CNN: إدارة ترامب درست طريقة التعامل مع نفط العراق بعد الغزو للاستفادة منها بفنزويلا
تاريخ النشر: 30th, January 2026 GMT
كشفت مصادر أمريكية أن إدارة الرئيس دونالد ترامب دريت طريقة ومنهجية التعامل مع النفط العراقي بعد الغزو الأمريكي عام 2003، للاستفادة منها في التعامل مع النفط الفنزويلي.
ونقلت شبكة "سي إن إن" عن المصادر قولها، إن إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بينما كانت تستعد أواخر العام الماضي للعملية العسكرية الأمريكية لاعتقال الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو، بدأ عدد من المسؤولين بدراسة النهج الأمريكي تجاه موارد النفط في العراق عقب الغزو الأمريكي في 2003.
وقالت الشبكة، إنه خلال إحاطة لوزارة الخارجية الأمريكية أواخر كانون الأول/ ديسمبر كان من بين النتائج الرئيسية التي عُرضت أن شكوك العراقيين في نوايا أمريكا أعاقت جهود الولايات المتحدة لزيادة الإنتاج بسرعة.
وكشفت الإحاطة أن انعدام الثقة بالأمريكيين كان مرتفعًا للغاية بين العراقيين العاملين في قطاع النفط لدرجة أن التخريب الداخلي أضر بالقدرة على زيادة الإنتاج بسرعة. ولا يزال من غير الواضح ما إذا كانت بعض عناصر الإحاطة، التي لم تُنشر سابقًا، قد عُرضت مباشرةً على ترامب، الذي لطالما انتقد قرار الولايات المتحدة، بعدم الاحتفاظ بالنفط في العراق.
ولم يُخفِ ترامب رغبته في بسط سيطرة الولايات المتحدة على موارد النفط الفنزويلية الهائلة، وفي جلسات خاصة، قبل وبعد اعتقال مادورو في 3 كانون الثاني/ يناير على يد القوات الأمريكية، كان يُركّز بشدة على كيفية إنعاش قطاع النفط الفنزويلي.
وبينما ذكر العديد من مسؤولي إدارة ترامب بأن عائدات النفط ستُوجّه لصالح الشعب الفنزويلي، وعد ترامب مرارًا وتكرارًا بـ"استعادة النفط" في فنزويلا الذي يدّعي أيضًا أنه "سُرق منّا"، في إشارة إلى تأميم فنزويلا السابق للأصول والبنية التحتية المملوكة لشركات النفط الأمريكية.
وذكر مسؤولون أمريكيون للشبكة أن هذا النوع من الخطاب، لا سيما في غياب خطة واضحة للملكية والتطوير في قطاع النفط، قد يقوض أهداف الولايات المتحدة طويلة الأمد في فنزويلا. وقال مسؤول أمريكي: "سيشكّك جميع الفنزويليين في الولايات المتحدة، لا توجد ثقة، ولا رؤية توضح ماهية الخطة".
وأضاف المسؤول، الذي تحدث لـ"سي ان ان" شريطة عدم الكشف عن هويته خوفًا من الانتقام، أن خطاب ترامب قد يولد "انعدام ثقة عميقًا" بين الفنزويليين، ويدفعهم إلى "إيجاد سبيل لمقاومة النظام".
ومارس ترامب ضغوطًا مباشرة على شركات نفط أمريكية كبرى، مثل إكسون وشيفرون، لاستثمار مليارات الدولارات في قطاع النفط الفنزويلي.
وبدأت إدارة الرئيس الأمريكي محادثات مع شركات نفط مستقلة أصغر حجماً، قد تكون أكثر استعداداً لتحمّل المخاطر المرتبطة بالعمل في فنزويلا.
يختلف الدافع وراء التدخل الأمريكي في العراق وفنزويلا، وكذلك النهج المتبع، اختلافاً كبيراً، ولكن في كلتا الحالتين، سعت الولايات المتحدة إلى إنعاش قطاع النفط في بلد آخر بعد الإطاحة بزعيمه.
ودفعت هذه التشابهات المسؤولين الأمريكيين إلى دراسة الدروس المستفادة من العراق، وفقاً لمصادر، مع أنه من غير الواضح مدى تطبيق هذه الدروس عملياً في الوقت الذي تدرس فيه إدارة ترامب خطواتها المقبلة بشأن فنزويلا.
المصدر
المصدر: عربي21
كلمات دلالية: سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة سياسة عربية مقابلات حقوق وحريات اختبار سياسة دولية سياسة عربية ترامب النفط فنزويلا امريكا النفط فنزويلا غزو العراق ترامب المزيد في سياسة سياسة عربية سياسة عربية سياسة عربية سياسة عربية سياسة عربية سياسة عربية سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة اقتصاد رياضة صحافة قضايا وآراء أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة الولایات المتحدة النفط الفنزویلی قطاع النفط
إقرأ أيضاً:
القائم بالأعمال الأمريكي: ناقش مع الرئيس العراقي اتخاذ إجراءات لصون السيادة
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
ناقش القائم بالأعمال الأمريكي مع الرئيس العراقي ضرورة اتخاذ إجراءات حاسمة تهدف إلى صون سيادة العراق ومواجهة التحديات التي تؤثر على أمنه واستقراره.
وركزت المحادثات بين الطرفين على أهمية تعزيز سبل التعاون الثنائي لضمان حماية المصالح المشتركة وتحقيق الأمن الإقليمي والدولي.
وأكد القائم بالأعمال الأمريكي خلال الاجتماع على الحاجة إلى وضع حد للتهديدات التي تنطلق من داخل الأراضي العراقية، مشددًا على أن التعامل الحازم مع هذه التهديدات يعزز سيادة الدولة ويحفظ مكانتها الإقليمية.
وأشار إلى أن المجتمع الدولي يدعم أي خطوات تتخذها الحكومة العراقية للحفاظ على أمن البلاد.
وشدد الجانب الأمريكي على ضرورة مواجهة التحديات الأمنية المتزايدة من خلال تبني سياسات حازمة وإجراءات واضحة تضمن حماية الأراضي العراقية من التدخلات الخارجية.
وأعرب عن استعداد الولايات المتحدة لدعم العراق في هذا المسعى، سواء من خلال التعاون العسكري أو تقديم الدعم الفني واللوجستي.
وناقش المسؤولان فرص تعظيم التعاون في مجالات الأمن المشترك والتصدي للجماعات المسلحة والتطرف الذي يعرض أمن المنطقة للخطر.
وأكد القائم بالأعمال الأمريكي التزام بلاده بدعم العراق كشريك رئيسي في تعزيز الاستقرار الإقليمي والعمل المشترك لتحقيق الأهداف طويلة الأمد.
واستعرض الجانبان التطورات الأخيرة على الساحة العراقية والإقليمية، مع التركيز على أهمية تأمين الحدود ومنع التدفقات غير القانونية التي تسهم في زعزعة استقرار المنطقة.
وجرى الاتفاق على أن سيادة العراق يجب أن تظل فوق كل اعتبار، وأن الإجراءات الحاسمة هي السبيل لتحقيق ذلك.
وأشاد القائم بالأعمال بالدور المحوري الذي يلعبه العراق في تعزيز الحوار الإقليمي، مؤكدًا أن بلاده ترى في بغداد شريكًا استراتيجيًا في التصدي للتحديات المشتركة. كما شدد على أن التعاون الوثيق بين الحكومتين يعزز من قدرة العراق على حماية أراضيه وتحقيق استقراره الداخلي.
ونقل القائم بالأعمال الأمريكي رؤية بلاده حول أهمية دعم الحكومة العراقية لتحقيق الإصلاحات الهيكلية وتعزيز قدراتها في مختلف المجالات، ولا سيما المجال الأمني.
وأعرب عن حرص الولايات المتحدة على تقديم جميع أشكال الدعم اللازم لتمكين العراق من لعب دوره الطبيعي في المنطقة.
ودعا القائم بالأعمال الأمريكي القيادة العراقية إلى اتخاذ خطوات حاسمة لتعزيز جهود مكافحة الإرهاب والقضاء على شبكاته التي لا تزال تنشط في بعض المناطق.
وقال إن تعزيز الأمن الداخلي هو الخطوة الأولى نحو توفير بيئة ملائمة لتحقيق التنمية الاقتصادية والاجتماعية.
وطالب القائم بالأعمال الحكومة العراقية بالمضي قدمًا في تنفيذ التزاماتها الإقليمية والدولية، معتبرًا أن الالتزام بالاتفاقيات الثنائية والدولية هو خطوة أساسية لضمان احترام سيادة الدولة.
وأكد أن تعاون المجتمع الدولي مع العراق مرهون بالتزام الأخير بتحقيق هذه الأهداف.
وختم القائم بالأعمال اجتماعه مع الرئيس العراقي بالتأكيد على ضرورة استمرار الحوار البناء وتوحيد الجهود المشتركة للتعامل مع القضايا العالقة.
وأشار إلى أن الولايات المتحدة ستواصل العمل مع شركائها العراقيين لدعم الاستقرار السياسي والاقتصادي وتعزيز الأمن في جميع أرجاء البلاد.