشرية ورفع مستوى الوعي والمهارات المرتبطة بالذكاء الاصطناعي والتحول الرقمي، مؤكدًا أن التكنولوجيا تتطور بوتيرة متسارعة، والقدرة على مواكبة هذا التطور واستيعابه والاستفادة منه ستكون عاملًا رئيسيًا في نجاح الأفراد والمؤسسات خلال السنوات المقبلة.