انتشار السرقة ونهب المحلات التجارية خلال الفيضانات بالقصر الكبير
تاريخ النشر: 30th, January 2026 GMT
زنقة 20 | متابعة
تعيش ساكنة المناطق المتضررة من الفيضانات في القصر الكبير أوضاعًا إنسانية صعبة، حيث فقد العديد من المواطنين مساكنهم وممتلكاتهم، في ظل الكارثة الطبيعية غير المسبوقة.
في الوقت نفسه، تفاجأ مواطنون بانتشار حالات السرقة والنهب التي طالت منازل وممتلكات المواطنين المنكوبين، مستغلين غياب السكان وانشغال السلطات بعمليات الإنقاذ والإغاثة.
هذه الأفعال الإجرامية بحسب معلقين لا تمت بصلة إلى الأخلاق أو الإنسانية، بل تزيد من معاناة الأسر.
ووجهت الساكنة، نداءات مستعجلة إلى عامل إقليم العرائش وكافة الأجهزة الأمنية لتعزيز التواجد في المناطق المتضررة، وتكثيف الدوريات لحماية ممتلكات المواطنين، وضرب بيد من حديد كل من يستغل الكوارث للسرقة والنهب.
المصدر
المصدر: زنقة 20
إقرأ أيضاً:
الكونغو الديمقراطية : 60 حالة وفاة مؤكدة بفيروس إيبولا
تواصل جمهورية الكونغو الديمقراطية جهودها لمواجهة تفشي فيروس إيبولا من سلالة "بونديبوجيو"، في واحدة من أكبر موجات التفشي التي تشهدها البلاد خلال السنوات الأخيرة، وسط مخاوف من اتساع نطاق العدوى إلى مناطق جديدة داخل البلاد وخارجها.
وبحسب أحدث البيانات الصادرة عن منظمة الصحة العالمية والهيئات الصحية الدولية، سجلت الكونغو أكثر من 320 حالة إصابة مؤكدة بالفيروس، فيما بلغ عدد الوفيات المؤكدة 48 حالة حتى مطلع يونيو الجاري، مع استمرار التحقيق في مئات الحالات المشتبه بها.
كما امتد التفشي إلى أوغندا المجاورة عبر حالات مرتبطة بالتنقل الحدودي بين البلدين.
ويتركز انتشار المرض بصورة رئيسية في إقليم إيتوري شرقي البلاد، الذي يمثل بؤرة التفشي الحالية، بينما رُصدت إصابات أيضاً في مقاطعتي كيفو الشمالية والجنوبية. وتواجه السلطات الصحية تحديات كبيرة في احتواء المرض بسبب الأوضاع الأمنية المعقدة وصعوبة تتبع المخالطين في بعض المناطق المتضررة من النزاعات.
وكانت منظمة الصحة العالمية قد أعلنت في مايو الماضي أن التفشي الحالي يمثل حالة طوارئ صحية عامة تثير قلقاً دولياً، نظراً لسرعة انتشار الفيروس وغياب لقاح أو علاج معتمد لسلالة بونديبوجيو.
وتعمل السلطات الكونغولية، بالتعاون مع المنظمة وشركائها الدوليين، على تعزيز عمليات الرصد الوبائي، وتتبع المخالطين، وتوسيع قدرات الفحص المخبري والعلاج، إلى جانب حملات التوعية المجتمعية.
ويُعد إيبولا من أخطر الأمراض الفيروسية النزفية، إذ ينتقل عبر ملامسة سوائل جسم المصابين، ويمكن أن يؤدي إلى مضاعفات خطيرة ومعدلات وفاة مرتفعة في حال عدم اكتشافه وعلاجه مبكراً.