وحدات تكافؤ الفرص بالشرقية تنفذ 6 ندوات توعوية لتعزيز دور المرأة بالمجتمع
تاريخ النشر: 30th, January 2026 GMT
في إطار جهود محافظة الشرقية لتعزيز الوعي المجتمعي ودعم المرأة في جميع المجالات، شدد المهندس حازم الأشموني محافظ الشرقية، على أهمية تنظيم الندوات التوعوية الموجهة للمرأة والفتاة باعتبارها أحد أهم شرائح المجتمع وأكثرها احتياجًا للرعاية والتوجيه، وذلك لدورها الحيوي في تحقيق التنمية الشاملة على مختلف الأصعدة.
وأكد المحافظ على دعم كافة الجهود المبذولة لرفع الوعي المجتمعي بالقضايا الوطنية والاجتماعية، وتعزيز دور المرأة في المشاركة الفاعلة بمسيرة التنمية، مشيرًا إلى أن الندوات التوعوية تشكل أداة مهمة لترسيخ قيم الاحترام والمساواة، وحماية المرأة من جميع أشكال العنف، وتمكينها للقيام بدورها في بناء المجتمع.
من جانبها، أوضحت غادة زاهر، رئيس وحدة تكافؤ الفرص بالديوان العام، أن الوحدات بالمحافظة كثفت نشاطها خلال الأسبوع الماضي، حيث تم تنفيذ سلسلة من الندوات التوعوية والدينية والثقافية في مراكز فاقوس، منيا القمح، مشتول السوق، وحى ثان الزقازيق.
وأشارت إلى أن هذه الندوات شملت موضوعات متنوعة تهدف إلى تعزيز الوعي المجتمعي وتمكين المرأة، منها: "الأسس السليمة لبناء الأسرة المصرية"، و"نعمة الستر"، و"الوقاية من النصب الإلكتروني"، و"الأمراض المشتركة بين الإنسان والحيوان"، و"التحذير من إيذاء الحيوانات"، بالإضافة إلى "أهمية تنظيم الأسرة".
وأوضحت زاهر أن هذه المبادرات تأتي بالتنسيق مع مديريات الأوقاف والصحة والطب البيطري، مؤكدة أن الهدف من هذه الندوات هو خلق بيئة معرفية تتيح للمرأة والفتيات التعرف على حقوقهن، والمساهمة بفاعلية في المجتمع، وتعزيز وعي الأسرة بأهمية دور المرأة في الحفاظ على تماسك المجتمع واستقراره.
وأشار المحافظ إلى أن وحدات تكافؤ الفرص تعد منصة فعالة لتنفيذ البرامج التوعوية، وتقوم بدور محوري في رفع مستوى الثقافة المجتمعية وتعزيز القيم الإيجابية بين المواطنين، مؤكدًا أن المحافظة تولي اهتمامًا بالغًا بدعم هذه الوحدات وتوفير كافة الإمكانيات اللازمة لإنجاح أنشطتها، بما يتماشى مع توجهات القيادة السياسية لتعزيز المشاركة المجتمعية الواعية والمسؤولة.
ونوه المحافظ إلى ضرورة استمرار هذه الجهود وتوسيع نطاقها لتشمل جميع مراكز ومدن المحافظة، بما يساهم في نشر ثقافة التمكين والوعي لدى المرأة، ويعزز من قدرتها على المشاركة في مختلف القطاعات، ويشكل عاملًا رئيسيًا في النهوض بالمجتمع، وتحقيق التنمية المستدامة.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: التنمية الشاملة شرائح المجتمع الندوات التوعوية محافظ الشرقية الوعي المجتمعي
إقرأ أيضاً:
«الوطني للتأهيل» يُطلق حملة توعوية بمناسبة اليوم العالمي للامتناع عن التبغ
أبوظبي (الاتحاد)
أعلن المركز الوطني للتأهيل عن إطلاق حملة توعوية بمناسبة اليوم العالمي للامتناع عن تعاطي التبغ، الذي يصادف 31 مايو من كل عام، بهدف نشر المعرفة الصحيحة حول الأضرار الفعلية لاستخدام التبغ بمختلف أنواعه، وكشف الرسائل التسويقية المضللة التي تروّج لبعض منتجات التبغ الجديدة، إلى جانب تقديم الدعم النفسي والتوجيه العملي لتشجيع المدخنين على اتخاذ قرار الإقلاع وبدء رحلة التعافي نحو حياة أكثر صحة. وينظّم المركز عدداً من المبادرات والأنشطة الهادفة إلى تعزيز وعي أفراد المجتمع، لاسيّما فئة الشباب والمراهقين، بمخاطر منتجات التبغ البديلة والسجائر الإلكترونية، إضافة إلى التوعية بالسلوكيات السلبية المرتبطة بالإدمان والجرائم الإلكترونية.
وفي هذا الإطار، عمل المركز بالتعاون مع مدارس الإمارات الوطنية، منذ العام الماضي، على التنسيق والإعداد لمشروع توعوي مشترك يهدف إلى رفع مستوى وعي الطلبة والطالبات بمرض الإدمان وأضراره، إلى جانب إشراك الكادر التعليمي وأولياء الأمور في الجهود الوقائية والتوعوية، حيث تم تنفيذ مراحل المشروع والعمل عليه خلال العام الجاري، على أن يتم الإعلان عن نتائجه خلال الأشهر المقبلة. ويتضمن المشروع عدداً من المبادرات النوعية، أبرزها مبادرة «سفراء التوعية الإيجابية»، التي تستهدف طلبة الصفوف التاسع والعاشر والحادي عشر والثاني عشر، وتهدف إلى نشر الوعي حول أضرار منتجات التبغ بين الطلبة والمجتمع المدرسي، تحت إشراف مشرفين مختصين. وتشارك في المبادرة جميع مجمعات مدارس الإمارات الوطنية، حيث تم تشكيل فرق عمل من الطلبة والطالبات لتنفيذ خطط توعوية تراعي الإبداع والابتكار واستخدام الوسائل التقنية الحديثة في إيصال الرسائل التوعوية.
وفي إطار بناء القدرات، ينفذ المركز برامج تدريبية للكادر التعليمي في مدارس الإمارات الوطنية، بهدف تعزيز جاهزية الكوادر التربوية للتعامل مع القضايا المرتبطة بالإدمان والسلوكيات السلبية بين الطلبة.
وقال يوسف الذيب الكتبي، الرئيس التنفيذي للمركز الوطني للتأهيل: «يشهد العالم اليوم تغيراً متسارعاً في أنماط استهلاك منتجات التبغ، مدفوعاً بظهور منتجات جديدة وأساليب تسويق رقمية تستهدف فئات عمرية صغيرة بشكل متزايد، ما يفرض الحاجة إلى تبني نهج وطني استباقي يرتكز على الوقاية المبكرة، والتوعية القائمة على الأدلة العلمية، وتعزيز الشراكات المؤسسية والمجتمعية. ومن هذا المنطلق، يواصل المركز الوطني للتأهيل العمل على تطوير برامج توعوية وعلاجية متكاملة تسهم في حماية المجتمع وتعزيز جودة الحياة وبناء أجيال أكثر وعياً وصحة».
وأضاف: «نؤمن في المركز بأن الوقاية تمثّل الركيزة الأساسية للحد من عبء الإدمان، ولذلك نواصل الاستثمار في التثقيف المجتمعي والتوعية عبر مختلف المنصات، إلى جانب تطوير مبادرات تستهدف فئة الشباب والطلبة بشكل مباشر، بالشراكة مع المؤسسات التعليمية، بما يسهم في تعزيز ثقافة الوعي والوقاية لدى الأجيال القادمة».
كما يواصل المركز الوطني للتأهيل جهوده لتعزيز دوره الريادي في مجالات الوقاية والعلاج ودعم الجهود البحثية، إلى جانب تطوير الكفاءات الوطنية وتوسيع الشراكات المؤسسية، بما يسهم في بناء مجتمع أكثر وعياً وصحة واستدامة للأجيال القادمة.