للحد من الإعاقات الخفية.. ورشة توعوية عن أهمية العرائس المتحركة لتخفيف التوتر والفوبيا لدى الأطفال
تاريخ النشر: 30th, January 2026 GMT
نظم المجلس القومي للأشخاص ذوي الإعاقة ورشة توعوية مخصصة للأسر حول قوة العرائس المتحركة ودورها في دعم الصحة النفسية للأطفال، وتأتي هذه الورشة ضمن جهود المجلس لتقديم أساليب مبتكرة لتعزيز الصحة النفسية لدى الأطفال من سن 3 إلى 7 سنوات، ونشر التوعية حول ما يُعرف بـ الإعاقات الخفية، والتي قد تنشأ نتيجة التعامل الخاطئ مع الأطفال وتؤدي إلى اضطرابات نفسية مثل القلق والفوبيا والاكتئاب وغيرها.
وفي هذا الصدد، قالت دكتورة رانيا الفولي مستشار الطب النفسي للأطفال والمراهقين بالمجلس القومي للأشخاص ذوي الإعاقة، أن استخدام العرائس المتحركة له تأثير كبير وواضح في تغيير السلوك المعرفي لدى الأطفال، كما له تأثيره الآمن في تعزيز الصحة النفسية للأطفال، مشيرة إلى ضرورة التوعية للأسر والأمهات، بأهمية اللعب الترفيهي مع الأطفال بالعرائس المتحركة لتخفيف القلق وتعليم الأطفال مواجهة الحياة بطريقة سلسة وسهلة الفهم.
وأكدت د. رانيا الفولي على أن العرائس المتحركة من شأنها تعزيز الثقة بالنفس لدى الأطفال، وتقليل الصراعات الأسرية، وفهم أساليب التعامل معهم من خلال الحكي للقصص واللعب بها، بما يسهم في تكوين بيئة أسرية صحية نفسياً.
وتأتي هذه الورشة لتوفير تجربة تعليمية وتوعوية للأهل تمكنهم من دعم أطفالهم بطريقة فعالة وآمنة، كما تساهم في تمكين الأسر من فهم تأثير اللعب التفاعلي على السلوك النفسي للأطفال، واستخدام العرائس كأداة علاجية وآمنة لتعزيز التوازن النفسي والتواصل الإيجابي داخل الأسرة.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: ذوي الإعاقة ورشة ورشة توعوية الصحة النفسية للأطفال الصحة النفسية لدى الأطفال الفوبيا لدى الأطفال وزیر الصحة
إقرأ أيضاً:
باحثون: قضاء 15 دقيقة يوميًا في الطبيعة قد يحسن الصحة النفسية
في وقت أصبحت فيه ضغوط الحياة اليومية جزءًا من الروتين المعتاد للكثيرين، تتزايد الأبحاث التي تبحث عن وسائل بسيطة لتحسين الصحة النفسية وتقليل التوتر وفي هذا السياق، كشفت دراسة حديثة أن قضاء 15 دقيقة فقط يوميًا في أحضان الطبيعة قد يترك تأثيرًا إيجابيًا ملحوظًا على الحالة المزاجية والصحة العقلية.
وبحسب الباحثين، فإن التواجد في الأماكن الطبيعية مثل الحدائق العامة أو المناطق الخضراء أو حتى الجلوس في مكان مفتوح تحيط به الأشجار، يساعد على تقليل مستويات التوتر والضغط النفسي، ويرجع ذلك إلى أن الطبيعة تمنح الدماغ فرصة للابتعاد عن المؤثرات المستمرة التي يواجهها الإنسان يوميًا، مثل ضوضاء المدن والشاشات الإلكترونية والتنبيهات المتكررة.
وأوضحت الدراسة أن المشاركين الذين أمضوا وقتًا يوميًا في أماكن طبيعية سجلوا مستويات أقل من القلق مقارنة بأشخاص قضوا الوقت نفسه في بيئات حضرية مزدحمة كما لاحظ الباحثون تحسنًا في القدرة على التركيز والشعور بالراحة النفسية بعد فترات قصيرة نسبيًا من التواجد في المساحات الخضراء.
ويرى خبراء الصحة النفسية أن النظر إلى الأشجار أو سماع أصوات الطيور أو مجرد المشي وسط الطبيعة قد يساعد على خفض مستويات هرمون الكورتيزول، المعروف بهرمون التوتر، كما أن التعرض للضوء الطبيعي والهواء النقي قد يساهم في تحسين المزاج وزيادة الشعور بالنشاط.
ولا يشترط للحصول على هذه الفوائد القيام برحلات طويلة أو زيارة أماكن بعيدة، إذ يمكن الاستفادة من التأثير الإيجابي للطبيعة من خلال المشي في حديقة قريبة أو الجلوس لبضع دقائق في مكان مفتوح خلال فترات الراحة اليومية.
ويؤكد الباحثون أن قضاء الوقت في الطبيعة لا يُعد علاجًا للأمراض النفسية، لكنه قد يكون جزءًا داعمًا من نمط حياة صحي يساهم في تحسين التوازن النفسي والحد من الضغوط اليومية.
وفي النهاية، تشير النتائج إلى أن تخصيص 15 دقيقة فقط يوميًا للتواصل مع الطبيعة قد يكون من أبسط العادات التي تمنح العقل فرصة للهدوء واستعادة التوازن وسط إيقاع الحياة السريع.