بتكلفة 9 مليون جنيه.. محافظ الشرقية يفتتح مسجد «أم كلثوم» بقرية شنن
تاريخ النشر: 30th, January 2026 GMT
إفتتح المهندس حازم الأشموني محافظ الشرقية مسجد "أم كلثوم" بقرية شنن بمركز أبو كبير، وذلك بحضور الدكتور أحمد عبد المعطي نائب المحافظ والدكتور محمد إبراهيم حامد وكيل وزارة الأوقاف والسيد عبد الرازق رئيس مركز ومدينة أبو كبير وايمن هيكل رئيس مركز ومدينة ههيا وعدد من أعضاء مجلسي النواب والشيوخ ورجال الدين الاسلامي.
أكد المحافظ أن المسجد يمثل صرحاً إسلامياً ومنارة تثقيفية ودعوية جديدة تُضاف لبيوت الله وتُسهم في نشر الفكر الإسلامي المعتدل وتصحيح المفاهيم الخاطئة وترسي وسطية الإسلام السمحه.
أدى المحافظ ومرافقوه صلاة الجمعة وسط جموع المصلين من أهالي القرية، حيث بدأت شعائر صلاة الجمعه بتلاوة آيات من الذكر الحكيم، ثم ألقى خطبة الجمعة وكيل وزارة الأوقاف بالشرقية أوضح فيها بطولات رجال الأمن التي لاتنسي على مدار التاريخ وذلك بمناسبة الإحتفال بالذكرى الـ٧٤ لعيد الشرطة، مؤكدًا أن ما قدموه من تضحيات عظيمة دفاعًا عن أمن البلاد ورفعتها سيظل خالداً في اذهان أبناء الوطن.
قدم وكيل الوزارة أثناء خطبة الجمعة، التهنئة لجموع المصلين والشعب المصري والأمة الإسلامية بمناسبة حلول ذكرى ليلة النصف من شعبان، تلك الذكرى العطره لتحويل القبلة من المسجد الأقصى إلى المسجد الحرام إستجابة لدعاء نبينا محمد صلى الله عليه وسلم.
جدير بالذكر أن المسجد مٌقام بالجهود الذاتية بتكلفة إجمالية بلغت 9 مليون جنيهاً والمكون من طابقين، يضم الطابق الأول مٌصلي للرجال علي مساحة 270 متراً، ويضم الطابق الثاني صحن المسجد علي مساحة ٢٧٠ مترا ومٌصلي للسيدات علي مساحة 75 متراً، وذلك لاستقبال المصلين من أبناء القرية لأداء الشعائر الدينية في أجواء روحانية مناسبة.
حرص محافظ الشرقية علي لقاء الأهالي وتقديم التهنئة لهم بمناسبة إفتتاح المسجد، مشيداً بدور وجهود أبناء محافظة الشرقية في المشاركة المجتمعية وإقامة الصروح الدينية بالجهود الذاتية في مختلف المراكز والمدن، إلى جانب دور مديرية الأوقاف وتعاونها المثمر والبنّاء مع المحافظة في إنهاء الإجراءات الخاصة بتجهيز وفرش المساجد لتصبح منارات علمية ودعوية تسهم في بناء الإنسان والمجتمع.
واستمع المحافظ لمطالب الأهالي من أبناء القرية واحتياجاتهم، موجهاً رئيس المركز بفحصها وإتخاذ اللازم بشأنها.
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: افتتاح مسجد محافظة الشرقية وزارة الاوقاف تحويل القبلة
إقرأ أيضاً:
طرح 459 فرصة استثمارية لتعزيز التنمية وتمكين القطاع الخاص في الشرقية
البلاد (الدمام)
طرحت أمانة المنطقة الشرقية أكثر من 459 فرصة استثمارية متنوعة جديدة في مدن ومحافظات المنطقة، ضمن جهودها الرامية إلى تعزيز الاستثمار البلدي، وتمكين القطاع الخاص، وتعظيم الاستفادة من الأصول البلدية، بما يسهم في دعم التنمية الاقتصادية، وتحقيق مستهدفات رؤية السعودية 2030.
وأوضح مدير عام الإدارة العامة للإعلام والمتحدث الرسمي لأمانة المنطقة الشرقية فيصل بن سعيد الزهراني، أن الفرص الاستثمارية الجديدة تشمل 162 فرصة دائمة و297 فرصة مؤقتة، موزعة على عدد من القطاعات الحيوية، من أبرزها السياحة، والترفيه، والتجارة، والصناعة، والنقل، والبنية التحتية، والأنشطة الرياضية، والمهرجانات والفعاليات الموسمية.
وبيّن أن هذا الطرح يأتي امتدادا لاستراتيجية الأمانة الهادفة إلى بناء بيئة استثمارية أكثر تنافسية وجاذبية، من خلال توفير فرص نوعية في مواقع استراتيجية داخل مدن ومحافظات المنطقة، بما يعزز مشاركة القطاع الخاص في تنفيذ المشاريع التنموية، ويدعم تنويع الأنشطة الاقتصادية ورفع جودة الحياة.
وأكد الزهراني أن الأمانة تواصل تطوير منظومة الاستثمار البلدي وتسهيل رحلة المستثمر عبر منصة “فرص” الرقمية، التي تتيح الاطلاع على تفاصيل الفرص وشروط المنافسات والمواقع الاستثمارية والتقديم الإلكتروني، إلى جانب الخدمات التي يقدمها مركز التميز الاستثماري لدعم المستثمرين وتسهيل الإجراءات، ورفع مستوى رضا المستفيدين.
وأشار إلى أن الفرص المؤقتة تسهم في تنشيط الحركة الاقتصادية خلال المواسم والفعاليات، من خلال إتاحة مواقع مناسبة للمشاريع الترفيهية والتجارية والخدمية، فيما تمثل الفرص الدائمة رافدا مهما لإنشاء مشاريع مستدامة تقدم خدمات مستمرة للسكان والزوار.
وأضاف أن أمانة المنطقة الشرقية حققت مؤشرات نمو لافتة في مجال الاستثمار البلدي، حيث تجاوزت نسبة استثمار الأصول البلدية 95%، فيما تدير أكثر من 7 آلاف عقد استثماري، وحققت إيرادات استثمارية تجاوزت 2.2 مليار ريال، مما يعكس نجاح جهودها في رفع كفاءة استغلال الأصول وتعظيم عوائدها الاقتصادية.
وأوضح المتحدث الرسمي أن استمرار طرح الفرص الاستثمارية يأتي ضمن توجه الأمانة لتعزيز جاذبية المنطقة الشرقية للاستثمارات المحلية والدولية، ودعم الاقتصاد المحلي، وتوفير مشاريع وخدمات جديدة تسهم في تحسين جودة الحياة، وتعزيز مكانة المنطقة كإحدى أبرز الوجهات الاستثمارية في المملكة.