ألكاراز إلى نهائي أستراليا المفتوحة بالفوز على زفيريف
تاريخ النشر: 30th, January 2026 GMT
ملبورن (رويترز)
تعافى الإسباني كارلوس ألكاراز من إصابة في الساق، ليحقق فوزاً ماراثونياً بنتيجة 6-4 و7-6 و6-7 و6-7 و7-5 على الألماني ألكسندر زفيريف، ويبلغ أول نهائي له في بطولة أستراليا المفتوحة للتنس، محافظاً على آماله في الجمع بين البطولات الأربع الكبرى.
وسيواجه ألكاراز الفائز من مباراة الدور قبل النهائي الأخرى بين يانيك سينر ونوفاك ديوكوفيتش.
ورغم معاناته من صعوبة في الحركة بعد تعرضه لمشكلة في منتصف المجموعة الثالثة، التي خسرها في الشوط الفاصل، اعتمد اللاعب البالغ من العمر 22 عاماً على قوته وضرباته المتقنة ووضع الكرة في الأماكن المناسبة لحصد النقاط المباشرة وإطالة المباراة.
وواصل ألكاراز القتال وتغلب على زفيريف في المجموعة الحاسمة، على أمل التعافي سريعاً لمواجهة ديوكوفيتش أو سينر في النهائي يوم الأحد، حيث سيكون على بُعد خطوة من استكمال مجموعته من البطولات الكبرى.
وبعد ثماني مرات متتالية من حفاظ اللاعبين على إرسالهما في ملعب رود ليفر المشمس، حصل ألكاراز على أول كسر للإرسال عندما ارتكب زفيريف خطأ مزدوجاً، ثم فاز بالشوط التالي دون أن يخسر أي نقطة ليحسم المجموعة الأولى.
وتحمل زفيريف، الذي بدا غير راضٍ عن مشكلة في مضربه بنهاية المجموعة الأولى، ضغطاً إضافياً للحفاظ على إرساله في الشوط الأول من المجموعة الثانية، والذي امتد عشر دقائق، قبل أن يتقدم 5-2 مستغلاً عدة أخطاء سهلة من ألكاراز.
لكن ضربة خلفية قوية مكّنت ألكاراز من كسر إرسال زفيريف في الشوط التاسع، ثم عادل المصنّف الأول عالمياً النتيجة في الشوط التالي، قبل أن يرفع إيقاع لعبه في الشوط الفاصل ليضاعف تقدمه.
وعادل زفيريف، الحاصل على ستة ألقاب كبرى، النتيجة 4-4 في المجموعة الثالثة قبل أن يبدأ ألكاراز في الشعور بآلام في فخذه اليمنى.
وبمزيج من الضربات الطويلة والقصيرة الماكرة، تقدم ألكاراز 5-4 قبل أن يطلب استراحة طبية، ما أثار احتجاج زفيريف لدى الحكم، بحجة أن خصمه لا ينبغي أن يحصل على علاج للتقلصات وفقاً للقواعد، رغم أن طبيعة إصابة الساق لم تكن واضحة.
واصل ألكاراز المباراة، وحافظ على تقدمه 6-5، ولعب بقوة في الشوط الفاصل التالي، لكن زفيريف كان أكثر حسماً وقلّص الفارق إلى 2-1 في المجموعات.
ومع تحسن حركة ألكاراز تدريجياً، رفع قبضتيه وسط تصفيق الجماهير بعد فرض شوط فاصل جديد في المجموعة الرابعة، لكن زفيريف عزّز أداءه ودفع المباراة إلى مجموعة خامسة حاسمة.
وكسر زفيريف المصنف الثالث إرسال منافسه مبكراً، غير أن ألكاراز بدأ استعادة مستواه المعتاد، مسجلاً نقطة رائعة لدى مطاردته كرة قصيرة عند الشبكة في الشوط السادس، مما أشعل حماس جماهيره.
وأخيراً، نجح ألكاراز في كسر إرسال زفيريف في الشوط العاشر وسط هدير الجماهير في ملعب رود ليفر، قبل أن يحسم فوزاً ملحمياً في أول مباراة من خمس مجموعات في الملعب الرئيسي هذا العام. أخبار ذات صلة
المصدر
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: كارلوس ألكاراز ألكسندر زفيريف بطولة أستراليا المفتوحة للتنس فی الشوط قبل أن
إقرأ أيضاً:
مزاد علني لطرح قميص بيليه في نهائي 1958
نيويورك (أ ف ب)
يُعرض قميص ارتداه الأسطورة بيليه خلال أول نهائي لكأس العالم تُوِّجت به البرازيل عام 1958، لفترة وجيزة أمام الجمهور قبل طرحه في مزاد علني في نيويورك، على ما أعلنت دار «سوذبيز» الثلاثاء.
وكان من سيُلقَّب لاحقاً بـ«الملك» يبلغ من العمر 17 عاماً آنذاك، وقد سجّل هدفين من أصل خمسة لمنتخب «سيليساو» في شباك السويد البلد المضيف للمسابقة (5-2)، بعد فوز في نصف النهائي على فرنسا بالنتيجة عينها.
وسيُعرض القميص الذي يحمل الرقم 10 لفترة وجيزة خلال مونديال 2026، الذي يُقام خصوصاً في الولايات المتحدة، اعتباراً من الأول من يوليو في المقر الجديد لدار «سوذبيز»، مبنى بروير، في مانهاتن. ومن المقرر أن تُختتم عملية البيع 16 يوليو.
وتُقدَّر قيمة هذا القميص بأكثر من ستة ملايين دولار، وقد يصبح واحداً من أغلى القطع في تاريخ كرة القدم، بعد البيع القياسي لقميص مارادونا الذي ارتداه في 22 يونيو 1986 في مكسيكو خلال ربع النهائي الأسطوري أمام إنجلترا (9.3 مليون دولار). وكانت الأرجنتين قد فازت 2-1 بفضل هدفين أسطوريين للاعب، أحدهما بيده واحتسبه الحكم.
وفي بيان، تروي «سوذبيز» أن القميص الذي ارتداه بيليه، واسمه عند الولادة إدسون أرانتيس دو ناسيمنتو، خلال نهائي 1958، كان قد أُهدي من اللاعب إلى زميله وصديقه ديدا.
وقد احتُفظ بالقميص لعقود داخل عائلة الأخير، قبل أن ينتهي به المطاف في متحف، ثم يُطرح في مزاد علني للمرة الأولى عام 2004 مقابل مبلغ لم يُكشف عنه.