الرباط البورسعيدي يدعم صفوف حراسة المرمى بضم علي البحيري
تاريخ النشر: 30th, January 2026 GMT
أعلن نادي الرباط الرياضي عن تعاقده مع حارس المرمى ابن بورسعيد علي البحيري، لينضم إلى صفوف الفريق الأول لكرة القدم، وذلك في إطار خطة النادي لتدعيم مركز حراسة المرمى خلال الفترة المقبلة.
ويأتي التعاقد مع البحيري ضمن استراتيجية الجهاز الفني لدعم هذا المركز بعناصر واعدة، إلى جانب الحراس أصحاب الخبرات، بما يساهم في زيادة حدة المنافسة ورفع الجاهزية الفنية للفريق.
وتتم هذه الخطوة في ظل منظومة إدارية مستقرة وداعمة، حيث يتولى الإشراف على الفريق الأول لكرة القدم كلٌ من
الكابتن محمد ضياء – أمين صندوق النادي، برئاسة الكابتن أحمد عبد الرحمن – رئيس مجلس إدارة النادي، وذلك بهدف توفير الاستقرار الإداري والفني، ودعم مسيرة الفريق لتحقيق أفضل النتائج خلال المرحلة المقبلة.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: بورسعيد الرباط حراسة المرمى
إقرأ أيضاً:
قتلى وجرحى في صفوف جنود العدو جراء عمليات حزب الله المستمرة
وفي سياق متصل، أقرّ جيش الاحتلال بمقتل جندي وإصابة أربعة آخرين إثر استهدافهم بمسيّرة مفخخة في الجنوب، فيما اعترفت وسائل إعلام إسرائيلية بوقوع قتيل وخمسة جرحى بينهم حالات حرجة في حادثين منفصلين خلال الساعات الماضية.
التغطيات الإعلامية للعدو، أبرزت أنّ حزب الله أبقى الشمال الإسرائيلي تحت النار رغم مرور نحو ثلاث سنوات على الحرب، مشيرة إلى أنّ العمليات البرية المحدودة والغارات الجوية الدقيقة لم تفلح في إنهاء تهديده.
صحيفة "هآرتس" نقلت عن ضباط إسرائيليين حالة من الإحباط داخل المؤسسة العسكرية بسبب غياب الشفافية حول المفاوضات الأميركية – الإيرانية، فيما أكدت "جيروزاليم بوست" أنّ حزب الله لا يزال مسلحًا وفاعلًا رغم تكرار تصريحات المسؤولين الإسرائيليين عن هزيمته ونزع سلاحه.
كما كشفت هيئة البث للعدو عن ارتفاع عدد القتلى إلى 13 منذ دخول وقف إطلاق النار حيّز التنفيذ، بينهم تسعة قضوا بضربات المسيّرات التابعة لحزب الله، ثمانية منهم من الجنود.
صفارات الإنذار دوّت في رأس الناقورة خشية تسلل طائرات مسيّرة جديدة، فيما أقرّت إذاعة جيش الاحتلال بأن الضربة الأخيرة على قوات "جفعاتي" بواسطة محلّقة مفخخة مزودة بأجهزة للرؤية الليلية تمثل نقطة مقلقة بشكل خاص.
هذه الاعترافات الإسرائيلية تعكس حجم الضغط الميداني والنفسي الذي تفرضه المقاومة عبر تكتيكاتها المتنوعة، من الصواريخ الدقيقة إلى المسيّرات المفخخة، لتؤكد استمرار المواجهة المفتوحة على طول الحدود الجنوبية.