قال الدكتور حسام موافي أستاذ طب الحالات الحرجة بالقصر العيني، إن الأنيميا تشخيص معملي وليس إكيلنيكي، أي تعرف بواسطة نتيجة تحليل المعمل وليس بواسطة الكشف الطبي داخل العيادة.

لماذا لا يستطيع المُصابون بالأنيميا التبرع بالدم؟ .. اعرف الأسباب الصحيةأعراض فقر الدم الأنيميا وأنواعها المختلفة.. ومتى تستشير الطبيب؟

وأضاف حسام موافي، في برنامج "رب زدني علما" على قناة "صدى البلد"، أن أعراض الأنيميا في حالة الإصابة بالأنيميا الحادة، فنزيف الدم من المعدة أو الرحم بكمية كبيرة فهذه أعراض شديدة جدا.

أما الأنيميا البسيطة فغالبا ليس لها أعراض ونادرا ما يلجأ المريض فيها للطبيب، ولكن تحليل الدم يوضع في التحليلات الروتينية التي تجري كل فترة من الزمن مثل قياس الكوليسترول ووظائف الكلى.

وذكر أن بعض التحليلات الروتينية تحمينا من أخطر الأعراض، فالسكر ليس له أعراض ويعرف بتحليل السكر، ونشاط الغدة الدرقية ليس له أعراض في البداية.

طباعة شارك الأنيميا التحليل المعمل السكر وظائف الكلى الغدة

المصدر

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: الأنيميا التحليل المعمل السكر وظائف الكلى الغدة

إقرأ أيضاً:

الكلاب الضالة قنابل بيولوجية تهدد الإنسان والثروة الحيوانية

قال الدكتور مصطفى خليل عضو لجنة الزراعة بحزب الوفد، إن ملف الكلاب الضالة لم يعد مجرد ظاهرة مزعجة أو مظهر غير حضاري في الشوارع والقرى، بل تحول إلى خطر حقيقي يهدد صحة الإنسان والثروة الحيوانية على حد سواء، مؤكدًا أن انتشارها بهذا الشكل يمثل "قنابل بيولوجية موقوتة" تستوجب تحركًا عاجلًا من الجهات المعنية.
وأوضح خليل أن الكلاب الضالة تعد من أهم مصادر نقل العديد من الأمراض المشتركة بين الإنسان والحيوان، وعلى رأسها مرض السعار "داء الكلب"، الذي لا تقتصر مخاطره على إصابة المواطنين، بل يمتد ليصيب الأبقار والجاموس والأغنام، متسببًا في خسائر اقتصادية كبيرة نتيجة نفوق الحيوانات المصابة.
وأضاف أن خطورة الظاهرة لا تتوقف عند السعار فقط، بل تمتد إلى نقل عدد من الطفيليات والأمراض الوبائية التي تهدد منظومة الإنتاج الحيواني، لافتًا إلى أن فضلات الكلاب الضالة تلوث البيئة الزراعية ومصادر الأعلاف وتنقل بويضات الطفيليات المسببة لمرض الأكياس المائية، وهو ما يؤدي إلى خسائر كبيرة في المجازر نتيجة إعدام الأعضاء المصابة من الحيوانات.
وأشار إلى أن الكلاب الضالة تسهم أيضًا في نشر بعض الأمراض البكتيرية والطفيليات التي تؤثر على الماشية، ومنها الأمراض المسببة للإجهاض المتكرر في أبقار الحليب، الأمر الذي ينعكس سلبًا على إنتاج اللحوم والألبان ويهدد الأمن الغذائي.
وأكد خليل أن مواجهة الأزمة لا تكون من خلال حملات الإبادة العشوائية أو استخدام السموم، لأنها حلول أثبتت عدم جدواها على المدى الطويل، بل يجب الاعتماد على استراتيجية متكاملة تقوم على مفهوم "الصحة الواحدة" الذي يربط بين صحة الإنسان والحيوان والبيئة.
وطالب بضرورة تنفيذ برامج واسعة النطاق لتعقيم وإخصاء الكلاب الضالة وتحصينها، بالتوازي مع تطوير منظومة جمع القمامة وإدارة المخلفات، باعتبارها المصدر الرئيسي لتكاثر هذه الحيوانات وانتشارها.
وشدد على أن حماية المواطنين والحفاظ على الثروة الحيوانية مسؤولية مشتركة تتطلب تنسيقًا كاملًا بين وزارة الزراعة ووزارة الصحة والمحليات والهيئات البيطرية، محذرًا من أن استمرار الوضع الحالي دون تدخل حاسم قد يفتح الباب أمام أزمات صحية واقتصادية يصعب احتواؤها مستقبلاً.
واختتم تصريحاته قائلًا: "حماية الإنسان والثروة الحيوانية تبدأ من السيطرة على مصادر الخطر في البيئة المحيطة بنا، والوقت حان لوضع خطة وطنية شاملة للتعامل مع ظاهرة الكلاب الضالة قبل أن تتحول إلى أزمة أكبر تهدد الأمن الصحي والغذائي للدولة".

مقالات مشابهة

  • 32 مليون بعوضة لمكافحة الأمراض
  • الكلاب الضالة قنابل بيولوجية تهدد الإنسان والثروة الحيوانية
  • عشبة رخيصة تقلل أعراض متلازمة تكيس المبايض
  • أحمد موسى : عام 2011 البلد تعرضت لكارثة هائلة ومحاولة لإسقاطها وليس النظام
  • تحليل: الحوثيون يحافظون على ارتباطهم بطهران دون التخلي عن أولوياتهم
  • تحليل: احتلال قلعة الشقيفرمز لحماقة اسرائيلية تاريخية
  • تعرف على الموقف الخاص لملف تقنين أراضى الدولة بدمياط
  • أعراض ديدان الأمعاء حسب كل نوع ومخاطرها وعلاجها
  • الجيش يحبط محاولة تهريب مخدرات بواسطة بالونات موجهة
  • هل الأدوية تغيّر نتيجة تحليل المخدرات للموظفين.. رد صادم من نقابة الأطباء