من ساحة مصر إلى العالم.. أصوات «مداحي الرسول» تعانق سفن قناة السويس في افتتاح مسابقة بورسعيد الدولية للقرآن
تاريخ النشر: 30th, January 2026 GMT
في مشهد روحاني مهيب، تحولت ضفاف المجرى الملاحي لقناة السويس بمحافظة بورسعيد إلى "ساحة للحب النبوي"، حيث صدحت حناجر المتسابقين في "مسابقة بورسعيد الدولية لحفظ القرآن الكريم والابتهال الديني" بأجمل المدائح والابتهالات، في رسالة سلام ومحبة انطلقت من قلب المدينة الباسلة إلى العالم أجمع.
بمشاركة 42 متسابقاً من حفظة كتاب الله والمنشدين يمثلون 30 دولة، شهد ميدان "ساحة مصر" جولة ميدانية تفاعلية للوفود المشاركة في الدورة التاسعة للمسابقة، ولم تقتصر الأجواء على المتسابقين فحسب، بل امتدت لتشمل أهالي بورسعيد الذين تجمعوا في حلقة ذكر دافئة، مرددين مع الوفود الأجنبية "الصلوات المحمدية"، في لوحة عكست تلاحم الشعوب على مائدة القرآن والإنشاد.
ولم تغب سفن القناة العابرة عن هذا المشهد الإيماني، إذ بدت وكأنها تشارك المدينة لحظاتها الروحانية، وسط تلويحات المتسابقين من مختلف الجنسيات، في مشهد يؤكد ريادة مصر كقبلة لرعاية أهل القرآن وقيم الوسطية، بحضور الدكتور عبد الكريم صالح، رئيس لجنة مراجعة المصحف بالأزهر الشريف، ولفيف من علماء الدين.
الفعاليات التي بدأت بأداء صلاة الجمعة في "مسجد السلام" وجولات إنشادية في شوارع المدينة، تُوجت بمراسم الافتتاح الرسمي مساء اليوم (الجمعة)، برعاية الدكتور مصطفى مدبولي رئيس مجلس الوزراء، وبحضور الدكتور أسامة الأزهري وزير الأوقاف، واللواء محب حبشي محافظ بورسعيد.
تحمل هذه الدورة اسم القارئ الراحل الشيخ محمود علي البنا، وتستمر منافساتها حتى الثاني من فبراير المقبل. وأكد الإعلامي عادل مصيلحي، المدير التنفيذي للمسابقة، أن الحدث يحظى بدعم كامل من كافة أجهزة الدولة والمحافظة، ليخرج بصورة تليق بمكانة مصر كدولة رائدة في تلاوة وحفظ كتاب الله.
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: أهالي بورسعيد السفن العابرة بورسعيد الدولية رسالة سلام مدح الرسول
إقرأ أيضاً:
رئيس الدولة: رحم الله المربي والمعلم الفاضل الدكتور محمود أحمد القيسية
نعى صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، الدكتور محمود أحمد القيسية.
أخبار ذات صلةوقال سموه عبر حسابه على منصة «إكس»: «رحم الله المربي والمعلم الفاضل الدكتور محمود أحمد القيسية، وأسكنه فسيح جناته، وجزاه عنّا خير الجزاء، وخالص العزاء والمواساة لعائلته الكريمة. كان من الرعيل الأول من المعلمين والمربين في الإمارات، وواكب نهضتها التعليمية منذ بدايتها، وعمل بكل إخلاص مع الشيخ زايد، رحمه الله، وترك بصمة بارزة في مجال التربية والتعليم في الدولة».
المصدر: الاتحاد - أبوظبي