وزيرا الأوقاف والداخلية والمفتي ومحافظ القاهرة يؤدون صلاة الجمعة بمسجد الشرطة
تاريخ النشر: 30th, January 2026 GMT
شهد الأستاذ الدكتور أسامة الأزهري - وزير الأوقاف، والسيد اللواء محمود توفيق - وزير الداخلية، صلاة الجمعة، بمسجد الشرطة بالتجمع الأول بالقاهرة الجديدة؛ احتفالًا بالعيد الرابع والسبعين للشرطة المصرية، وذلك بحضور كل من: الأستاذ الدكتور نظير عياد - مفتي الجمهورية، والدكتور إبراهيم صابر - محافظ القاهرة، ولفيف من قيادات القوات المسلحة والشرطة.
استهلت شعائر صلاة الجمعة بتلاوة مباركة للقارئ الشيخ هاني الحسيني - القارئ بالإذاعة والتليفزيون، فيما ألقى خطبة الجمعة الدكتور أحمد فرحات - إمام وخطيب مسجد السيدة زينب (رضي الله عنها)، تحت عنوان: «بطولات لا تنسى»، تطرق خلالها إلى أن التضحيات التي تُقدَّم والجهود المبذولة لنفع العباد والبلاد لا يمكن أن تُنسى أو تهمل، بل يظل التاريخ حافظًا لها، والذاكرة واعية لها، فتنتقل من جيل إلى جيل شاكرة لأصحابها، داعية إلى تكرارها وتجددها؛ لتقدم بذلك معاني الفداء والتضحية، والقدوة الحسنة.
وأشار إلى أنه في زمن كثرت فيه المخاطر وتعددت فيه صور الفوضى، يبقى الأمن نعمة لا يعرف قدرها إلا من فقدها، ويبقى خلف هذه النعمة رجال اختاروا أن يكونوا درع الوطن وسياجه المنيع، الذين لم تكن بطولاتهم يومًا صاخبة بالشعارات، بل نُقشت بعرق السهر وصِدق التضحية وبذل الأرواح، وأنهم خرجوا من بيوتهم حاملين أرواحهم على أكفهم بإنكار ذات وإيمان، لكنهم أيقنوا أن حماية الناس عبادة، فكم من روح أنقذت، وكم من يد أُمسكت عن الشر، وكم من ليل نام فيه الناس آمنين لأنهم وجدوا من يسهر على أمانهم بعيون باتت تحرس في سبيل الله.
وحملت الخطبة تأكيدًا أن ديننا علمنا أن حفظ النفس من أعظم المقاصد، وأن الساعي في أمن الناس مجاهد في سبيل الله، فعن عبد الله بن عباس رضي الله عنهما قال: قال رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "عَيْنَانِ لَا تَمَسُّهُمَا النَّارُ: عَيْنٌ بَكَتْ مِنْ خَشْيَةِ الله، وَعَيْنٌ بَاتَتْ تَحْرُسُ فِي سَبِيلِ الله".
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: الأوقاف وزير الأوقاف أسامة الأزهري الدكتور أسامة الأزهري صلاة الجمعة نظير عياد
إقرأ أيضاً:
«متحدث الأوقاف»: إحياء القاهرة التاريخية يجسد تكامل مؤسسات الدولة للحفاظ على الهوية المصرية
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قال الدكتور أسامة رسلان المتحدث باسم وزارة الأوقاف، إنّ خطة إحياء القاهرة التاريخية والإسلامية، بتكامل أطرافها ومن خلال التشبيك المؤسسي الذي يعد أحد أبرز منجزات الجمهورية الجديدة، ستقود إلى تحقيق الهدف المنشود وربما أكثر من ذلك.
وأوضح أن المشروع لا يقتصر على إحياء منطقة أثرية فحسب، بل يستهدف استعادة حالة التكامل بين مكونات الهوية المصرية التي تشكلت عبر حضارات وأديان وأفكار متنوعة استوعبتها مصر وأعادت تقديمها للعالم.
وأضاف في مداخلة هاتفية مع الإعلاميين شادي شاش وندى رضا، مقدمي برنامج «ستوديو إكسترا»، عبر قناة إكسترا نيوز أن الدولة اتخذت خطوات حاسمة بإكرام الإنسان من خلال نقله إلى مناطق ومدن جديدة ومساكن لائقة، بالتوازي مع الاهتمام بالمناطق التاريخية وتخضير القاهرة وتوسيع المساحات الخضراء داخل العاصمة.
وأشار رسلان إلى أن أعمال التطوير التي شهدتها القاهرة القديمة، ومنها منطقة بحيرة عين الصيرة ومحيط المتحف القومي للحضارات، تؤكد التزام الدولة بالحفاظ على الهوية التاريخية للمنطقة.
وشدد على أن ما يثار بشأن هدم مناطق أثرية لا يعدو كونه تشويشًا مغرضًا، مؤكدًا أن الاجتماعات والزيارات الميدانية والتنسيق بين الوزارات ومحافظة القاهرة تستهدف الحفاظ على جميع الآثار القائمة، وإضفاء لمسات جمالية وخضراء على المنطقة، وإحياء التنوع الذي تميزت به القاهرة عبر العصور من خلال مشروعات مثل «شارع الفن» وتطوير البيئة العمرانية بما يليق بالعاصمة التاريخية للمصريين والعالم.
وأوضح رسلان أن التاريخ نفسه حقق الربط بين المساجد والأضرحة والمواقع التراثية المختلفة، مشيرًا إلى أن القاهرة تضم حقبًا تاريخية متعددة تمتد من العصور الأيوبية إلى المملوكية وغيرها.
وأكد أن الدولة تولي اهتمامًا ملموسًا بجميع المواقع الأثرية، وأن ما يحتاج إلى ترميم سيتم ترميمه، لافتًا إلى أن وزير الأوقاف عرض على رئيس مجلس الوزراء مقترحات للاهتمام بما تبقى من الآثار الإسلامية من قباب وأضرحة.
وواصل أن هذه المواقع تمثل جزءًا أصيلًا من الهوية المصرية والخطاب الديني المستنير الذي يقدر العلماء وأصحاب المقامات ويحافظ على تراثهم، مؤكدًا استمرار الجهود للحفاظ عليها بالشكل الجمالي الذي يليق بمصر.